قرقاش: «جمعية الوفاق» خسرت رهانها الطائفي

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن جمعية الوفاق في البحرين خسرت رهانها الطائفي مع إدراك البحرينيين لأبعاد الفوضى في المنطقة، لافتاً إلى أن حل الجمعية يأتي بعد سنوات من خياراتها الخاطئة، فيما أكد التزام الإمارات بالقضايا الإنسانية، ودعا إلى إنهاء

المأساة السورية. وكتب معالي الدكتور أنور قرقاش، في تغريدات على «تويتر»: «تأييد الاستئناف البحرينية لحلّ الوفاق يأتي بعد سنوات من الخيارات الخاطئة للجمعية، البحرين تتعافى برغم الطرح الطائفي للوفاق والتبعية الخارجية». وأضاف معاليه: «خسرت الوفاق رهانها الطائفي مع إدراك البحرينيين لأبعاد الفوضى والفتن في المنطقة، ورهان العنف والاستقواء بالخارج برنامج يائس عرَّى الجمعية». وأردف: «جميع الدول تواجه التحديات السياسية والتنموية، والبحرين لا تمثل استثناء، علمتنا التجربة أن الخيار الوطني، التنموي والسياسي، هو الأسلم». كما أكد معالي الدكتور أنور قرقاش أن الدولة ملتزمة بالقضايا الإنسانية، مشيراً في تغريدات إلى أن الإمارات تستضيف 123 ألفاً من السوريين منذ عام 2011، وأنها بإعلانها استقبال 15 ألف لاجئ سوري جديد تؤكد التزامها بفعل الشيء الصحيح. وأضاف معاليه في تغريدات باللغة الإنجليزية أن الحرب في سوريا سوف تستمر لسنوات مقبلة، مشيراً إلى الخسائر البشرية والمعاناة التي لم يسبق له مثيل. وقال معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية إن الدولة أكدت التزامها بالقضايا الإنسانية منذ البداية، متسائلاً عن الموقف الدولي بما يدور في حلب. وأوضح أن المدينة أصبحت رمزاً للمعاناة وأنها تعيش مأساة كبيرة، داعياً إلى تفادي كارثة تحل على حلب. وقال معاليه: نحن في المكان الذي يجب ان نكون فيه. مختتماً تغريداته بالقول إننا لا نرى نهاية في الأفق للمأساة السورية، داعياً إلى تحرك دولي والعمل على حل سياسي للأزمة والعمل على البعد الإنساني.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن جمعية الوفاق في البحرين خسرت رهانها الطائفي مع إدراك البحرينيين لأبعاد الفوضى في المنطقة، لافتاً إلى أن حل الجمعية يأتي بعد سنوات من خياراتها الخاطئة، فيما أكد التزام الإمارات بالقضايا الإنسانية، ودعا إلى إنهاء المأساة السورية.

وكتب معالي الدكتور أنور قرقاش، في تغريدات على «تويتر»: «تأييد الاستئناف البحرينية لحلّ الوفاق يأتي بعد سنوات من الخيارات الخاطئة للجمعية، البحرين تتعافى برغم الطرح الطائفي للوفاق والتبعية الخارجية».

وأضاف معاليه: «خسرت الوفاق رهانها الطائفي مع إدراك البحرينيين لأبعاد الفوضى والفتن في المنطقة، ورهان العنف والاستقواء بالخارج برنامج يائس عرَّى الجمعية».

وأردف: «جميع الدول تواجه التحديات السياسية والتنموية، والبحرين لا تمثل استثناء، علمتنا التجربة أن الخيار الوطني، التنموي والسياسي، هو الأسلم».

كما أكد معالي الدكتور أنور قرقاش أن الدولة ملتزمة بالقضايا الإنسانية، مشيراً في تغريدات إلى أن الإمارات تستضيف 123 ألفاً من السوريين منذ عام 2011، وأنها بإعلانها استقبال 15 ألف لاجئ سوري جديد تؤكد التزامها بفعل الشيء الصحيح.

وأضاف معاليه في تغريدات باللغة الإنجليزية أن الحرب في سوريا سوف تستمر لسنوات مقبلة، مشيراً إلى الخسائر البشرية والمعاناة التي لم يسبق له مثيل.

وقال معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية إن الدولة أكدت التزامها بالقضايا الإنسانية منذ البداية، متسائلاً عن الموقف الدولي بما يدور في حلب. وأوضح أن المدينة أصبحت رمزاً للمعاناة وأنها تعيش مأساة كبيرة، داعياً إلى تفادي كارثة تحل على حلب. وقال معاليه: نحن في المكان الذي يجب ان نكون فيه.

مختتماً تغريداته بالقول إننا لا نرى نهاية في الأفق للمأساة السورية، داعياً إلى تحرك دولي والعمل على حل سياسي للأزمة والعمل على البعد الإنساني.

رابط المصدر: قرقاش: «جمعية الوفاق» خسرت رهانها الطائفي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً