فيس بوك تعتذر عن خطأ أدى لتضخيم عدد مشاهدات الفيديو

قدمت شبكة فيس بوك يوم أمس الجمعة اعتذار عن الخطأ في الطريقة التي تتبعها لقياس عدد مشاهدات مقاطع الفيديو، حيث تسببت الطريقة بتضخيم ملحوظ في عدد مرات مشاهدة المستخدمين لمقاطع الفيديو عبر منصة التواصل الإجتماعي، وذلك بحسب تقرير جديد نشرته وكالة رويترز. وقد صرحت شبكة التواصل الإجتماعي قبل بضعة أسابيع

بأن مقياس متوسط الوقت الذي يقضيه المستخدم في مشاهدة مقاطع الفيديو يعاني من تضخم، كما ان المقياس لا يحسب سوى مقاطع الفيديو التي يتم مشاهدتها لأكثر من ثلاث ثواني. وأوضحت الشكبة بأن هذا التناقض لم يؤثر على فواتير الإعلانات المدفوعة للشركة من قبل المعلنين، وعملت على عرضت مقاييس جديدة لتحل محل طريقة القياس السابقة. وتمثل تحليلات شبكة فيس بوك أداة مهمة بالنسبة للمعلنين الذين يستخدموها في حساب نسب مشاهدة محتوياتهم المنشورة على الموقع. وحققت فيس بوك قفزات كبيرة فيما يخص الفيديو، بحيث استقطبت اهتمام المعلنين والإعلانات الهامة، كما استفادت الشبكة من التحول في الانفاق الإعلاني الذي اتجه نحو شبكة الإنترنت وغيرها من المنصات المحمولة. وتعتبر عائدات الإعلانات بمثابة المحرك الأكبر في إجمالي إيرادات الشركة في الربع الأخير، حيث ازدادت بنسبة 63 في المئة، ووصلت العائدات إلى 6.24 مليار دولار. وقال ديفيد فيشر نائب الرئيس للأعمال التجارية وشركاء التسويق في فيس بوك في تدوينة نشرها يوم أمس “ان هذا المقياس هو أحد المقاييس العديدة التي ينظر إليها المسوقين، ونحن نأخذ أي خطأ على محمل الجد”. بينما أشارت سارة وود المديرة التنفيذية المشاركة لشركة تقنيات الإعلان Unruly المملوكة لشركة نيوز كورب News Corp “هذا الأمر قد يشكل ضربة خطيرة لشبكة فيس بوك في مسألة الفيدية، وذلك بعد الزخم الكبير التي حصلت عليه على مدى العامين الماضيين”. وقد أبلغت فيس بوك وحدة الإعلان في مجموعة Publicis Groupe SA لشراء الإعلانات بأنه من المحتمل مبالغة طريقة القياس السابقة في تقدير متوسط الوقت الذي يقضيه المستخدم في مشاهدة مقاطع الفيديو بنسبة تتراوح بين 60 في المئة و80 في المئة، وذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.


الخبر بالتفاصيل والصور


قدمت شبكة فيس بوك يوم أمس الجمعة اعتذار عن الخطأ في الطريقة التي تتبعها لقياس عدد مشاهدات مقاطع الفيديو، حيث تسببت الطريقة بتضخيم ملحوظ في عدد مرات مشاهدة المستخدمين لمقاطع الفيديو عبر منصة التواصل الإجتماعي، وذلك بحسب تقرير جديد نشرته وكالة رويترز.

وقد صرحت شبكة التواصل الإجتماعي قبل بضعة أسابيع بأن مقياس متوسط الوقت الذي يقضيه المستخدم في مشاهدة مقاطع الفيديو يعاني من تضخم، كما ان المقياس لا يحسب سوى مقاطع الفيديو التي يتم مشاهدتها لأكثر من ثلاث ثواني.

وأوضحت الشكبة بأن هذا التناقض لم يؤثر على فواتير الإعلانات المدفوعة للشركة من قبل المعلنين، وعملت على عرضت مقاييس جديدة لتحل محل طريقة القياس السابقة.

وتمثل تحليلات شبكة فيس بوك أداة مهمة بالنسبة للمعلنين الذين يستخدموها في حساب نسب مشاهدة محتوياتهم المنشورة على الموقع.

وحققت فيس بوك قفزات كبيرة فيما يخص الفيديو، بحيث استقطبت اهتمام المعلنين والإعلانات الهامة، كما استفادت الشبكة من التحول في الانفاق الإعلاني الذي اتجه نحو شبكة الإنترنت وغيرها من المنصات المحمولة.

وتعتبر عائدات الإعلانات بمثابة المحرك الأكبر في إجمالي إيرادات الشركة في الربع الأخير، حيث ازدادت بنسبة 63 في المئة، ووصلت العائدات إلى 6.24 مليار دولار.

وقال ديفيد فيشر نائب الرئيس للأعمال التجارية وشركاء التسويق في فيس بوك في تدوينة نشرها يوم أمس “ان هذا المقياس هو أحد المقاييس العديدة التي ينظر إليها المسوقين، ونحن نأخذ أي خطأ على محمل الجد”.

بينما أشارت سارة وود المديرة التنفيذية المشاركة لشركة تقنيات الإعلان Unruly المملوكة لشركة نيوز كورب News Corp “هذا الأمر قد يشكل ضربة خطيرة لشبكة فيس بوك في مسألة الفيدية، وذلك بعد الزخم الكبير التي حصلت عليه على مدى العامين الماضيين”.

وقد أبلغت فيس بوك وحدة الإعلان في مجموعة Publicis Groupe SA لشراء الإعلانات بأنه من المحتمل مبالغة طريقة القياس السابقة في تقدير متوسط الوقت الذي يقضيه المستخدم في مشاهدة مقاطع الفيديو بنسبة تتراوح بين 60 في المئة و80 في المئة، وذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.

رابط المصدر: فيس بوك تعتذر عن خطأ أدى لتضخيم عدد مشاهدات الفيديو

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً