آسيوية تستغل ابنتيها لجمع المال بـ«المساج للرجال»

لم يكن لوالدة أن تضحي بفلذة كبدها، والأخيرة في سن الصبا، رغبة في كسب منافع مادية أو غيرها، إلا إذا فقدت هذه الأم كل معاني الأمومة والإنسانية. عندئذ تتساوى لديها كل القيم بفساد الأخلاق، وتتاجر في كل شيء، حتى عرض ابنتها التي لم تتجاوز السادسة عشرة.خيوط القصة تبدأ

عند أم (ش.ك) تحمل إحدى الجنسيات الآسيوية، وتبلغ من العمر 37 عاماً، تركت أبناءها الستة، أصغرهم رضيعة، بعد أن طلقها زوجها، وتزوج بأخرى، فقدمت إلى الدولة للبحث عن عمل، وبعد أن استقر بها المقام في إمارة دبي، تزوجت من شاب أصغر منها سناً (18 سنة)، عاطل عن العمل.توجه تفكير الأم صوب بلدها لتستقدم أكبر بناتها (م.أ) التي يناهز عمرها 16 عاماً، للعمل بالدولة، وكانت الأخيرة أنهت الصف العاشر.تواصلت الأم مع ابنتها (م.أ)، وأغوتها بالقدوم مع أختها (أ.أ) إلى الدولة لاستكمال تعليمهما في إحدى الجامعات في دبي، فوافقتا ودخلتا الإمارات بتأشيرة زيارة، استخرجها لهما شخص يدعى (ذ.أ)، فكانت الأم في استقبالهما بالمطار، وبرفقتها ذلك الشخص الذي أقلهما بسيارته من مطار الشارقة الدولي إلى شقة في دبي خلف مركز برجمان، كان (ذ.م) استأجرها، وبقيت البنتان (م.أ) و(أ.أ) في الشقة لمدة شهر من دون أن تقوم أمهما (ش.ك) تسجيلهما في الكلية التي زعمت أنهما حضرتا للدراسة فيها، وسألت (م.أ) والدتها عن سبب تأخر تسجيلهما في الكلية، فردت بأنها سلمت جوازي سفرهما للإدارة لإتمام إجراءات القبول، وتنتظر الرد بقبولهما فيها، وكلما تكرر سؤال البنت عن الكلية ماطلت الأم في الإجابة والرد عليها، حتى ظهر مرة أخرى (ذ.م)، وكان مسافراً إلى اليابان، حيث إنه متزوج من يابانية وله طفل منها.بعد عودة (ذ.م) اصطحب الأم (ش.ك) وابنتيها (م. أ) و(أ.أ) إلى ناد صحي «مركز مساج» يمتلكه، وأخبرهما أنه مخصص للنساء، وقابلا في المركز ثلاثة شبان آخرين يحملون الجنسية نفسها، ولا يتعدى أكبرهم ال25 عاماً، وبعد الانتهاء من الجولة داخل غرف النادي الصحي السبع، طلبت الأم (ش.ك) وصاحب النادي (ذ.م) من البنتين العمل في المركز، فردتا بأنهما جاءتا للدراسة، وليس للعمل في «المساج»، فأجابتهما الأم بأنه عليهما العمل بالنادي الصحي لحين تلقيها بريداً إلكترونياً من الكلية يخبرها بقبولهما فيها.انتهت الجولة ورجعت البنتان إلى مسكنهما، وفي الصباح فوجئتا بأن أمهما و(ذ.م) حضرا ليأخذاهما إلى النادي الصحي للعمل فيه، لكنهما رفضتا مجدداً، فقامت الأم والرجل بضربهما بعصا، وصفعهما على وجهيهما، وأجبراهما على الذهاب إلى النادي للعمل فيه.وعندما ذهبتا إلى العمل وجدتا نفسيهما أمام زبائن من الرجال أتوا ل«المساج» الذي لم يقتصر على وجه الزبون ورأسه، كما أخبرهما صاحب النادي، بل تخطى ذلك ليشمل جسد الزبون كاملاً، بغرض المتعة، فرفضتا ذلك، فما كان من صاحب النادي (ذ.م) إلا أن أحضر لهما زبائن لتدليك الرأس والوجه فقط، ولكنهما علمتا من مدلكة أخرى كانت تعمل في المركز أن والدتهما كانت تعمل في المكان نفسه مدلكة، وكانت تمكن الزبائن من ممارسة الجنس معها لقاء مبالغ من المال.وظلت البنتان على حالهما حتى حلّ شهر رمضان المبارك، فأرجعتهما أمهما إلى بلدهما في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، وتولت الطفلة (أ.أ) رعاية إخوتها الصغار، فيما انتسبت (م.أ) إلى كلية المحاسبة هناك، وبعد شهرين طلبت منهما أمهما العودة إلى دبي للعمل في النادي الصحي، فرفضتا، فما كان منها إلا أن هددتهما بإيذاء إخوتهما الصغار، فاضطرتا إلى العودة مرغمتين، وبالفعل حضرتا إلى الدولة بتأشيرة جديدة، وأخذهما (ف.ع) أحد الشبان الثلاثة الذين كانوا يعملون في النادي الصحي إلى الشقة نفسها التي سكنتا فيها في المرة الأولى، وفي تلك الفترة حصلت مداهمات من قبل الشرطة لأندية «المساج»، فتم وضع الطفلتين في سكنهما لمدة شهر ونصف الشهر حتى لا ينكشف أمرهما، وبعد انقضاء تلك المدة أخذهما الشاب (ف.ع) إلى النادي الصحي مرة أخرى، وتم تكليفهما بعمل مساج لرؤوس، وأرجل، وأوجه الرجال، وبعد محاولة هروب فاشلة منهما، تبدلت الحال، وتم تكليفهما بعمل مساج لكامل جسد الرجل، ما عرضهما لمحاولات الاعتداء الجنسي، ولم تمر الأمور بسلام، فقد اعتدى الشاب (ف.ع) على البنت (أ.أ) جنسياً، وحملت منه، فطلب صاحب النادي (ذ.م) من أمهما أن ترحلها إلى بلدها، وبالفعل حدث ذلك، فبقيت البنت الأخرى (م.أ) تواجه سوء أخلاق أم، وعدم إنسانية بشر استباحوا القيم للحصول على المال.وحاولت البنت (م.أ) أن تتصل بالشرطة، إلا أنها محاولتها ذهبت أدراج الرياح، وشاءت الأقدار أن يداهم مفتش وزارة العمل المكان «النادي الصحي»، فوجدها تعمل في النادي ضمن مدلكات أخريات بالمخالفة لقانون الإقامة، فأخذها إلى مركز الشرطة، ومن ثم إلى مبنى المباحث فقصت عليهم قصتها، وبعدها تم تحويلها إلى الطب الشرعي لفحصها، ثم إيداعها في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال.وبعد الاستماع إلى الشهود وإثبات التقرير الطبي أن المجني عليها (م.أ) قاصر، حيث لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها، تم تحويل القضية إلى النيابة العامة بدبي، وبوصولها بعد ذلك إلى محكمة الجنايات في دبي، واستماعها إلى الدفوع والشهود وأقوال المجني عليها، والمتهمين الذين بلغ عددهم 5؛ هم (ش.ك) والدة المجني عليها، و(ذ.م) صاحب النادي الصحي، و(ف.ع) يبلغ من العمر 22 عاماً، و(ع.ع) عمره 25 عاماً، و(م.أ.ع) عمره 22 عاماً، انتهت المحكمة إلى أنه لم يثبت بالدليل المادي أن المجني عليها (م.أ) قد تم إحضارها إلى الدولة بواسطة التهديد، أو القوة، أو الخداع، واستغلال حالة الضعف لديها بصغر سنها، إذ حضرت بصحبة والدتها وشقيقتها، وعملت برضاء منها في محل مساج للرجال، كما لم يثبت بالدليل تهديدها أو التعدي عليها بالضرب، كما ثبت لدى المحكمة أن المجني عليها غادرت الدولة إلى بلادها، بعد أن حضرت في المرة الأولى، ولو كانت مجبرة لما عادت مرة ثانية، وليس هناك دليل مادي على إجبارها للعودة مرة ثانية إلى الإمارات.وفندت المحكمة جميع الأدلة والشهادات الواردة من المجني عليها والشهود، إضافة إلى أقوال المتهمين، وانتهت إلى الحكم ببراءة المتهمين الخمسة بمن فيهم والدة المجني عليها.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

لم يكن لوالدة أن تضحي بفلذة كبدها، والأخيرة في سن الصبا، رغبة في كسب منافع مادية أو غيرها، إلا إذا فقدت هذه الأم كل معاني الأمومة والإنسانية. عندئذ تتساوى لديها كل القيم بفساد الأخلاق، وتتاجر في كل شيء، حتى عرض ابنتها التي لم تتجاوز السادسة عشرة.
خيوط القصة تبدأ عند أم (ش.ك) تحمل إحدى الجنسيات الآسيوية، وتبلغ من العمر 37 عاماً، تركت أبناءها الستة، أصغرهم رضيعة، بعد أن طلقها زوجها، وتزوج بأخرى، فقدمت إلى الدولة للبحث عن عمل، وبعد أن استقر بها المقام في إمارة دبي، تزوجت من شاب أصغر منها سناً (18 سنة)، عاطل عن العمل.
توجه تفكير الأم صوب بلدها لتستقدم أكبر بناتها (م.أ) التي يناهز عمرها 16 عاماً، للعمل بالدولة، وكانت الأخيرة أنهت الصف العاشر.
تواصلت الأم مع ابنتها (م.أ)، وأغوتها بالقدوم مع أختها (أ.أ) إلى الدولة لاستكمال تعليمهما في إحدى الجامعات في دبي، فوافقتا ودخلتا الإمارات بتأشيرة زيارة، استخرجها لهما شخص يدعى (ذ.أ)، فكانت الأم في استقبالهما بالمطار، وبرفقتها ذلك الشخص الذي أقلهما بسيارته من مطار الشارقة الدولي إلى شقة في دبي خلف مركز برجمان، كان (ذ.م) استأجرها، وبقيت البنتان (م.أ) و(أ.أ) في الشقة لمدة شهر من دون أن تقوم أمهما (ش.ك) تسجيلهما في الكلية التي زعمت أنهما حضرتا للدراسة فيها، وسألت (م.أ) والدتها عن سبب تأخر تسجيلهما في الكلية، فردت بأنها سلمت جوازي سفرهما للإدارة لإتمام إجراءات القبول، وتنتظر الرد بقبولهما فيها، وكلما تكرر سؤال البنت عن الكلية ماطلت الأم في الإجابة والرد عليها، حتى ظهر مرة أخرى (ذ.م)، وكان مسافراً إلى اليابان، حيث إنه متزوج من يابانية وله طفل منها.
بعد عودة (ذ.م) اصطحب الأم (ش.ك) وابنتيها (م. أ) و(أ.أ) إلى ناد صحي «مركز مساج» يمتلكه، وأخبرهما أنه مخصص للنساء، وقابلا في المركز ثلاثة شبان آخرين يحملون الجنسية نفسها، ولا يتعدى أكبرهم ال25 عاماً، وبعد الانتهاء من الجولة داخل غرف النادي الصحي السبع، طلبت الأم (ش.ك) وصاحب النادي (ذ.م) من البنتين العمل في المركز، فردتا بأنهما جاءتا للدراسة، وليس للعمل في «المساج»، فأجابتهما الأم بأنه عليهما العمل بالنادي الصحي لحين تلقيها بريداً إلكترونياً من الكلية يخبرها بقبولهما فيها.
انتهت الجولة ورجعت البنتان إلى مسكنهما، وفي الصباح فوجئتا بأن أمهما و(ذ.م) حضرا ليأخذاهما إلى النادي الصحي للعمل فيه، لكنهما رفضتا مجدداً، فقامت الأم والرجل بضربهما بعصا، وصفعهما على وجهيهما، وأجبراهما على الذهاب إلى النادي للعمل فيه.
وعندما ذهبتا إلى العمل وجدتا نفسيهما أمام زبائن من الرجال أتوا ل«المساج» الذي لم يقتصر على وجه الزبون ورأسه، كما أخبرهما صاحب النادي، بل تخطى ذلك ليشمل جسد الزبون كاملاً، بغرض المتعة، فرفضتا ذلك، فما كان من صاحب النادي (ذ.م) إلا أن أحضر لهما زبائن لتدليك الرأس والوجه فقط، ولكنهما علمتا من مدلكة أخرى كانت تعمل في المركز أن والدتهما كانت تعمل في المكان نفسه مدلكة، وكانت تمكن الزبائن من ممارسة الجنس معها لقاء مبالغ من المال.
وظلت البنتان على حالهما حتى حلّ شهر رمضان المبارك، فأرجعتهما أمهما إلى بلدهما في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، وتولت الطفلة (أ.أ) رعاية إخوتها الصغار، فيما انتسبت (م.أ) إلى كلية المحاسبة هناك، وبعد شهرين طلبت منهما أمهما العودة إلى دبي للعمل في النادي الصحي، فرفضتا، فما كان منها إلا أن هددتهما بإيذاء إخوتهما الصغار، فاضطرتا إلى العودة مرغمتين، وبالفعل حضرتا إلى الدولة بتأشيرة جديدة، وأخذهما (ف.ع) أحد الشبان الثلاثة الذين كانوا يعملون في النادي الصحي إلى الشقة نفسها التي سكنتا فيها في المرة الأولى، وفي تلك الفترة حصلت مداهمات من قبل الشرطة لأندية «المساج»، فتم وضع الطفلتين في سكنهما لمدة شهر ونصف الشهر حتى لا ينكشف أمرهما، وبعد انقضاء تلك المدة أخذهما الشاب (ف.ع) إلى النادي الصحي مرة أخرى، وتم تكليفهما بعمل مساج لرؤوس، وأرجل، وأوجه الرجال، وبعد محاولة هروب فاشلة منهما، تبدلت الحال، وتم تكليفهما بعمل مساج لكامل جسد الرجل، ما عرضهما لمحاولات الاعتداء الجنسي، ولم تمر الأمور بسلام، فقد اعتدى الشاب (ف.ع) على البنت (أ.أ) جنسياً، وحملت منه، فطلب صاحب النادي (ذ.م) من أمهما أن ترحلها إلى بلدها، وبالفعل حدث ذلك، فبقيت البنت الأخرى (م.أ) تواجه سوء أخلاق أم، وعدم إنسانية بشر استباحوا القيم للحصول على المال.
وحاولت البنت (م.أ) أن تتصل بالشرطة، إلا أنها محاولتها ذهبت أدراج الرياح، وشاءت الأقدار أن يداهم مفتش وزارة العمل المكان «النادي الصحي»، فوجدها تعمل في النادي ضمن مدلكات أخريات بالمخالفة لقانون الإقامة، فأخذها إلى مركز الشرطة، ومن ثم إلى مبنى المباحث فقصت عليهم قصتها، وبعدها تم تحويلها إلى الطب الشرعي لفحصها، ثم إيداعها في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال.
وبعد الاستماع إلى الشهود وإثبات التقرير الطبي أن المجني عليها (م.أ) قاصر، حيث لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها، تم تحويل القضية إلى النيابة العامة بدبي، وبوصولها بعد ذلك إلى محكمة الجنايات في دبي، واستماعها إلى الدفوع والشهود وأقوال المجني عليها، والمتهمين الذين بلغ عددهم 5؛ هم (ش.ك) والدة المجني عليها، و(ذ.م) صاحب النادي الصحي، و(ف.ع) يبلغ من العمر 22 عاماً، و(ع.ع) عمره 25 عاماً، و(م.أ.ع) عمره 22 عاماً، انتهت المحكمة إلى أنه لم يثبت بالدليل المادي أن المجني عليها (م.أ) قد تم إحضارها إلى الدولة بواسطة التهديد، أو القوة، أو الخداع، واستغلال حالة الضعف لديها بصغر سنها، إذ حضرت بصحبة والدتها وشقيقتها، وعملت برضاء منها في محل مساج للرجال، كما لم يثبت بالدليل تهديدها أو التعدي عليها بالضرب، كما ثبت لدى المحكمة أن المجني عليها غادرت الدولة إلى بلادها، بعد أن حضرت في المرة الأولى، ولو كانت مجبرة لما عادت مرة ثانية، وليس هناك دليل مادي على إجبارها للعودة مرة ثانية إلى الإمارات.
وفندت المحكمة جميع الأدلة والشهادات الواردة من المجني عليها والشهود، إضافة إلى أقوال المتهمين، وانتهت إلى الحكم ببراءة المتهمين الخمسة بمن فيهم والدة المجني عليها.

رابط المصدر: آسيوية تستغل ابنتيها لجمع المال بـ«المساج للرجال»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً