المرصد: مقتل 52 شخصاً على الأقل في غارات جديدة على حلب

قتل 52 شخصاً على الأقل اليوم السبت، في غارات عنيفة شنها الطيران الروسي والسوري على مناطق في حلب الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد إلى أن من بين القتلى سبعة أشخاص كانوا ينتظرون دورهم أمام أحد المخازن لشراء غذاء في حي بستان القصر.وأشارت مصادر إلى أن أشلاء من الجثث مبعثرة على الأرض، وبركة من الدم، بينما اكتظت العيادات بأعداد الجرحى.وتواصلت الغارات التي تنفذها طائرات حربية سورية وروسية على الأحياء الشرقية من مدينة حلب لليوم الثاني على التوالي منذ إعلان الجيش السوري بدء هجوم على هذه الأحياء، متسببة بمزيد من الحرائق وسقوط الأبنية والضحايا.وقال مراسل في الأحياء الشرقية من حلب، ثاني أكبر المدن السورية (شمال)، إن القصف الجوي كان شديداً جداً خلال الليل وهذا الصباح على أحياء عدة في شرق حلب الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة.ونقل مراسل آخر عن الدفاع المدني في الأحياء الشرقية أن “هناك سيارتي إطفاء فقط لا تزالان تعملان في كل الأحياء الشرقية، وبات تنقل سيارات الإسعاف صعباً جداً خصوصاً في الليل”.وأوضح أن حجم الدمار كبير جداً في الشوارع جراء الغارات وتسبب الركام بفصل الأحياء عن بعضها.وتحدث سكان وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن “صواريخ جديدة” تسقط على حلب وتتسبب بما يشبه “الهزة الأرضية”.وقال المراسل إن تأثيرها مدمر، إذ تتسبب بتسوية الأبنية بالأرض وبحفرة كبيرة “بعمق خمسة أمتار تقريباً”.وتحدث رامي عبد الرحمن عن “صواريخ روسية ارتجاجية تحدث حفراً في الأرض وتؤدي إلى انهيار الأبنية”.يشار إلى أنه يتزامن التصعيد مع فشل الجهود الدبلوماسية في نيويورك في إعادة إرساء هدنة انتهت يوم الإثنين الماضي بعد أسبوع من تطبيقها في مناطق سورية عدة بموجب اتفاق أميركي روسي.


الخبر بالتفاصيل والصور



قتل 52 شخصاً على الأقل اليوم السبت، في غارات عنيفة شنها الطيران الروسي والسوري على مناطق في حلب الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد إلى أن من بين القتلى سبعة أشخاص كانوا ينتظرون دورهم أمام أحد المخازن لشراء غذاء في حي بستان القصر.

وأشارت مصادر إلى أن أشلاء من الجثث مبعثرة على الأرض، وبركة من الدم، بينما اكتظت العيادات بأعداد الجرحى.

وتواصلت الغارات التي تنفذها طائرات حربية سورية وروسية على الأحياء الشرقية من مدينة حلب لليوم الثاني على التوالي منذ إعلان الجيش السوري بدء هجوم على هذه الأحياء، متسببة بمزيد من الحرائق وسقوط الأبنية والضحايا.

وقال مراسل في الأحياء الشرقية من حلب، ثاني أكبر المدن السورية (شمال)، إن القصف الجوي كان شديداً جداً خلال الليل وهذا الصباح على أحياء عدة في شرق حلب الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة.

ونقل مراسل آخر عن الدفاع المدني في الأحياء الشرقية أن “هناك سيارتي إطفاء فقط لا تزالان تعملان في كل الأحياء الشرقية، وبات تنقل سيارات الإسعاف صعباً جداً خصوصاً في الليل”.

وأوضح أن حجم الدمار كبير جداً في الشوارع جراء الغارات وتسبب الركام بفصل الأحياء عن بعضها.

وتحدث سكان وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن “صواريخ جديدة” تسقط على حلب وتتسبب بما يشبه “الهزة الأرضية”.

وقال المراسل إن تأثيرها مدمر، إذ تتسبب بتسوية الأبنية بالأرض وبحفرة كبيرة “بعمق خمسة أمتار تقريباً”.

وتحدث رامي عبد الرحمن عن “صواريخ روسية ارتجاجية تحدث حفراً في الأرض وتؤدي إلى انهيار الأبنية”.

يشار إلى أنه يتزامن التصعيد مع فشل الجهود الدبلوماسية في نيويورك في إعادة إرساء هدنة انتهت يوم الإثنين الماضي بعد أسبوع من تطبيقها في مناطق سورية عدة بموجب اتفاق أميركي روسي.

رابط المصدر: المرصد: مقتل 52 شخصاً على الأقل في غارات جديدة على حلب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً