حمد الراشدي: دراسة التحليل المالي متعة وفرصة

الراشدي: الغربة أفضل مدرسة وسأختارها مجدداً إن سنحت لي الفرصة. الإمارات اليوم يخطّط المواطن الشاب حمد سالم الراشدي (20 عاماً)، للدخول إلى مجال العقارات، عن طريق دراسة تخصص المالية، الذي سيعينه على اتخاذ القرارات العملية السليمة. ويقول الراشدي: «تخصص المالية يرتبط بصناعة الأموال، ويعنى بدراسة حركتها، ويرتبط بالاستثمارات

والنمو الاقتصادي، وعن طريقه يمكن تحديد احتياجات الشركات والأفراد من الموارد النقدية، وتحديد سبل جمعها واستخدامها، مع دراسة المخاطر التي تهدد مشروعاتهم». ويدرس الراشدي في جامعة تامبا بالولايات المتحدة، مبتعثاً من قبل القيادة العامة لشرطة أبوظبي. ويرى أن الفرص والأبواب مشرعة أمام دراسة تخصص المالية، «نظراً إلى انتشار الأعمال الحرة، واحتياج سوق العمل للمتخصصين فيه، في العديد من المجالات». ويصف قرار اختياره دراسة المالية تخصصاً بـ«القرار الصائب»، «ففيه وجدت المتعة بالتحليل، لاسيما أنه تخصص لا يعتمد على الحفظ بقدر اعتماده على الفهم، إلى جانب كسب المهارات الإدارية، فضلاً عن الشغف بالاطلاع والبحث، للاستزادة بأمور المحاسبة وإدارة الأعمال». ومضى بالقول: «الغربة هي أفضل مدرسة يتعلم فيها الإنسان المهارات التي تساعده على فهم الحياة، وتُعد أفضل قرار اتخذته في حياتي، وإن أُتيحت لي الفرصة لاختيار آخر، فسأقوم باختيارها دونما أي تردد أو تفكير». يقضي الراشدي أوقات فراغه في الخارج في إشباع فضوله في التعرف إلى الآخرين، من خلال الاطلاع عن كثب على حضاراتهم وثقافاتهم بالقراءة في الكتب والمراجع المتنوعة، «ففيها وجدت الكثير الذي عرّفني أكثر إلى الآخر، وسهّل عملية التواصل معه، حتى غدوت مدمناً على قراءتها، ولا أقوى على فراقها». يقاوم الراشدي شعوره الدائم بـ«الشوق لأرض الوطن وكنف العائلة»، بالالتزام الأكبر في إنجاز مهامه الأكاديمية، حتى يتمكن من تحقيق طموحه ورغبة أسرته بالنجاح، الذي سيتوِّجه بعد ثلاث سنوات بشهادة البكالوريوس في المالية، والعودة للإسهام في نهضة الوطن الذي منحه الكثير، ولم يبخل عليه يوماً.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • الراشدي: الغربة أفضل مدرسة وسأختارها مجدداً إن سنحت لي الفرصة. الإمارات اليوم

يخطّط المواطن الشاب حمد سالم الراشدي (20 عاماً)، للدخول إلى مجال العقارات، عن طريق دراسة تخصص المالية، الذي سيعينه على اتخاذ القرارات العملية السليمة.

ويقول الراشدي: «تخصص المالية يرتبط بصناعة الأموال، ويعنى بدراسة حركتها، ويرتبط بالاستثمارات والنمو الاقتصادي، وعن طريقه يمكن تحديد احتياجات الشركات والأفراد من الموارد النقدية، وتحديد سبل جمعها واستخدامها، مع دراسة المخاطر التي تهدد مشروعاتهم».

ويدرس الراشدي في جامعة تامبا بالولايات المتحدة، مبتعثاً من قبل القيادة العامة لشرطة أبوظبي.

ويرى أن الفرص والأبواب مشرعة أمام دراسة تخصص المالية، «نظراً إلى انتشار الأعمال الحرة، واحتياج سوق العمل للمتخصصين فيه، في العديد من المجالات».

ويصف قرار اختياره دراسة المالية تخصصاً بـ«القرار الصائب»، «ففيه وجدت المتعة بالتحليل، لاسيما أنه تخصص لا يعتمد على الحفظ بقدر اعتماده على الفهم، إلى جانب كسب المهارات الإدارية، فضلاً عن الشغف بالاطلاع والبحث، للاستزادة بأمور المحاسبة وإدارة الأعمال».

ومضى بالقول: «الغربة هي أفضل مدرسة يتعلم فيها الإنسان المهارات التي تساعده على فهم الحياة، وتُعد أفضل قرار اتخذته في حياتي، وإن أُتيحت لي الفرصة لاختيار آخر، فسأقوم باختيارها دونما أي تردد أو تفكير».

يقضي الراشدي أوقات فراغه في الخارج في إشباع فضوله في التعرف إلى الآخرين، من خلال الاطلاع عن كثب على حضاراتهم وثقافاتهم بالقراءة في الكتب والمراجع المتنوعة، «ففيها وجدت الكثير الذي عرّفني أكثر إلى الآخر، وسهّل عملية التواصل معه، حتى غدوت مدمناً على قراءتها، ولا أقوى على فراقها».

يقاوم الراشدي شعوره الدائم بـ«الشوق لأرض الوطن وكنف العائلة»، بالالتزام الأكبر في إنجاز مهامه الأكاديمية، حتى يتمكن من تحقيق طموحه ورغبة أسرته بالنجاح، الذي سيتوِّجه بعد ثلاث سنوات بشهادة البكالوريوس في المالية، والعودة للإسهام في نهضة الوطن الذي منحه الكثير، ولم يبخل عليه يوماً.

رابط المصدر: حمد الراشدي: دراسة التحليل المالي متعة وفرصة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً