المواطنون الأكثر تفاعلاً مع «الأمين» بـ3962 اتصالاً

مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا يشكل المواطنون الشريحة الأكبر من نسبة المتصلين بخدمة الأمين التابعة لجهاز أمن الدولة بدبي بـ3962، تليهم الجاليات العربية بـ1697، ثم الجاليات غير العربيّة بـ1187، وتلقت خدمة الأمين 6846 اتصالا خلال النصف الأول من عام 2016 مقارنة مع 5493

اتصالا في الفترة ذاتها من عام 2015. ويرجع سبب قلة المتقدمين للاتصال من الجاليات العربية وغير العربية إلى احتمالية مرورهم بتجارب في وطنهم الأم دفعت بهم إلى الابتعاد عن الأجهزة الأمنية، وحصرها ضمن الصورة النمطية السائدة لها. 13 عاماً ثلاثة عشر عاماً منذ تأسيس خدمة الأمين، شكّلت خلالها جداراً رادعاً لكل من يهدد استقرار المواطنين والمقيمين على أرضها، وأسست علاقات متجددة مع الجمهور الذي كان السبب الأول في هذا النجاح، ووفّرت بيئة مستقبليّة آمنة يساهم فيها جميع أفراد المجتمع للحفاظ على استقراره. وعملت على تشجيع روح المبادرة الفرديّة لإيصال المعلومات التي من شأنها حماية المصلحة العامة، لتتمكّن من ترسيخ الشعور بالأمن والأمان، متخذة من استقرار وحماية دولة الإمارات هدفاً رئيساً لها، والحفاظ على كيانها ومجتمع الدولة مقصداً مشتركاً في التعاطي مع كافة القضايا. منذ انطلاقها والإعلان والترويج عنها بمختلف وسائل النقل، وعلى شاشات أجهزة الصراف الآلي، وخدمة الأمين تعكف على توعية كافة شرائح المجتمع وأطيافه بأهميّة المعلومات وعدم التقليل من شأن أي ملاحظة أو معلومة مهما كانت صغيرة، داعية إياهم للمساهمة في الحفاظ على الأمن والتحلّي بالإيجابيّة. ولذلك استمرّت على مدى سنوات على فتح قنوات اتصال عدّة لتسهيل العمليّة وجعلها أكثر يسراً وأماناً، واعدة إياهم بالسريّة المطلقة والتعامل المباشر وتلقي الاتصالات والاستفسارات والملاحظات الأمنية طوال 24 ساعة دون أن يتحمل المتصل أو المبلغ أي مسؤولية قانونية عند الإدلاء بأي معلومات. رؤية ثابتة تتمثل رؤية الأمين في الوصول إلى بيئة أكثر أماناً لتحقيق تنمية مستدامة للمجتمع ورفاهيته، ومساهمة الجميع في الحفاظ على سلامته، وهي رؤية ثابتة مترسّخة منذ إطلاق الخدمة في شهر سبتمبر عام 2003، مع اتسامها بالمرونة والتكيّف وفقاً للمتغيّرات الأمنية التي تحدث في المنطقة. ما قدّمته ومازالت تقدّمه خدمة الأمين من تواصل شفاف وحيادي مغلّف بالسريّة بين المؤسسات الشرطية والأمنية وعامة الناس، زرع الثقة وعزز الشعور بالأمن وصنع صورة حديثة للمؤسسات والأجهزة الأمنية بعيدة كلية عن الصورة النمطية السائدة في طبيعة هذه العلاقة التي تربط بين الأفراد وتلك المؤسسات، وذلك من ضوء تعاملها القائم على احترام خصوصية الآخرين والسرية التامة التي توليها لقضاياها ولكافة الاتصالات المقدمة. التواصل مع الأمين يسّرت الخدمة للجمهور التواصل معها بكافّة القنوات المتاحة وطوال 24 ساعة، عن طريق الهاتف المجاني 8004888 من داخل الدولة، و009718004888 من خارجها، والرسائل النصية 4444، والبريد الإلكتروني Alameen@alameen.gov.ae، والموقع الإلكتروني الذي دشنه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب مترجمين متخصصين بلغات عالمية أخرى. وتعد ظاهرتا الابتزاز الإلكتروني والنصب والاحتيال الإلكتروني من أبرز الظواهر التي تتلقاها خدمة الأمين خلال السنوات الأخيرة، تبعاً لتغير الأنماط الحياتية التي طرأت على المجتمعات كافة، وفرضت أساليب حديثة من التواصل تبعها بالضرورة أساليب حديثة في ارتكاب الجرائم. ومن ذلك تعاونها مع هيئة تنظيم الاتصالات في إطلاق حملات ومحاضرات باللغتين العربية والانجليزية.  وعلى الرغم من أن الأولوية لخدمة الأمين هو تلقي الاتصالات الأمنية، لكنها تتلقى مختلف الاتصالات والقضايا الجنائية والمرورية والاجتماعية، ومن ذلك الاتصالات الواردة بخصوص النصب والاحتيال والابتزاز الإلكتروني، ثم تحويل تلك الاتصالات إلى جهات الاختصاص، إلى جانب الدور المجتمعي الذي تحرص على تأديته طوال العام في توعية الأفراد بخطورة الوقوع ضحية لمجرمي الجرائم الإلكترونية. الحفاظ على الأسرة ومن ضوء مسؤوليتها المجتمعية أيضاً، تسعى خدمة الأمين للحفاظ على كيان الأسرة واستقرارها، والحيلولة دون تأثرها بأي عوامل خارجية، أو تهديد أمنهم الأسري، ولتحقيق ذلك فإنها تتعاون مع مختلف المؤسسات والجهات المعنية للوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع، كالمحاضرات التي قدمتها عن الابتزاز الإلكتروني، المواطنة الإيجابية، الولاء والانتماء، انت غالي يا وطن، الطاقة الإيجابية، خدمة الأمين، الإشاعة ولغة المكان.


الخبر بالتفاصيل والصور


مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

يشكل المواطنون الشريحة الأكبر من نسبة المتصلين بخدمة الأمين التابعة لجهاز أمن الدولة بدبي بـ3962، تليهم الجاليات العربية بـ1697، ثم الجاليات غير العربيّة بـ1187، وتلقت خدمة الأمين 6846 اتصالا خلال النصف الأول من عام 2016 مقارنة مع 5493 اتصالا في الفترة ذاتها من عام 2015.

ويرجع سبب قلة المتقدمين للاتصال من الجاليات العربية وغير العربية إلى احتمالية مرورهم بتجارب في وطنهم الأم دفعت بهم إلى الابتعاد عن الأجهزة الأمنية، وحصرها ضمن الصورة النمطية السائدة لها.

13 عاماً

ثلاثة عشر عاماً منذ تأسيس خدمة الأمين، شكّلت خلالها جداراً رادعاً لكل من يهدد استقرار المواطنين والمقيمين على أرضها، وأسست علاقات متجددة مع الجمهور الذي كان السبب الأول في هذا النجاح، ووفّرت بيئة مستقبليّة آمنة يساهم فيها جميع أفراد المجتمع للحفاظ على استقراره.

وعملت على تشجيع روح المبادرة الفرديّة لإيصال المعلومات التي من شأنها حماية المصلحة العامة، لتتمكّن من ترسيخ الشعور بالأمن والأمان، متخذة من استقرار وحماية دولة الإمارات هدفاً رئيساً لها، والحفاظ على كيانها ومجتمع الدولة مقصداً مشتركاً في التعاطي مع كافة القضايا.

منذ انطلاقها والإعلان والترويج عنها بمختلف وسائل النقل، وعلى شاشات أجهزة الصراف الآلي، وخدمة الأمين تعكف على توعية كافة شرائح المجتمع وأطيافه بأهميّة المعلومات وعدم التقليل من شأن أي ملاحظة أو معلومة مهما كانت صغيرة، داعية إياهم للمساهمة في الحفاظ على الأمن والتحلّي بالإيجابيّة.

ولذلك استمرّت على مدى سنوات على فتح قنوات اتصال عدّة لتسهيل العمليّة وجعلها أكثر يسراً وأماناً، واعدة إياهم بالسريّة المطلقة والتعامل المباشر وتلقي الاتصالات والاستفسارات والملاحظات الأمنية طوال 24 ساعة دون أن يتحمل المتصل أو المبلغ أي مسؤولية قانونية عند الإدلاء بأي معلومات.

رؤية ثابتة

تتمثل رؤية الأمين في الوصول إلى بيئة أكثر أماناً لتحقيق تنمية مستدامة للمجتمع ورفاهيته، ومساهمة الجميع في الحفاظ على سلامته، وهي رؤية ثابتة مترسّخة منذ إطلاق الخدمة في شهر سبتمبر عام 2003، مع اتسامها بالمرونة والتكيّف وفقاً للمتغيّرات الأمنية التي تحدث في المنطقة.

ما قدّمته ومازالت تقدّمه خدمة الأمين من تواصل شفاف وحيادي مغلّف بالسريّة بين المؤسسات الشرطية والأمنية وعامة الناس، زرع الثقة وعزز الشعور بالأمن وصنع صورة حديثة للمؤسسات والأجهزة الأمنية بعيدة كلية عن الصورة النمطية السائدة في طبيعة هذه العلاقة التي تربط بين الأفراد وتلك المؤسسات، وذلك من ضوء تعاملها القائم على احترام خصوصية الآخرين والسرية التامة التي توليها لقضاياها ولكافة الاتصالات المقدمة.

التواصل مع الأمين

يسّرت الخدمة للجمهور التواصل معها بكافّة القنوات المتاحة وطوال 24 ساعة، عن طريق الهاتف المجاني 8004888 من داخل الدولة، و009718004888 من خارجها، والرسائل النصية 4444، والبريد الإلكتروني Alameen@alameen.gov.ae، والموقع الإلكتروني الذي دشنه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب مترجمين متخصصين بلغات عالمية أخرى.

وتعد ظاهرتا الابتزاز الإلكتروني والنصب والاحتيال الإلكتروني من أبرز الظواهر التي تتلقاها خدمة الأمين خلال السنوات الأخيرة، تبعاً لتغير الأنماط الحياتية التي طرأت على المجتمعات كافة، وفرضت أساليب حديثة من التواصل تبعها بالضرورة أساليب حديثة في ارتكاب الجرائم. ومن ذلك تعاونها مع هيئة تنظيم الاتصالات في إطلاق حملات ومحاضرات باللغتين العربية والانجليزية.

 وعلى الرغم من أن الأولوية لخدمة الأمين هو تلقي الاتصالات الأمنية، لكنها تتلقى مختلف الاتصالات والقضايا الجنائية والمرورية والاجتماعية، ومن ذلك الاتصالات الواردة بخصوص النصب والاحتيال والابتزاز الإلكتروني، ثم تحويل تلك الاتصالات إلى جهات الاختصاص، إلى جانب الدور المجتمعي الذي تحرص على تأديته طوال العام في توعية الأفراد بخطورة الوقوع ضحية لمجرمي الجرائم الإلكترونية.

الحفاظ على الأسرة

ومن ضوء مسؤوليتها المجتمعية أيضاً، تسعى خدمة الأمين للحفاظ على كيان الأسرة واستقرارها، والحيلولة دون تأثرها بأي عوامل خارجية، أو تهديد أمنهم الأسري، ولتحقيق ذلك فإنها تتعاون مع مختلف المؤسسات والجهات المعنية للوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع، كالمحاضرات التي قدمتها عن الابتزاز الإلكتروني، المواطنة الإيجابية، الولاء والانتماء، انت غالي يا وطن، الطاقة الإيجابية، خدمة الأمين، الإشاعة ولغة المكان.

رابط المصدر: المواطنون الأكثر تفاعلاً مع «الأمين» بـ3962 اتصالاً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً