الاحتجاجات تتقلص في شارلوت الأميركية

■ شرطة مكافحة الشغب تنتشر في شوارع شارلوت | إي.بي.إيه واجهت شرطة شارلوت في جنوب شرق الولايات المتحدة ضغوطاً كبيرة، أمس، بعد نشر تسجيل فيديو لمقتل رجل أسود برصاص شرطي، بعد ليلة ثالثة من التظاهر رغم حظر للتجول. وتراجعت أمس، الاحتجاجات التي شهدتها المدينة

بولاية نورث كارولاينا، والتي كانت سلمية إلى حد كبير بعد أن اختارت الشرطة عدم تنفيذ حظر للتجول فرضته السلطات، بعد ليلتين من أعمال شغب. وفي الليلة الثالثة (الليلة قبل الماضية) على التوالي تظاهر المئات في ثالث أكبر مدن الولاية، ورددوا هتافات للمطالبة بالقصاص، بعد مقتل كيث سكوت (43 عاماً) برصاص شرطي أسود أيضاً في مرأب مجمع سكني، بعد ظهر يوم الثلاثاء. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومقذوفات غير فتاكة لتفريق الحشود، التي أعاقت حركة المرور على طريق سريع. وساعدت قوات من الحرس الوطني الشرطة، التي تواجدت بكثافة في وسط المدينة للسيطرة على المحتجين، الذين أخذوا يهتفون «شوارع من؟ شوارعنا» فيما حلقت طائرات هليكوبتر فوقهم. وذكر قسم شرطة تشارلوت على «تويتر» أن شرطيين تلقيا العلاج بعد أن رش متظاهرون مادة كيميائية عليهما، مضيفاً أنه لم يصب أحد من المدنيين. على صعيد آخر، ظهر فيديو جديد لكاميرا مراقبة أظهرت مفجر نيويورك أحمد خان رحامي، وهو يضع حقيبة تحوي قِدْراً مضغوطاً تم العثور عليه في شارع «ويست 27» قرب مكان التفجير، الذي أدى إلى إصابة 29 شخصاً، ليغادر بعدها المكان، فيما يظهر في الفيديو أحد المارة، وهو يركل الحقيبة التي تحتوي على الجهاز بحسب ما نشره موقع «آن بي سي» للأخبار. فيما ظهر في الفيديو صورة لشخصين من المارة اقتربا من قدر الضغط، هذا وتبحث شرطة نيويورك عن الشخصين كونهما شاهدين وليس كونهما مشتبهاً بهما.


الخبر بالتفاصيل والصور


واجهت شرطة شارلوت في جنوب شرق الولايات المتحدة ضغوطاً كبيرة، أمس، بعد نشر تسجيل فيديو لمقتل رجل أسود برصاص شرطي، بعد ليلة ثالثة من التظاهر رغم حظر للتجول.

وتراجعت أمس، الاحتجاجات التي شهدتها المدينة بولاية نورث كارولاينا، والتي كانت سلمية إلى حد كبير بعد أن اختارت الشرطة عدم تنفيذ حظر للتجول فرضته السلطات، بعد ليلتين من أعمال شغب.

وفي الليلة الثالثة (الليلة قبل الماضية) على التوالي تظاهر المئات في ثالث أكبر مدن الولاية، ورددوا هتافات للمطالبة بالقصاص، بعد مقتل كيث سكوت (43 عاماً) برصاص شرطي أسود أيضاً في مرأب مجمع سكني، بعد ظهر يوم الثلاثاء.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومقذوفات غير فتاكة لتفريق الحشود، التي أعاقت حركة المرور على طريق سريع. وساعدت قوات من الحرس الوطني الشرطة، التي تواجدت بكثافة في وسط المدينة للسيطرة على المحتجين، الذين أخذوا يهتفون «شوارع من؟ شوارعنا» فيما حلقت طائرات هليكوبتر فوقهم.

وذكر قسم شرطة تشارلوت على «تويتر» أن شرطيين تلقيا العلاج بعد أن رش متظاهرون مادة كيميائية عليهما، مضيفاً أنه لم يصب أحد من المدنيين. على صعيد آخر، ظهر فيديو جديد لكاميرا مراقبة أظهرت مفجر نيويورك أحمد خان رحامي، وهو يضع حقيبة تحوي قِدْراً مضغوطاً تم العثور عليه في شارع «ويست 27» قرب مكان التفجير، الذي أدى إلى إصابة 29 شخصاً، ليغادر بعدها المكان، فيما يظهر في الفيديو أحد المارة، وهو يركل الحقيبة التي تحتوي على الجهاز بحسب ما نشره موقع «آن بي سي» للأخبار.

فيما ظهر في الفيديو صورة لشخصين من المارة اقتربا من قدر الضغط، هذا وتبحث شرطة نيويورك عن الشخصين كونهما شاهدين وليس كونهما مشتبهاً بهما.

رابط المصدر: الاحتجاجات تتقلص في شارلوت الأميركية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً