دبلوماسي مصري لـ24: استخدام أوباما للفيتو متوقع ويحافظ على مسار العلاقات مع السعودية

قال سفير مصر الاسبق في السعودية سيد أبو زيد، إن استخدام الرئيس الأمريكي باراك أوباما لحق الفيتو ضد مشروع قانون مقاضاة السعودية بسبب هجمات 11 سبتمبر ( أيلول)، خطوة متوقعة،

لأهمية العلاقات بين واشنطن والرياض، موضحاً أن الإدارة الأمريكية تدرك جيداً حجم العلاقات والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، وإقرار هذا القانون كان سيؤثر على مسار تلك العلاقة تماماً. وأوضح أبو زيد في تصريحات لـ24، أن استخدام الرئس الأمريكي للفيتو ضد هذا القانون سيلقى ترحيباً من كافة الدول الأخرى التي لها مصالح مشتركة مع الجانب الأمريكي والسعودي، بما يساهم في تعزيز العلاقات الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.وأشار سفير مصر الأسبق أبو زيد، إلى أن السياسة الخارجية السعودية كان لها دور فعال في الضغط على الإدارة الأمريكية للوقوف أمام هذا القانون، الذي وصفه بـ”الباطل”.واستخدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس حق الفيتو ضد مشروع قانون “العدالة ضدّ قانون الإرهاب” الذي يسمح بمقاضاة السعودية بسبب أحداث سبتمبر (أيلول) في عام 2001 والذي وافق عليه الكونغرس أخيراً.


الخبر بالتفاصيل والصور



قال سفير مصر الاسبق في السعودية سيد أبو زيد، إن استخدام الرئيس الأمريكي باراك أوباما لحق الفيتو ضد مشروع قانون مقاضاة السعودية بسبب هجمات 11 سبتمبر ( أيلول)، خطوة متوقعة، لأهمية العلاقات بين واشنطن والرياض، موضحاً أن الإدارة الأمريكية تدرك جيداً حجم العلاقات والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات، وإقرار هذا القانون كان سيؤثر على مسار تلك العلاقة تماماً.

وأوضح أبو زيد في تصريحات لـ24، أن استخدام الرئس الأمريكي للفيتو ضد هذا القانون سيلقى ترحيباً من كافة الدول الأخرى التي لها مصالح مشتركة مع الجانب الأمريكي والسعودي، بما يساهم في تعزيز العلاقات الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار سفير مصر الأسبق أبو زيد، إلى أن السياسة الخارجية السعودية كان لها دور فعال في الضغط على الإدارة الأمريكية للوقوف أمام هذا القانون، الذي وصفه بـ”الباطل”.

واستخدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس حق الفيتو ضد مشروع قانون “العدالة ضدّ قانون الإرهاب” الذي يسمح بمقاضاة السعودية بسبب أحداث سبتمبر (أيلول) في عام 2001 والذي وافق عليه الكونغرس أخيراً.

رابط المصدر: دبلوماسي مصري لـ24: استخدام أوباما للفيتو متوقع ويحافظ على مسار العلاقات مع السعودية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً