فيتو أوباما يعطل «قانون رعاة الإرهاب»

استخدم الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، حق النقض (الفيتو) الرئاسي ضد التشريع الصادر من الكونغرس، تحت عنوان »قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب«. وقال الرئيس الأميركي، إن مشروع القانون يضر بمصالح الأمن القومي الأميركية. وأشار أوباما في بيان إلى أن مشروع القانون قد يؤدي إلى

رفع دعاوى قضائية ضد مسؤولين أميركيين عن أفعال تقوم بها جماعات أجنبية، تتلقى مساعدات أو عتاداً عسكرياً أو تدريباً من الولايات المتحدة، كما سيلحق الضرر بجهود العمل مع حلفاء أجانب بخصوص مكافحة الإرهاب وقضايا أخرى. وكان أوباما قد اعتبر منذ موافقة الكونغرس على التشريع أن التشريع من شأنه أن يؤثر على حصانة الدول، ويشكل سابقة قضائية خطرة، كما يمكن أن يعرض موظفي الحكومة العاملين في الخارج لمخاطر. وعارضت إدارة أوباما مشروع القانون خشية أن تستخدم دول أخرى القانون ذريعة لمقاضاة دبلوماسيين أو جنود أو شركات أميركية. ويأتي فيتو الرئيس الأميركي بعد ردود فعل عربية ودولية منددة بقرار الكونغرس إصدار هذا التشريع، حيث أعربت عن قلقها العميق إزاء هذا التشريع المخالف لميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي.


الخبر بالتفاصيل والصور


استخدم الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، حق النقض (الفيتو) الرئاسي ضد التشريع الصادر من الكونغرس، تحت عنوان »قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب«.

وقال الرئيس الأميركي، إن مشروع القانون يضر بمصالح الأمن القومي الأميركية.

وأشار أوباما في بيان إلى أن مشروع القانون قد يؤدي إلى رفع دعاوى قضائية ضد مسؤولين أميركيين عن أفعال تقوم بها جماعات أجنبية، تتلقى مساعدات أو عتاداً عسكرياً أو تدريباً من الولايات المتحدة، كما سيلحق الضرر بجهود العمل مع حلفاء أجانب بخصوص مكافحة الإرهاب وقضايا أخرى.

وكان أوباما قد اعتبر منذ موافقة الكونغرس على التشريع أن التشريع من شأنه أن يؤثر على حصانة الدول، ويشكل سابقة قضائية خطرة، كما يمكن أن يعرض موظفي الحكومة العاملين في الخارج لمخاطر. وعارضت إدارة أوباما مشروع القانون خشية أن تستخدم دول أخرى القانون ذريعة لمقاضاة دبلوماسيين أو جنود أو شركات أميركية. ويأتي فيتو الرئيس الأميركي بعد ردود فعل عربية ودولية منددة بقرار الكونغرس إصدار هذا التشريع، حيث أعربت عن قلقها العميق إزاء هذا التشريع المخالف لميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي.

رابط المصدر: فيتو أوباما يعطل «قانون رعاة الإرهاب»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً