حلقة شبابية في نيويورك تعرّف بالتنمية المستدامة

■ ثاني الزيودي متحدثاً خلال الجلسة الشبابية | من المصدر صورة عقدت وزارة التغير المناخي والبيئة، حلقة شبابية في مدينة نيويورك للطلبة الإماراتيين وغيرهم من الذين يدرسون في الولايات المتحدة الأميركية. وذلك تحت

عنوان «التغير المناخي والاستدامة مسؤولية الجميع» بحضور كل من معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، وماجد السويدي القنصل العام لدولة الإمارات في نيويورك. وجاءت الحلقة ضمن سلسلة مبادرات «حلقات شبابية» لمجلس الإمارات للشباب، واستمراراً لنجاح الحلقة الشبابية التي استضافتها الوزارة في الشارقة 11 أغسطس الماضي. وتحدث الدكتور الزيودي أمام الحضور عن نهج الاستدامة التي تتبناه دولة الإمارات والمبادرات الرائدة التي قدمتها في هذا المجال، وأشار إلى أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة بات ضرورة مطلقة، وقال معاليه: «لا شك بأن المساعي الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة تحمل أبعاداً عديدة، وبدورها تعمل الإمارات على تحقيقها من خلال التعامل مع العوامل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في آن واحد». نقاش وشهدت الجلسة تفاعلاً كبيراً من الشباب المشاركين في الجلسة مع المواضيع المطروحة وناقشوا القضايا المتعلقة بالاستدامة وكيفية رفع مستويات الوعي والتواصل مع كافة شرائح المجتمع، كما طرح الحضور أفكاراً حول سبل تحقيق «أجندة التنمية المستدامة 2030» والتي تم تبنيها دولياً في شهر سبتمبر 2015، وتم تشجيع الحضور على التعهد بممارسة مسؤولياتهم لتحقيق مبادئ الاستدامة. 169 ونوّه معالي الدكتور الزيودي إلى أن الإمارات تسير قدماً نحو تحقيق الأهداف الـ 17 والغايات الـ 169 لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 من خلال مشاريع ومبادرات مبتكرة مثل مبادرة «مصدر»، ومجمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي ستصل قدرته الإنتاجية إلى 5000 ميغاوات. معادلة النجاح وتأكيداً على الدور الذي يلعبه الشباب في هذا المجال، قال الزيودي: «أنتم قادة المستقبل ورواده وجزء مهم من معادلة النجاح والسعادة، والممارسات التي ننتهجها اليوم ستحدد آفاق عالمنا خلال الأعوام القادمة. ومن هنا، فإنني أحثّكم على تبني نهج الاستدامة ضمن جهود المجتمع الدولي». من جهتها، أشادت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، بدور وزارة التغير المناخي والبيئة في تنمية مهارات ومعارف شباب الإمارات، في أماكن تواجدهم، بالقضايا البيئية ذات الأولوية بالدولة وفي مقدمتها تغير المناخ، وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في الجهود المبذولة لوضع حلول مبتكرة ومستدامة لها. وقالت معالي المزروعي: «يتمتع الشباب بإمكانيات عالية، ويجب العمل على استثمار طاقاتهم واستخدام مهاراتهم الإبداعية لاستلهام حلول مبتكرة تدعم الجهود العالمية الرامية للتغلب على ظاهرة التغير المناخي»، وتابعت معاليها: «كانت للشباب جهود واضحة في دعم المبادرات التي من شأنها وضع حلول فعالة للتصدي لهذه الظاهرة، والمشاركة بفاعلية في عملية صنع القرار على جميع الصعد محلياً وإقليمياً وعالمياً». حلول تعتبر الحلقات الشبابية فرصة مثالية لفسح المجال أمام الشباب للتعبير عن آرائهم بالقضايا الحالية، والبحث عن الحلول للتحديات التي تعوق دون تحقيق التنمية المستدامة لمجتمعاتنا، كما أنها تفسح المجال أمامهم للالتقاء بالمعنيين وصناع القرار والبحث معهم وبأسلوب عصري عن أفضل السبل لتوظيف الابتكار والوسائل التقنية للارتقاء في جميع القطاعات وبما يتناسب مع متطلبات الغد ومستقبلهم.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • ■ ثاني الزيودي متحدثاً خلال الجلسة الشبابية | من المصدر

صورة

عقدت وزارة التغير المناخي والبيئة، حلقة شبابية في مدينة نيويورك للطلبة الإماراتيين وغيرهم من الذين يدرسون في الولايات المتحدة الأميركية.

وذلك تحت عنوان «التغير المناخي والاستدامة مسؤولية الجميع» بحضور كل من معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، وماجد السويدي القنصل العام لدولة الإمارات في نيويورك. وجاءت الحلقة ضمن سلسلة مبادرات «حلقات شبابية» لمجلس الإمارات للشباب، واستمراراً لنجاح الحلقة الشبابية التي استضافتها الوزارة في الشارقة 11 أغسطس الماضي.

وتحدث الدكتور الزيودي أمام الحضور عن نهج الاستدامة التي تتبناه دولة الإمارات والمبادرات الرائدة التي قدمتها في هذا المجال، وأشار إلى أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة بات ضرورة مطلقة، وقال معاليه: «لا شك بأن المساعي الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة تحمل أبعاداً عديدة، وبدورها تعمل الإمارات على تحقيقها من خلال التعامل مع العوامل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في آن واحد».

نقاش

وشهدت الجلسة تفاعلاً كبيراً من الشباب المشاركين في الجلسة مع المواضيع المطروحة وناقشوا القضايا المتعلقة بالاستدامة وكيفية رفع مستويات الوعي والتواصل مع كافة شرائح المجتمع، كما طرح الحضور أفكاراً حول سبل تحقيق «أجندة التنمية المستدامة 2030» والتي تم تبنيها دولياً في شهر سبتمبر 2015، وتم تشجيع الحضور على التعهد بممارسة مسؤولياتهم لتحقيق مبادئ الاستدامة.

169

ونوّه معالي الدكتور الزيودي إلى أن الإمارات تسير قدماً نحو تحقيق الأهداف الـ 17 والغايات الـ 169 لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 من خلال مشاريع ومبادرات مبتكرة مثل مبادرة «مصدر»، ومجمع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الذي ستصل قدرته الإنتاجية إلى 5000 ميغاوات.

معادلة النجاح

وتأكيداً على الدور الذي يلعبه الشباب في هذا المجال، قال الزيودي: «أنتم قادة المستقبل ورواده وجزء مهم من معادلة النجاح والسعادة، والممارسات التي ننتهجها اليوم ستحدد آفاق عالمنا خلال الأعوام القادمة. ومن هنا، فإنني أحثّكم على تبني نهج الاستدامة ضمن جهود المجتمع الدولي».

من جهتها، أشادت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، بدور وزارة التغير المناخي والبيئة في تنمية مهارات ومعارف شباب الإمارات، في أماكن تواجدهم، بالقضايا البيئية ذات الأولوية بالدولة وفي مقدمتها تغير المناخ، وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في الجهود المبذولة لوضع حلول مبتكرة ومستدامة لها.

وقالت معالي المزروعي: «يتمتع الشباب بإمكانيات عالية، ويجب العمل على استثمار طاقاتهم واستخدام مهاراتهم الإبداعية لاستلهام حلول مبتكرة تدعم الجهود العالمية الرامية للتغلب على ظاهرة التغير المناخي»، وتابعت معاليها:

«كانت للشباب جهود واضحة في دعم المبادرات التي من شأنها وضع حلول فعالة للتصدي لهذه الظاهرة، والمشاركة بفاعلية في عملية صنع القرار على جميع الصعد محلياً وإقليمياً وعالمياً».

حلول

تعتبر الحلقات الشبابية فرصة مثالية لفسح المجال أمام الشباب للتعبير عن آرائهم بالقضايا الحالية، والبحث عن الحلول للتحديات التي تعوق دون تحقيق التنمية المستدامة لمجتمعاتنا، كما أنها تفسح المجال أمامهم للالتقاء بالمعنيين وصناع القرار والبحث معهم وبأسلوب عصري عن أفضل السبل لتوظيف الابتكار والوسائل التقنية للارتقاء في جميع القطاعات وبما يتناسب مع متطلبات الغد ومستقبلهم.

رابط المصدر: حلقة شبابية في نيويورك تعرّف بالتنمية المستدامة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً