كتاب يكشف: المخابرات السورية حاولت إقناع الزرقاوي بتبنّي اغتيال الحريري

شق كتاب “في طريق المواجهة… من سوريا الثورة إلى لبنان الثائر مَن أشعل الفتنة؟”، طريقه إلى قلب المشهد السياسي في بيروت، لما يتضمّنه من “شهادات بالحبر” لكبار المتهَمين بجرائم إرهابية

في لبنان. وكان مؤلف الكتاب المستشار القانوني لوزير العدل اللبناني المستقيل اللواء أشرف ريفي، القاضي محمد صعب، انتقل إلى السجون اللبنانية، بإذن من القضاء، حيث حاور متهَمين بالإرهاب من أمثال أحمد الأسير ونعيم عباس وخالد حبلص وجمال دفتردار وشادي المولوي وعمر الأطرش وغيرهم، إضافة إلى الفنان المعتزل فضل شاكر، الهارب من العدالة والمتواري في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، كما أوردت صحيفة “الراي” الكويتية، اليوم السبت.وفي تفاصيل الكتاب الذي صدر أول من أمس الخميس، وقائع مثيرة واعترافات رفض الموقوفون الإدلاء بها أمام القضاء، وأفصحوا عنها في صفحات هذا المؤلَّف.فأحمد الأسير (الملاحَق في المواجهات التي وقعت بين مجموعته وبين الجيش اللبناني في صيدا صيف 2013) روى مثلاً كيف أوقفه الأمن العام في مطار رفيق الحريري الدولي، أثناء محاولته السفر إلى مصر، فكشف أمره وفي حوزته جواز سفر مزوّر، وقد ناداه موظّف في الأمن العام باسمه بعد إدخاله الى غرفة التحقيق، علماً ان اسمه على جواز السفر هو خالد عباس. كما كشف الأسير لصعب اسم مزوِّر الجواز، وهو حسن الحكَم، وهو فار من العدالة ومقيم في مخيم عين الحلوة.وفي الكتاب، يكشف عمر الأطرش كيف خطط لاغتيال الرئيس السوري بشار الأسد، عبر التواصل مع أحد العاملين في القصر الرئاسي الذي عرض عليه (الأطرش) وضع سمّ للأسد فوافق، وكانوا في انتظار السمّ الذي يقتل بواسطة اللمس، لكن الموظّف اختفى قبل وصول السمّ.صفقة سرية وفيما يروي الكتاب تسهيل النظام السوري إنشاء تنظيم “فتح الإسلام” الإرهابي ومسؤولية هذا النظام عن إطلاق رئيس التنظيم شاكر العبسي من سجون صيدنايا وإرساله الى لبنان، يعترف (الفلسطيني) نعيم عباس كيف كان ضباط من المخابرات السورية يحاولون عقد صفقة سرية مع أبو مصعب الزرقاوي “تخلّص النظام من السيف المسلط عليه المتمثل بالتحقيق الدولي في اغتيال الرئيس رفيق الحريري (في 14 فبراير(شباط) 2005)”، وذلك من خلال إعلان “القاعدة” والزرقاوي عبر شريط مصوّر واضح وعلني تبني جريمة الحريري، مقابل باب مفتوح من الدعم المالي والعسكري وتسهيل نقل مقاتلين إلى العراق، إضافة إلى إطلاق إبراهيم زين العابدين (مساعد الزرقاوي) من سجن النظام.ويروي عباس كيف أنه بعد مقتل الزرقاوي، الذي لم يضع ختم الموافقة على تبني اغتيال الحريري “زار زين العابدين في سجنه العام 2007 كل من رئيس فرع الأمن السياسي علي مخلوف، ورئيس فرع الأمن العسكري جودت الحسين، واللواء آصف شوكت، وكان الهدف تأمين تواصل مع أبو حمزة المهاجر الذي حلّ محلّ الزرقاوي بعد مقتله”، والهدف “محاولة جديدة للتخلص من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان”. وبعد حصول التواصل بين زين العابدين ونعيم عباس طلب الأول من الأخير التواصل مع أبو حمزة المهاجر لعرض أمر الصفقة عليه “وعلى الفور أرسل عباس رسالة إلى المهاجر الذي رفض العرض (…)”.كما يكشف عباس عن خطّة كانت تُعدّ لإشعال لبنان للتخلص من المحكمة الدولية بعد اغتيال الرئيس الحريري.وفي الكتاب أيضاً مقابلة مع فضل شاكر، الذي يروي تَدرُّج علاقته بالشيخ الأسير، وتطورات أحداث عبرا، وكيف كان قاب قوسين من موت محتم، حين كان يختبئ في شقة وشاهد عناصر من “حزب الله” يبحثون عنه من ثقب الباب، ولولا وجود خادمة في المنزل ردّت عليهم لما كان نجا.


الخبر بالتفاصيل والصور



شق كتاب “في طريق المواجهة… من سوريا الثورة إلى لبنان الثائر مَن أشعل الفتنة؟”، طريقه إلى قلب المشهد السياسي في بيروت، لما يتضمّنه من “شهادات بالحبر” لكبار المتهَمين بجرائم إرهابية في لبنان.

وكان مؤلف الكتاب المستشار القانوني لوزير العدل اللبناني المستقيل اللواء أشرف ريفي، القاضي محمد صعب، انتقل إلى السجون اللبنانية، بإذن من القضاء، حيث حاور متهَمين بالإرهاب من أمثال أحمد الأسير ونعيم عباس وخالد حبلص وجمال دفتردار وشادي المولوي وعمر الأطرش وغيرهم، إضافة إلى الفنان المعتزل فضل شاكر، الهارب من العدالة والمتواري في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، كما أوردت صحيفة “الراي” الكويتية، اليوم السبت.

وفي تفاصيل الكتاب الذي صدر أول من أمس الخميس، وقائع مثيرة واعترافات رفض الموقوفون الإدلاء بها أمام القضاء، وأفصحوا عنها في صفحات هذا المؤلَّف.

فأحمد الأسير (الملاحَق في المواجهات التي وقعت بين مجموعته وبين الجيش اللبناني في صيدا صيف 2013) روى مثلاً كيف أوقفه الأمن العام في مطار رفيق الحريري الدولي، أثناء محاولته السفر إلى مصر، فكشف أمره وفي حوزته جواز سفر مزوّر، وقد ناداه موظّف في الأمن العام باسمه بعد إدخاله الى غرفة التحقيق، علماً ان اسمه على جواز السفر هو خالد عباس. كما كشف الأسير لصعب اسم مزوِّر الجواز، وهو حسن الحكَم، وهو فار من العدالة ومقيم في مخيم عين الحلوة.

وفي الكتاب، يكشف عمر الأطرش كيف خطط لاغتيال الرئيس السوري بشار الأسد، عبر التواصل مع أحد العاملين في القصر الرئاسي الذي عرض عليه (الأطرش) وضع سمّ للأسد فوافق، وكانوا في انتظار السمّ الذي يقتل بواسطة اللمس، لكن الموظّف اختفى قبل وصول السمّ.

صفقة سرية
وفيما يروي الكتاب تسهيل النظام السوري إنشاء تنظيم “فتح الإسلام” الإرهابي ومسؤولية هذا النظام عن إطلاق رئيس التنظيم شاكر العبسي من سجون صيدنايا وإرساله الى لبنان، يعترف (الفلسطيني) نعيم عباس كيف كان ضباط من المخابرات السورية يحاولون عقد صفقة سرية مع أبو مصعب الزرقاوي “تخلّص النظام من السيف المسلط عليه المتمثل بالتحقيق الدولي في اغتيال الرئيس رفيق الحريري (في 14 فبراير(شباط) 2005)”، وذلك من خلال إعلان “القاعدة” والزرقاوي عبر شريط مصوّر واضح وعلني تبني جريمة الحريري، مقابل باب مفتوح من الدعم المالي والعسكري وتسهيل نقل مقاتلين إلى العراق، إضافة إلى إطلاق إبراهيم زين العابدين (مساعد الزرقاوي) من سجن النظام.

ويروي عباس كيف أنه بعد مقتل الزرقاوي، الذي لم يضع ختم الموافقة على تبني اغتيال الحريري “زار زين العابدين في سجنه العام 2007 كل من رئيس فرع الأمن السياسي علي مخلوف، ورئيس فرع الأمن العسكري جودت الحسين، واللواء آصف شوكت، وكان الهدف تأمين تواصل مع أبو حمزة المهاجر الذي حلّ محلّ الزرقاوي بعد مقتله”، والهدف “محاولة جديدة للتخلص من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان”. وبعد حصول التواصل بين زين العابدين ونعيم عباس طلب الأول من الأخير التواصل مع أبو حمزة المهاجر لعرض أمر الصفقة عليه “وعلى الفور أرسل عباس رسالة إلى المهاجر الذي رفض العرض (…)”.

كما يكشف عباس عن خطّة كانت تُعدّ لإشعال لبنان للتخلص من المحكمة الدولية بعد اغتيال الرئيس الحريري.

وفي الكتاب أيضاً مقابلة مع فضل شاكر، الذي يروي تَدرُّج علاقته بالشيخ الأسير، وتطورات أحداث عبرا، وكيف كان قاب قوسين من موت محتم، حين كان يختبئ في شقة وشاهد عناصر من “حزب الله” يبحثون عنه من ثقب الباب، ولولا وجود خادمة في المنزل ردّت عليهم لما كان نجا.

رابط المصدر: كتاب يكشف: المخابرات السورية حاولت إقناع الزرقاوي بتبنّي اغتيال الحريري

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً