خاص 24: جماعة الإخوان تسقط بيعة بديع وتعتبر عزت فاقداً للأهلية

أكدت مصادر خاصة مطلعة على ما يدور داخل جماعة الإخوان، أن أزمة البيعة اشتعلت مرة أخرى في ظل الحديث عن نقل صلاحيات القائم بأعمال المرشد محمود عزت إلى الأمين العام

للتنظيم الدولي إبراهيم منير، ونقل قيادة مكتب الإرشاد إلى لندن، في ظل إنكار الجماعة، وإعلان رئيس ما يسمى بمركز تكوين العلماء فى موريتانيا، عضو التنظيم الدولى لجماعة الإخوان حسن محمد الحسن ولد الددو الشنقيطى ، أثناء استضافته بقناة الجزيرة، حقيقة التفويض السري. وكشفت المصادر لـ24، أن قواعد الإخوان لم تصدق نفي الجماعة في ظل اعتراف الددو بها على الهواء مباشرة، الأمر الذي أربك حسابات التنظيم، وقيادات في المناطق والقطاعات، لاسيما وأن الأمر مرتبط بما يسمي بالبيعة داخل التنظيم التي تأخذ منهم إلى المرشد.وأوضحت المصادر، أن الجماعة تعيش أزمة داخلية بسبب البيعة، نيتجة سقوط بيعة محمد بديع عقب إلقاء القبض عليه، لأنه “لا بيعة للأسير” حسب تعاليم الجماعة، وأنه كان من المفترض أن يقوم أهل الحل والعقد في الجماعة (مكتب الإرشاد)، بنقل البيعة إلي نائبه محمود عزت، لكن إلقاء القبض على بعضهم حال دون ذلك، ومن ثم تم اللجوء لما يسمى بفقه “الاستضعاف والعزلة” للخروج من هذه المأزق الذي وضعت فيه الجماعة، إلا أن القيادات الشرعية والحركية شككت في صحة هذه البيعة ، لعدم وجود “أهل الحل والعقد”، إضافة إلى اعتبار محمود عزت فاقداً للأهلية، لأنه في حكم الأسير، ولا تجوز له البيعة، لاختفائه وصعوبة تنقله أو ظهوره أمام الجميع، ومن ثم فهو غير كامل الأهلية.وبحسب المصادر، فإن الوحيد الذي يحق له أخذ البيعة له، وفقاً لفقه الاستضعاف هو الدكتور محمد كمال زعيم الجبهة الشبابية، والذي تم تفويضه فعلياً بإدارة شؤون التنظيم وقت الأزمة، وأثناء اختفاء وهروب محمود عزت، لأنه بكامل أهليته، ما دفع إلى حالة انقسام فعلي داخل الصف الإخواني بين الطرفين، وظهور حالة من التمرد على مستوي التنظيم الدولي بمختلف مستوياته، حيث رفضت أطراف إتمام مبايعة عزت، وطرحت فكرة التدويل للمنصب، وعدم احتكاره داخل مصر.وأكدت المصادر أن القيادات التاريخية حاربت بشدة لمبايعة الصف الإخواني والأقطار الدولية لمحمود عزت، حتى نجحت على مدار المرحلة السابقة، إلا أن الأزمة تجددت مرة ثانية بالحديث حول نقل محمود عزت صلاحياته إلى الأمين العام للتنظيم الدولي إبراهيم منير، نتيجة الضغوط التي مارسها عليه قيادات التنظيم الدولي بعد الإعلان عن إجراء انتخابات داخلية على مستوي مكتب الإرشاد ومكتب شورى الجماعة، ومحاولة قيادات الخارج تدويل منصب المرشد العام للإخوان.وتعتبر البيعة إحدى أهم الركائز الأساسية، التى يتعلق بها نظام الإخوان المسلمين الأساسى، وظهرت بيعة الإخوان المسلمين مع بداية نشأتها على يد حسن البنا عام 1928.وتنص البيعة عند الإخوان المسلمين وفقاً لكتاب “مذكرات الدعوة والداعية” لحسن البنا، وكتاب “معالم فى الطريق” لسيد قطب على “أبايعك بعهد الله وميثاقه على أن أكون جندياً مخلصاً في جماعة الإخوان المسلمين، وعلى أن أسمع وأطيع فى العسر واليسر والمنشط والمكره إلا في معصية الله، وعلى أثره علي، وعلى ألا أنازع الأمر أهله، وعلى أن أبذل جهدي ومالي ودمي في سبيل الله ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، والله على ما أقول وكيل”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكدت مصادر خاصة مطلعة على ما يدور داخل جماعة الإخوان، أن أزمة البيعة اشتعلت مرة أخرى في ظل الحديث عن نقل صلاحيات القائم بأعمال المرشد محمود عزت إلى الأمين العام للتنظيم الدولي إبراهيم منير، ونقل قيادة مكتب الإرشاد إلى لندن، في ظل إنكار الجماعة، وإعلان رئيس ما يسمى بمركز تكوين العلماء فى موريتانيا، عضو التنظيم الدولى لجماعة الإخوان حسن محمد الحسن ولد الددو الشنقيطى ، أثناء استضافته بقناة الجزيرة، حقيقة التفويض السري.

وكشفت المصادر لـ24، أن قواعد الإخوان لم تصدق نفي الجماعة في ظل اعتراف الددو بها على الهواء مباشرة، الأمر الذي أربك حسابات التنظيم، وقيادات في المناطق والقطاعات، لاسيما وأن الأمر مرتبط بما يسمي بالبيعة داخل التنظيم التي تأخذ منهم إلى المرشد.

وأوضحت المصادر، أن الجماعة تعيش أزمة داخلية بسبب البيعة، نيتجة سقوط بيعة محمد بديع عقب إلقاء القبض عليه، لأنه “لا بيعة للأسير” حسب تعاليم الجماعة، وأنه كان من المفترض أن يقوم أهل الحل والعقد في الجماعة (مكتب الإرشاد)، بنقل البيعة إلي نائبه محمود عزت، لكن إلقاء القبض على بعضهم حال دون ذلك، ومن ثم تم اللجوء لما يسمى بفقه “الاستضعاف والعزلة” للخروج من هذه المأزق الذي وضعت فيه الجماعة، إلا أن القيادات الشرعية والحركية شككت في صحة هذه البيعة ، لعدم وجود “أهل الحل والعقد”، إضافة إلى اعتبار محمود عزت فاقداً للأهلية، لأنه في حكم الأسير، ولا تجوز له البيعة، لاختفائه وصعوبة تنقله أو ظهوره أمام الجميع، ومن ثم فهو غير كامل الأهلية.

وبحسب المصادر، فإن الوحيد الذي يحق له أخذ البيعة له، وفقاً لفقه الاستضعاف هو الدكتور محمد كمال زعيم الجبهة الشبابية، والذي تم تفويضه فعلياً بإدارة شؤون التنظيم وقت الأزمة، وأثناء اختفاء وهروب محمود عزت، لأنه بكامل أهليته، ما دفع إلى حالة انقسام فعلي داخل الصف الإخواني بين الطرفين، وظهور حالة من التمرد على مستوي التنظيم الدولي بمختلف مستوياته، حيث رفضت أطراف إتمام مبايعة عزت، وطرحت فكرة التدويل للمنصب، وعدم احتكاره داخل مصر.

وأكدت المصادر أن القيادات التاريخية حاربت بشدة لمبايعة الصف الإخواني والأقطار الدولية لمحمود عزت، حتى نجحت على مدار المرحلة السابقة، إلا أن الأزمة تجددت مرة ثانية بالحديث حول نقل محمود عزت صلاحياته إلى الأمين العام للتنظيم الدولي إبراهيم منير، نتيجة الضغوط التي مارسها عليه قيادات التنظيم الدولي بعد الإعلان عن إجراء انتخابات داخلية على مستوي مكتب الإرشاد ومكتب شورى الجماعة، ومحاولة قيادات الخارج تدويل منصب المرشد العام للإخوان.

وتعتبر البيعة إحدى أهم الركائز الأساسية، التى يتعلق بها نظام الإخوان المسلمين الأساسى، وظهرت بيعة الإخوان المسلمين مع بداية نشأتها على يد حسن البنا عام 1928.

وتنص البيعة عند الإخوان المسلمين وفقاً لكتاب “مذكرات الدعوة والداعية” لحسن البنا، وكتاب “معالم فى الطريق” لسيد قطب على “أبايعك بعهد الله وميثاقه على أن أكون جندياً مخلصاً في جماعة الإخوان المسلمين، وعلى أن أسمع وأطيع فى العسر واليسر والمنشط والمكره إلا في معصية الله، وعلى أثره علي، وعلى ألا أنازع الأمر أهله، وعلى أن أبذل جهدي ومالي ودمي في سبيل الله ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، والله على ما أقول وكيل”.

رابط المصدر: خاص 24: جماعة الإخوان تسقط بيعة بديع وتعتبر عزت فاقداً للأهلية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً