«وطني الإمارات»: فرق بين الهوية والمواطَنة الصالحة

ضرار بالهول أعدّت مؤسسة وطني الإمارات تقريراً مفصّلاً يشرح مكونات وأبعاد «المواطنة والفرق بين الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة»، هدف إلى تحديد مهددات الهوية الوطنية الإماراتية، والسبل المجتمعية لمواجهتها، والتركيز على الأسر، وكيفية تفعيل دور الأسرة الإماراتية في التربية الوطنية. وأوضح ضرار بالهول الفلاسي مدير

عام مؤسسة وطني الإمارات أن المؤسسة نفذّت مسوحاً ومحاضرات توعوية ودراسات حول مواضيع الاستشراف لوضع حلول وأساليب مبتكرة لتمكين الأسر في التربية الوطنية. اختلاف وذكر التقرير أن الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة موضوعان مستقلان وإن كان بينهما ارتباط، وعملت المؤسسة على تأصيل كل مفهوم على حدة، فالهوية الوطنية أداء يحدث في المناسبات وارتباط عاطفي بالأرض والمجتمع، أما المواطنة الصالحة فهي أداء الأفراد للواجبات اليومية وارتباط عملي. وأضاف: تنقسم العوامل المهددة للهوية الوطنية إلى عوامل فردية ومجتمعية وأخرى مرتبطة بالعالم الخارجي خصوصاً أن العوامل الفردية متعلقة بطبيعة الفرد وفكره الخاص المتأثر بذاته أو إحباطات قد تدفعه إلى سلوك عدواني، أما العوامل المجتمعية تتعلق بالتنشئة الأسرية وما فيها من سلوكيات تلقن (بالقول أو الفعل). وكذلك المجتمع الأوسع والجو المحيط بما له من تأثيرات سلوكية إيجابية أو سلبية، وأوضح بالهول أن المؤسسة عقدت جلسات الحراك والتمكين الاجتماعي والسياسي. مكونات وقال الفلاسي: يفسر التقرير مكونات المواطنة الصالحة والتي ينبغي أن تكتمل حتى تتحقق، وأهمها: الحقوق والواجبات، والمشاركة المجتمعية والقيم العامة، ويتضمن مفهوم المواطنة الحقوق التي يتمتع بها جميع المواطنين الإماراتيين وهي في الوقت نفسه واجبات على الدولة والمجتمع، منها تقديم الخدمات الأساسية من تعليم، وصحة، وتوفير الحياة الكريمة. وهذه الحقوق يحصل عليها جميع المواطنين، حيث كفل دستور دولة الإمارات حقوق مواطنيه، وأظهر استطلاع دولي سابق أجرته المؤسسة بالتعاون مع مؤسسة «باريت» شمل أربعة آلاف و100 من المواطنين الإماراتيين والمقيمين، أن الإمارات الدولة الوحيدة من بين 181 دولة شملها الاستطلاع جاءت فيها قيم السلام والأمان والاستقرار في مقدمة القيم العشر التي يتمتع بها المجتمع. واجبات وأشار إلى أن التقرير بيّن أن واجبات المواطن يجب أن يقوم بها حسب قدراته وإمكاناته، ومنها: احترام النظام، والتصدي للشائعات، والحفاظ على الممتلكات. والدفاع عن الوطن، مضيفا: توقفنا في المؤسسة عند واجب الدفاع عن الوطن لدراسته، وذلك عن طريق تنفيذ دراسة تحليلية لمقارنة المتغيرات حسب الجنس والعمر والمنطقة السكنية على خط الأساس لسمة «الانتماء» لتأثير عاصفة الحزم وإعادة الأمل على الفئة العمرية بين (13 ـ 18). والدراسة عبارة عن آراء لطلبة إماراتيين (ذكور وإناث) من مختلف مناطق الدولة نفذتها الدكتورة أمل حميد بالهول مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات لمعرفة تأثير أحداث العاصفة على الناشئة ومدى تفاعلهم والأفكار والتصورات التي أحدثتها عند الطلبة ومشاعر الولاء والانتماء التي نضجت في نفوسهم، حيث بلغ إجمالي العينات على إمارات الدولة ألفاً و507 طلاب، بينهم: 682 طالبة و825 طالباً. كما أشار التقرير إلى ضرورة المشاركة المجتمعية وأن يكون المواطن فرداً فعالاً وإيجابياً في الأعمال المجتمعية ولتحقيق هذا المكّون قامت «وطني الإمارات» بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لإعداد مجموعة «طلبة فزعة» لتنفيذ مبادرة رفع العلم بمختلف إمارات الدولة وبلغ عدد الطلبة 223 طالبا وزعوا 855 علماً. مقومات وأوضح بالهول أن التقرير تناول مقومات الهوية الوطنية (الفرد، والشعب، والحكومة)، وأن هذه المقومات تعمل على تحقيق الاعتزاز بالتراث الشعبي والوعي الاجتماعي بالمتغيرات والإخاء الوطني، مشيرا إلى أن المؤسسة توجهت إلى التوسّع في دراسة «الوعي الاجتماعي بالمتغيرات». فأصدرت خلال العام الماضي كتاب التمكين والمشاركة السياسية الذي يشرح مراحل تطور التجربة السياسية الإماراتية (انتخابات 2006 و2011 و2015)، وكانت النتيجة وجود نجاح حكومي في تعزيز التجربة البرلمانية للفئة العمرية (أقل من 40 سنة). حيث إنهم كانوا النسبة الأكثر تمثيلاً من بين أعضاء الهيئات الانتخابية على مستوى الدولة بنسبة 67%، كما رصد الكتاب التطور الإيجابي في عدد أعضاء الهيئات الانتخابية عام 2015 وبلغ عددهم 224.279 عضواً، بينما في 2011 بلغ العدد 135 ألفاً و308 أعضاء وفي 2006 لم يتجاوز 6 آلاف و595. ركّز التقرير على طرق تفعيل دور الأسرة في التربية الوطنية ولتوضيح الطرق لجأت المؤسسة إلى عمل دراسة نظرية عن التنشئة الاجتماعية والفعل الاجتماعي لمعرفة نقاط القوة والضعف عند الناشئة والأساليب التي تتبعها الأسر في تربية الأبناء، فتقرر عمل مسح ميداني عن الصحة النفسية للطلبة وذلك لقياس أعراض التوافق الاجتماعي القائم على أساس الأمن الاجتماعي . والذي تضمن العلاقات في الأسرة والبيئة المحلية، كما اهتم المسح بقياس التوافق الشخصي لدى الناشئة أهمها الاعتماد على النفس والإحساس بالقيمة الذاتية والشعور بالانتماء.


الخبر بالتفاصيل والصور


أعدّت مؤسسة وطني الإمارات تقريراً مفصّلاً يشرح مكونات وأبعاد «المواطنة والفرق بين الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة»، هدف إلى تحديد مهددات الهوية الوطنية الإماراتية، والسبل المجتمعية لمواجهتها، والتركيز على الأسر، وكيفية تفعيل دور الأسرة الإماراتية في التربية الوطنية.

وأوضح ضرار بالهول الفلاسي مدير عام مؤسسة وطني الإمارات أن المؤسسة نفذّت مسوحاً ومحاضرات توعوية ودراسات حول مواضيع الاستشراف لوضع حلول وأساليب مبتكرة لتمكين الأسر في التربية الوطنية.

اختلاف

وذكر التقرير أن الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة موضوعان مستقلان وإن كان بينهما ارتباط، وعملت المؤسسة على تأصيل كل مفهوم على حدة، فالهوية الوطنية أداء يحدث في المناسبات وارتباط عاطفي بالأرض والمجتمع، أما المواطنة الصالحة فهي أداء الأفراد للواجبات اليومية وارتباط عملي.

وأضاف: تنقسم العوامل المهددة للهوية الوطنية إلى عوامل فردية ومجتمعية وأخرى مرتبطة بالعالم الخارجي خصوصاً أن العوامل الفردية متعلقة بطبيعة الفرد وفكره الخاص المتأثر بذاته أو إحباطات قد تدفعه إلى سلوك عدواني، أما العوامل المجتمعية تتعلق بالتنشئة الأسرية وما فيها من سلوكيات تلقن (بالقول أو الفعل).

وكذلك المجتمع الأوسع والجو المحيط بما له من تأثيرات سلوكية إيجابية أو سلبية، وأوضح بالهول أن المؤسسة عقدت جلسات الحراك والتمكين الاجتماعي والسياسي.

مكونات

وقال الفلاسي: يفسر التقرير مكونات المواطنة الصالحة والتي ينبغي أن تكتمل حتى تتحقق، وأهمها: الحقوق والواجبات، والمشاركة المجتمعية والقيم العامة، ويتضمن مفهوم المواطنة الحقوق التي يتمتع بها جميع المواطنين الإماراتيين وهي في الوقت نفسه واجبات على الدولة والمجتمع، منها تقديم الخدمات الأساسية من تعليم، وصحة، وتوفير الحياة الكريمة.

وهذه الحقوق يحصل عليها جميع المواطنين، حيث كفل دستور دولة الإمارات حقوق مواطنيه، وأظهر استطلاع دولي سابق أجرته المؤسسة بالتعاون مع مؤسسة «باريت» شمل أربعة آلاف و100 من المواطنين الإماراتيين والمقيمين، أن الإمارات الدولة الوحيدة من بين 181 دولة شملها الاستطلاع جاءت فيها قيم السلام والأمان والاستقرار في مقدمة القيم العشر التي يتمتع بها المجتمع.

واجبات

وأشار إلى أن التقرير بيّن أن واجبات المواطن يجب أن يقوم بها حسب قدراته وإمكاناته، ومنها: احترام النظام، والتصدي للشائعات، والحفاظ على الممتلكات.

والدفاع عن الوطن، مضيفا: توقفنا في المؤسسة عند واجب الدفاع عن الوطن لدراسته، وذلك عن طريق تنفيذ دراسة تحليلية لمقارنة المتغيرات حسب الجنس والعمر والمنطقة السكنية على خط الأساس لسمة «الانتماء» لتأثير عاصفة الحزم وإعادة الأمل على الفئة العمرية بين (13 ـ 18).

والدراسة عبارة عن آراء لطلبة إماراتيين (ذكور وإناث) من مختلف مناطق الدولة نفذتها الدكتورة أمل حميد بالهول مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات لمعرفة تأثير أحداث العاصفة على الناشئة ومدى تفاعلهم والأفكار والتصورات التي أحدثتها عند الطلبة ومشاعر الولاء والانتماء التي نضجت في نفوسهم، حيث بلغ إجمالي العينات على إمارات الدولة ألفاً و507 طلاب، بينهم: 682 طالبة و825 طالباً.

كما أشار التقرير إلى ضرورة المشاركة المجتمعية وأن يكون المواطن فرداً فعالاً وإيجابياً في الأعمال المجتمعية ولتحقيق هذا المكّون قامت «وطني الإمارات» بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لإعداد مجموعة «طلبة فزعة» لتنفيذ مبادرة رفع العلم بمختلف إمارات الدولة وبلغ عدد الطلبة 223 طالبا وزعوا 855 علماً.

مقومات

وأوضح بالهول أن التقرير تناول مقومات الهوية الوطنية (الفرد، والشعب، والحكومة)، وأن هذه المقومات تعمل على تحقيق الاعتزاز بالتراث الشعبي والوعي الاجتماعي بالمتغيرات والإخاء الوطني، مشيرا إلى أن المؤسسة توجهت إلى التوسّع في دراسة «الوعي الاجتماعي بالمتغيرات».

فأصدرت خلال العام الماضي كتاب التمكين والمشاركة السياسية الذي يشرح مراحل تطور التجربة السياسية الإماراتية (انتخابات 2006 و2011 و2015)، وكانت النتيجة وجود نجاح حكومي في تعزيز التجربة البرلمانية للفئة العمرية (أقل من 40 سنة).

حيث إنهم كانوا النسبة الأكثر تمثيلاً من بين أعضاء الهيئات الانتخابية على مستوى الدولة بنسبة 67%، كما رصد الكتاب التطور الإيجابي في عدد أعضاء الهيئات الانتخابية عام 2015 وبلغ عددهم 224.279 عضواً، بينما في 2011 بلغ العدد 135 ألفاً و308 أعضاء وفي 2006 لم يتجاوز 6 آلاف و595.

ركّز التقرير على طرق تفعيل دور الأسرة في التربية الوطنية ولتوضيح الطرق لجأت المؤسسة إلى عمل دراسة نظرية عن التنشئة الاجتماعية والفعل الاجتماعي لمعرفة نقاط القوة والضعف عند الناشئة والأساليب التي تتبعها الأسر في تربية الأبناء، فتقرر عمل مسح ميداني عن الصحة النفسية للطلبة وذلك لقياس أعراض التوافق الاجتماعي القائم على أساس الأمن الاجتماعي .

والذي تضمن العلاقات في الأسرة والبيئة المحلية، كما اهتم المسح بقياس التوافق الشخصي لدى الناشئة أهمها الاعتماد على النفس والإحساس بالقيمة الذاتية والشعور بالانتماء.

رابط المصدر: «وطني الإمارات»: فرق بين الهوية والمواطَنة الصالحة

أضف تعليقاً