محمد الكمالي: نتائجنا في الأولمبياد تحتاج إلى وقفـة

أكد المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية أن نتائج رياضة الإمارات في أولمبياد ريو دي جانيرو تحتاج إلى وقفـة، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود لتحسين نتائج رياضيينا في المحافل الدولية الكبرى وفي مقدمتها الألعاب الأولمبية. وشدد الكمالي على ضرورة نقل الإشراف الفني

الكامل على الرياضات الأولمبية من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إلى اللجنة الأولمبية الوطنية، معتبراً هذه الخطوة مهمة من أجل الارتقاء بنتائجنا في الألعاب الأولمبية. جاء ذلك خلال اللقاء الإعلامي لأمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية على هامش عقد اجتماع المكتب التنفيذي للجنة الذي عقد الأربعاء الماضي بفندق أبراج الإمارات. وأوضح المستشارالكمالي أن النتائج الرياضية المميزة لا تأتي من فراغ بل ثمرة جهود سنوات وتخطيط جيد وأنه لا يوجد مستحيل طالما هناك عزيمة وإرادة وأحلام كبيرة، ولكن يبقى السؤال المطروح كيف يتم الوصول لتحقيق هذه النتائج، وقال: من السهل الحديث ولكن على أرض الواقع رياضتنا تحتاج إلى وقفـة حازمة لتصحيح المسار وتحقيق التطلعات. وأضاف: وجود علم الإمارات في المحافل الأولمبية أمر مفروغ منه، والحصول على ميدالية ليس مجرد كلام يجب أن يتحول إلى إنجاز حقيقي في كل دورة. وثمن المستشار الكمالي تتويج توما سيرجيو بالميدالية البرونزية وزن 81 كيلوغراما للرجال في منافسات الجودو بأولمبياد ريو، محققاً بذلك ثاني تتويج أولمبي للدولة بعد ذهبية الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم في أولمبياد أثينا 2004، وقال: فرحة رؤية علم الدولة عالياً خفاقاً في المحفل الأولمبي أكبر تظاهرة رياضية في العالم لا يقدر بثمن، وعلينا أن ندرك جيدا أن رفع علم الإمارات في ريو أمام مشاركة أكثر من 10 آلاف رياضي يعتبر إنجازاً عظيماً. وأضاف: الإنجاز لا يحسب إلى طرف بعينه، لا اللجنة الأولمبية ولا الاتحادات الرياضية ولا الهيئة ولا المجالس الرياضية، الجميع شريك في النجاح وحتى أسرة اللاعب تكون طرفاً فيه. الإشراف الفني وأشار إلى تحويل الإشراف الفني الكامل على الرياضات الأولمبية من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إلى اللجنة الأولمبية الوطنية، بناء على التوصية التي اتخذها المكتب التنفيذي خلال اجتماعه الخامس عندما دعا الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لتحويل الإشراف الفني الكامل على الرياضات المدرجة ببرنامج الحلم الأولمبي ورياضات النخبة إلى اللجنة الأولمبية، على أن يشمل هذا الإشراف اعتماد المشاركات الرياضية كافة والإشراف على برامج الإعداد والتأهيل، واعتماد البطولات الوطنية وتحديد نوعية المسابقات والمنافسات المحلية، وتقييم البرامج الفنية والمتابعة الميدانية، وتعيين وتقييم الأجهزة الفنية والمدربين واعتماد إستراتيجيتهم، والإشراف المباشر على الخطط وعلى تطوير وانتقاء الرياضيين المتميزين، واعتماد الميزانية السنوية الفنية والرياضية للإعداد والمشاركة، وقال : الرياضات الأولمبية، وخاصة الألعاب التي نستطيع الرهان عليها يجب أن يكون الإشراف المباشر عليها من طرف اللجنة الأولمبية لأنه عامل أساسي لتحقيق نتيجة إيجابية وهي خطوة لا بد منها للتطوير. وأضاف: نأمل دخول الإشراف الفني الكامل على بعض الألعاب التي تختارها اللجنة حيز التنفيذ، وبالتالي سيكون للجنة حق اختيار برنامج الإعداد، والمدربين والمعسكرات ونوعية الدورات وتقييم البطولات المحلية، أما الجانب الإداري الذي يتعلق مثلاً بالانتخابات والموظفين وكل الأمور الإدارية الأخرى تبقى للجهة الحكومية المختصة. وأوضح المستشار الكمالي أن ورقة عمل تطبيق تحويل الإشراف الفني إلى اللجنة الأولمبية تم صياغتها منذ 4 سنوات، وتم اتخاذ توصيات واضحة بشأنها في المكتب التنفيذي، وقال: نحن بصدد التشاور مع الإخوة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة من أجل تفعيل هذه الخطوة خلال الدورة الأولمبية الحالية والتركيز على بعض الرياضات، ولمعرفة مدى نجاعة هذا الإجراء يتوجب علينا تفعيله أولاً وتقييمه ثم اتخاذ قرار الاستمرار عليه أو إعادة الإشراف الكامل تحت أنظار الهيئة. وأضاف: لا نقبل أن تأخذ اللجنة الأولمبية دور المتابع في بعض الألعاب وتكون النتائج مرتبطة بمؤسسات أخرى، لأن الرياضات الأولمبية محددة، كما أن التركيز على ألعاب معينة مهم جدا لتحقيق الأهداف التي نسعى إليها. وأكد المستشار الكمالي أن اللجنة الأولمبية الوطنية تعمل بشكل مكثف حتى تكون لرياضة الإمارات موقع متميز، مشيرا إلى أنه لا يتحدث من منطلق كونه أحد أفرادها بل خـدمة لمصلحة المؤسسة ورياضة الإمارات بغض النظر عن الأشخاص. نادي النخبة وفي سياق حديثه عن برنامج نادي النخبة، أوضح المستشارالكمالي أن نادي النخبة تابع للجنة الأولمبية تم تأسيسه بناء على توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة، حيث وجه سموه بإعادة النظر في استراتيجية عمل اللجنة، التي ستبنى من خلال اختيار الرياضيين المميزين في الدولة والتركيز على إعدادهم بالشكل المطلوب للمشاركات الخارجية عبر توفير كافة سبل الدعم المادي والمعنوي، مع اختيار أفضل المدربين والمعسكرات الخارجية، ورعاية كاملة من خلال توفير مكافآت ورواتب شهرية لكل منتسبي البرنامج، مشيراً إلى أن نادي النخبة خطوة للتتويج في أولمبياد طوكيو وقال: تم اختيار 4 رياضيين والتوقيع معهم لضمهم إلى نادي النخبة، وعلى رأسهم الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم والشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم والرامي خالد الكعبي الذي قدم مشاركة جيدة في أولمبياد ريو وكان قريبا من دخول التصفيات النهائية والمراهنة على إحدى الميداليات، والدراج المتألق يوسف ميرزا. وأضاف: سيتمّ ضم رياضيين آخرين في المستقبل من خلال الخبراء الفنيين التابعين للجنة الأولمبية الوطنية حسب معايير دقيقة والأرقام المحققة في البطولات الكبرى. وتابع: نتطلع إلى الاستعداد إلى أولمبياد طوكيو من الآن عبر تقديم الدعم لكل الرياضيين المميزين، هدفنا أولمبي وبالتالي سيتم التركيز على الرياضات والأولمبياد وخصوصا على الألعاب التي نحن قادرون على التألق فيها وتتيح لنا فرصة الصعود على منصة التتويج على المستوى الدولي، ودون شك رياضتنا مميزة على الصعيدين الخليجي والقاري ولكن رياضة الإمارات تطمح للتميز الدولي والأولمبي، وأعتقد أننا نحتاج لأن نكون على الخارطة الدولية. طموحات وأكد الكمالي أن الاتحادات الرياضية تعمل بشكل جيد ولكن اللجنة الأولمبية تطالبها بالمزيد ورفع سقف طموحاتها، خاصة أننا في فترة انتخابات وبصدد إعادة تشكيل أغلب مجالس إدارات الاتحادات أو حتى في اللجنة الأولمبية نفسها. وقال: تظل المؤسسة تعمل والأشخاص هم المتغيّرون، يجب أن نتبنى برنامج الكل يدعمه من الاتحادات والمدارس الرياضية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ونوجه بعض ميزانياتنا للدعم، وبهذه المناسبة أوجه كلمة شكر وتقدير إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، واللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي على الرعاية وتبنيه المساهمة المباشرة في برنامج نادي النخبة، وسنحاول استثمار هذا البرنامج ليكون صندوق رعاية الموهوبين خلال الفترة القادمة، وبما أن الدعم موجود، أصبحت الكرة في ملعب الرياضيين ومن يتطلع لرؤية أبناء الإمارات متفوقين بإمكانه المساهمة في البرنامج. دعم وأوضح المستشارالكمالي أن سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية وجه بدعم كامل للرياضيين المميزين، مشيرا إلى أن الاستثمار في الرياضة يحتاج إلى توفير الدعم في حدود الميزانية المتوفرة، وقال: وجهنا سموه بالاهتمام بكل رياضي الموهوب قادر على التألق دولياً. وكشف أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية التأهل إلى الأولمبياد ليس أمراً بسيطاً يحتاج إلى خوض معارك ومنافسات طيلة 3 سنوات على مستوى العالم، وقال: هناك 25 مليون رياضي يتنافسون خلال 3 سنوات على مستوى الكرة الأرضية ليتواجد في النهاية ما يقارب 10700 رياضي في الأولمبياد ما يعني أنهم صفوة الرياضيين في العالم. معايير الاختيار وحول معايير اختيار رياضي نادي النخبة، أكد المستشار الكمالي أن هذا الإجراء مرتبط بالنتائج الدولية، والأرقام المحققة على مستوى المشاركات الدولية بما في ذلك النتائج القارية لأن بعض الأبطال الموجودين على المستوى القاري هم نخبة أبطال العالم، وقال: لدينا تقييم مباشر مرتبط باللجنة الأولمبية الدولية يتضمن كل رياضيي الإمارات الذين تم وضعهم تحت المجهر، ومن خلال هذا التقييم لدينا تصنيف كل رياضي على مستوى العالم، وأعتقد أن الرياضي المصنف ضمن الـ10 أو الـ20 أفضل على العالم يستحق أن ندعمه حتى يصل ضمن المصنفين الثلاثة، فيما سنترك للاتحادات دور الارتقاء باللاعبين أصحاب التصنيف المتأخر لتحسين مستوياتهم. صفوة اعتبر المستشار محمد الكمالي أن الرياضيين الأربعة في نادي النخبة من صفوة رياضيي العالم، مشيرا إلى أن نادي النخبة عبارة عن برنامج افتراضي، له ميزانية بدعم مباشر من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وهو برنامج مفتوح أمام المؤسسات الوطنية للمساهمة فيه، إلى جانب إيرادات الرعاية، والنادي يركز على إعداد أفضل لرياضيينا إلى المحافل الدولية الكبرى ويعد جانب الرعاية مهماً جداً. الـتأهل أصبح من الماضي أكد المستشار محمد الكمالي أن التأهل إلى الأولمبياد يعتبر الخطوة الأولى في مشوار الصعود على منصة التتويج الأولمبي، مشيرا إلى أن رهان الصعود إلى الأولمبياد أصبح من الماضي والآن الطموحات موجهة إلى التتويج، وقال: الرياضيون الأربعة في نادي النخبة من أفضل الرياضيين في الدولة، وآمالنا معلقة عليهم لتحقيق ميدالية وبدأوا بالفعل استعداداتهم للأولمبياد المقبل. منتخب المعاقين قدم درساً في العزيمة والإرادة ثمّن المستشار محمد الكمالي إنجاز منتخبنا الوطني لرياضة المعاقين خلال مشاركته في منافسات دورة الألعاب البارالمبية، في ريو ، مؤكداً أن ذوي الاحتياجات الخاصة حققوا إنجازاً تاريخياً غير مسبوق بحصولهم على 7 ميداليات ، وقال: قدم منتخبنا لرياضة المعاقين درساً في العزيمة والروح والإرادة، ونحن فخورون بالإنجاز، وأتمنى أن يكون حافزا لبقية رياضيينا الأسوياء للتنافس في حب الوطن. وحققت الإمارات أفضل إنجاز في تاريخ مشاركاتها البارالمبية خلال (ألعاب ريو 2016)، بحصول محمد خميس على ذهبية رفعات القوة، ومحمد القايد على ذهبية سباق 800 متر على الكراسي المتحركة، وحصد عبدالله العرياني 3 ميداليات فضية في الرماية، ونورة الكتبي فضية دفع الجلة ،وسارة السناني البرونزية في المسابقة نفسها. مناقشة تفرغ اللاعبين قال المستشار محمد الكمالي إن موضوع تفرّغ رياضيي نادي النخبة تم مناقشته في اجتماع المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، وهناك تجاوب كبير من المؤسسات الوطنية ولكن هذه المسألة مرتبطة ببرنامج ثابت، وأن سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وجه بتخصيص الدعم الكامل لأي رياضي يتم اختياره ضمن نادي النخبة.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية أن نتائج رياضة الإمارات في أولمبياد ريو دي جانيرو تحتاج إلى وقفـة، مشدداً على ضرورة تكاتف الجهود لتحسين نتائج رياضيينا في المحافل الدولية الكبرى وفي مقدمتها الألعاب الأولمبية.

وشدد الكمالي على ضرورة نقل الإشراف الفني الكامل على الرياضات الأولمبية من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إلى اللجنة الأولمبية الوطنية، معتبراً هذه الخطوة مهمة من أجل الارتقاء بنتائجنا في الألعاب الأولمبية.

جاء ذلك خلال اللقاء الإعلامي لأمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية على هامش عقد اجتماع المكتب التنفيذي للجنة الذي عقد الأربعاء الماضي بفندق أبراج الإمارات.

وأوضح المستشارالكمالي أن النتائج الرياضية المميزة لا تأتي من فراغ بل ثمرة جهود سنوات وتخطيط جيد وأنه لا يوجد مستحيل طالما هناك عزيمة وإرادة وأحلام كبيرة، ولكن يبقى السؤال المطروح كيف يتم الوصول لتحقيق هذه النتائج، وقال: من السهل الحديث ولكن على أرض الواقع رياضتنا تحتاج إلى وقفـة حازمة لتصحيح المسار وتحقيق التطلعات.

وأضاف: وجود علم الإمارات في المحافل الأولمبية أمر مفروغ منه، والحصول على ميدالية ليس مجرد كلام يجب أن يتحول إلى إنجاز حقيقي في كل دورة.

وثمن المستشار الكمالي تتويج توما سيرجيو بالميدالية البرونزية وزن 81 كيلوغراما للرجال في منافسات الجودو بأولمبياد ريو، محققاً بذلك ثاني تتويج أولمبي للدولة بعد ذهبية الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم في أولمبياد أثينا 2004، وقال: فرحة رؤية علم الدولة عالياً خفاقاً في المحفل الأولمبي أكبر تظاهرة رياضية في العالم لا يقدر بثمن، وعلينا أن ندرك جيدا أن رفع علم الإمارات في ريو أمام مشاركة أكثر من 10 آلاف رياضي يعتبر إنجازاً عظيماً.

وأضاف: الإنجاز لا يحسب إلى طرف بعينه، لا اللجنة الأولمبية ولا الاتحادات الرياضية ولا الهيئة ولا المجالس الرياضية، الجميع شريك في النجاح وحتى أسرة اللاعب تكون طرفاً فيه.

الإشراف الفني

وأشار إلى تحويل الإشراف الفني الكامل على الرياضات الأولمبية من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إلى اللجنة الأولمبية الوطنية، بناء على التوصية التي اتخذها المكتب التنفيذي خلال اجتماعه الخامس عندما دعا الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لتحويل الإشراف الفني الكامل على الرياضات المدرجة ببرنامج الحلم الأولمبي ورياضات النخبة إلى اللجنة الأولمبية، على أن يشمل هذا الإشراف اعتماد المشاركات الرياضية كافة والإشراف على برامج الإعداد والتأهيل، واعتماد البطولات الوطنية وتحديد نوعية المسابقات والمنافسات المحلية، وتقييم البرامج الفنية والمتابعة الميدانية، وتعيين وتقييم الأجهزة الفنية والمدربين واعتماد إستراتيجيتهم، والإشراف المباشر على الخطط وعلى تطوير وانتقاء الرياضيين المتميزين، واعتماد الميزانية السنوية الفنية والرياضية للإعداد والمشاركة، وقال : الرياضات الأولمبية، وخاصة الألعاب التي نستطيع الرهان عليها يجب أن يكون الإشراف المباشر عليها من طرف اللجنة الأولمبية لأنه عامل أساسي لتحقيق نتيجة إيجابية وهي خطوة لا بد منها للتطوير.

وأضاف: نأمل دخول الإشراف الفني الكامل على بعض الألعاب التي تختارها اللجنة حيز التنفيذ، وبالتالي سيكون للجنة حق اختيار برنامج الإعداد، والمدربين والمعسكرات ونوعية الدورات وتقييم البطولات المحلية، أما الجانب الإداري الذي يتعلق مثلاً بالانتخابات والموظفين وكل الأمور الإدارية الأخرى تبقى للجهة الحكومية المختصة.

وأوضح المستشار الكمالي أن ورقة عمل تطبيق تحويل الإشراف الفني إلى اللجنة الأولمبية تم صياغتها منذ 4 سنوات، وتم اتخاذ توصيات واضحة بشأنها في المكتب التنفيذي، وقال: نحن بصدد التشاور مع الإخوة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة من أجل تفعيل هذه الخطوة خلال الدورة الأولمبية الحالية والتركيز على بعض الرياضات، ولمعرفة مدى نجاعة هذا الإجراء يتوجب علينا تفعيله أولاً وتقييمه ثم اتخاذ قرار الاستمرار عليه أو إعادة الإشراف الكامل تحت أنظار الهيئة.

وأضاف: لا نقبل أن تأخذ اللجنة الأولمبية دور المتابع في بعض الألعاب وتكون النتائج مرتبطة بمؤسسات أخرى، لأن الرياضات الأولمبية محددة، كما أن التركيز على ألعاب معينة مهم جدا لتحقيق الأهداف التي نسعى إليها.

وأكد المستشار الكمالي أن اللجنة الأولمبية الوطنية تعمل بشكل مكثف حتى تكون لرياضة الإمارات موقع متميز، مشيرا إلى أنه لا يتحدث من منطلق كونه أحد أفرادها بل خـدمة لمصلحة المؤسسة ورياضة الإمارات بغض النظر عن الأشخاص.

نادي النخبة

وفي سياق حديثه عن برنامج نادي النخبة، أوضح المستشارالكمالي أن نادي النخبة تابع للجنة الأولمبية تم تأسيسه بناء على توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة، حيث وجه سموه بإعادة النظر في استراتيجية عمل اللجنة، التي ستبنى من خلال اختيار الرياضيين المميزين في الدولة والتركيز على إعدادهم بالشكل المطلوب للمشاركات الخارجية عبر توفير كافة سبل الدعم المادي والمعنوي، مع اختيار أفضل المدربين والمعسكرات الخارجية، ورعاية كاملة من خلال توفير مكافآت ورواتب شهرية لكل منتسبي البرنامج، مشيراً إلى أن نادي النخبة خطوة للتتويج في أولمبياد طوكيو وقال: تم اختيار 4 رياضيين والتوقيع معهم لضمهم إلى نادي النخبة، وعلى رأسهم الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم والشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم والرامي خالد الكعبي الذي قدم مشاركة جيدة في أولمبياد ريو وكان قريبا من دخول التصفيات النهائية والمراهنة على إحدى الميداليات، والدراج المتألق يوسف ميرزا.

وأضاف: سيتمّ ضم رياضيين آخرين في المستقبل من خلال الخبراء الفنيين التابعين للجنة الأولمبية الوطنية حسب معايير دقيقة والأرقام المحققة في البطولات الكبرى.

وتابع: نتطلع إلى الاستعداد إلى أولمبياد طوكيو من الآن عبر تقديم الدعم لكل الرياضيين المميزين، هدفنا أولمبي وبالتالي سيتم التركيز على الرياضات والأولمبياد وخصوصا على الألعاب التي نحن قادرون على التألق فيها وتتيح لنا فرصة الصعود على منصة التتويج على المستوى الدولي، ودون شك رياضتنا مميزة على الصعيدين الخليجي والقاري ولكن رياضة الإمارات تطمح للتميز الدولي والأولمبي، وأعتقد أننا نحتاج لأن نكون على الخارطة الدولية.

طموحات

وأكد الكمالي أن الاتحادات الرياضية تعمل بشكل جيد ولكن اللجنة الأولمبية تطالبها بالمزيد ورفع سقف طموحاتها، خاصة أننا في فترة انتخابات وبصدد إعادة تشكيل أغلب مجالس إدارات الاتحادات أو حتى في اللجنة الأولمبية نفسها. وقال: تظل المؤسسة تعمل والأشخاص هم المتغيّرون، يجب أن نتبنى برنامج الكل يدعمه من الاتحادات والمدارس الرياضية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ونوجه بعض ميزانياتنا للدعم، وبهذه المناسبة أوجه كلمة شكر وتقدير إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، واللواء محمد خلفان الرميثي القائد العام لشرطة أبوظبي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي على الرعاية وتبنيه المساهمة المباشرة في برنامج نادي النخبة، وسنحاول استثمار هذا البرنامج ليكون صندوق رعاية الموهوبين خلال الفترة القادمة، وبما أن الدعم موجود، أصبحت الكرة في ملعب الرياضيين ومن يتطلع لرؤية أبناء الإمارات متفوقين بإمكانه المساهمة في البرنامج.

دعم

وأوضح المستشارالكمالي أن سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية وجه بدعم كامل للرياضيين المميزين، مشيرا إلى أن الاستثمار في الرياضة يحتاج إلى توفير الدعم في حدود الميزانية المتوفرة، وقال: وجهنا سموه بالاهتمام بكل رياضي الموهوب قادر على التألق دولياً. وكشف أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية التأهل إلى الأولمبياد ليس أمراً بسيطاً يحتاج إلى خوض معارك ومنافسات طيلة 3 سنوات على مستوى العالم، وقال: هناك 25 مليون رياضي يتنافسون خلال 3 سنوات على مستوى الكرة الأرضية ليتواجد في النهاية ما يقارب 10700 رياضي في الأولمبياد ما يعني أنهم صفوة الرياضيين في العالم.

معايير الاختيار

وحول معايير اختيار رياضي نادي النخبة، أكد المستشار الكمالي أن هذا الإجراء مرتبط بالنتائج الدولية، والأرقام المحققة على مستوى المشاركات الدولية بما في ذلك النتائج القارية لأن بعض الأبطال الموجودين على المستوى القاري هم نخبة أبطال العالم، وقال: لدينا تقييم مباشر مرتبط باللجنة الأولمبية الدولية يتضمن كل رياضيي الإمارات الذين تم وضعهم تحت المجهر، ومن خلال هذا التقييم لدينا تصنيف كل رياضي على مستوى العالم، وأعتقد أن الرياضي المصنف ضمن الـ10 أو الـ20 أفضل على العالم يستحق أن ندعمه حتى يصل ضمن المصنفين الثلاثة، فيما سنترك للاتحادات دور الارتقاء باللاعبين أصحاب التصنيف المتأخر لتحسين مستوياتهم.

صفوة

اعتبر المستشار محمد الكمالي أن الرياضيين الأربعة في نادي النخبة من صفوة رياضيي العالم، مشيرا إلى أن نادي النخبة عبارة عن برنامج افتراضي، له ميزانية بدعم مباشر من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وهو برنامج مفتوح أمام المؤسسات الوطنية للمساهمة فيه، إلى جانب إيرادات الرعاية، والنادي يركز على إعداد أفضل لرياضيينا إلى المحافل الدولية الكبرى ويعد جانب الرعاية مهماً جداً.

الـتأهل أصبح من الماضي

أكد المستشار محمد الكمالي أن التأهل إلى الأولمبياد يعتبر الخطوة الأولى في مشوار الصعود على منصة التتويج الأولمبي، مشيرا إلى أن رهان الصعود إلى الأولمبياد أصبح من الماضي والآن الطموحات موجهة إلى التتويج، وقال: الرياضيون الأربعة في نادي النخبة من أفضل الرياضيين في الدولة، وآمالنا معلقة عليهم لتحقيق ميدالية وبدأوا بالفعل استعداداتهم للأولمبياد المقبل.

منتخب المعاقين قدم درساً في العزيمة والإرادة

ثمّن المستشار محمد الكمالي إنجاز منتخبنا الوطني لرياضة المعاقين خلال مشاركته في منافسات دورة الألعاب البارالمبية، في ريو ، مؤكداً أن ذوي الاحتياجات الخاصة حققوا إنجازاً تاريخياً غير مسبوق بحصولهم على 7 ميداليات ، وقال: قدم منتخبنا لرياضة المعاقين درساً في العزيمة والروح والإرادة، ونحن فخورون بالإنجاز، وأتمنى أن يكون حافزا لبقية رياضيينا الأسوياء للتنافس في حب الوطن.

وحققت الإمارات أفضل إنجاز في تاريخ مشاركاتها البارالمبية خلال (ألعاب ريو 2016)، بحصول محمد خميس على ذهبية رفعات القوة، ومحمد القايد على ذهبية سباق 800 متر على الكراسي المتحركة، وحصد عبدالله العرياني 3 ميداليات فضية في الرماية، ونورة الكتبي فضية دفع الجلة ،وسارة السناني البرونزية في المسابقة نفسها.

مناقشة تفرغ اللاعبين

قال المستشار محمد الكمالي إن موضوع تفرّغ رياضيي نادي النخبة تم مناقشته في اجتماع المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، وهناك تجاوب كبير من المؤسسات الوطنية ولكن هذه المسألة مرتبطة ببرنامج ثابت، وأن سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وجه بتخصيص الدعم الكامل لأي رياضي يتم اختياره ضمن نادي النخبة.

رابط المصدر: محمد الكمالي: نتائجنا في الأولمبياد تحتاج إلى وقفـة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً