انتظام الدراسة في 17 مركزاً لمتحدي الإعاقة بمؤسسة زايد

بدعم ورعاية كريمة من القيادة الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وحرص سموه على الارتقاء بالعملية التعليمية في مختلف مراحلها بشكل عام، وتعليم وتأهيل ذوي الإعاقة بوجه خاص، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد

أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، انتظم الطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة من مختلف أنواعها بفصولهم الدراسية في كل مراكز المؤسسة المنتشرة على مستوى إمارة أبوظبي والبالغ عددها 17 مركزاً.أوضحت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، أن المؤسسة وبمقتضى رسالتها وضعت خطة متكاملة لتطوير الأداء تتوافق مع معايير ومتطلبات التميز في الأداء، على مستوى جميع القطاعات، ومنها المراكز التابعة لقطاع ذوي الاحتياجات الخاصة التي أتمت استعداداتها لاستقبال الطلاب والطالبات من تلك الفئات، مشيراً إلى أن المؤسسة قامت بتوفير كل الاحتياجات للمراكز من مناهج دراسية وبرامج تأهيل وموارد بشرية وأجهزة لهذه الفئة بما يلبي طموح وتوجيهات القيادة الحكيمة.وتشمل تلك الخطة مراكز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وأبوظبي للتوحد، والعين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والقوع لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والخدمات الأولية لذوي الاحتياجات الخاصة بالعين، الوقن لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى المراكز التابعة للمؤسسة بالمنطقة الغربية في مدينة زايد، والسلع، وغياثي، وجزيرة دلما، والمرفأ، فضلاً عن مركز زايد الزراعي للتنمية والتأهيل في منطقة بني ياس، ومركز هزع البوش للتنمية بمنطقة اليحر بالعين.وذكرت أنها تستمد رؤيتها من الأهداف الرئيسية لأجندة حكومة أبوظبي الرشيدة في القطاع الاجتماعي التي تؤكد أن الاهتمام بفئة الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة يعد هدفاً رئيسياً في عملها، مؤكدة حرص مجلس إدارة المؤسسة برئاسة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان على ترجمة تلك الأهداف إلى برامج فاعلة على أرض الواقع تسعى من خلالها إلى تنمية اتجاهات مجتمعية إيجابية نحو الفئات الخاصة بالدرجة الأولى، ومن ثم الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لأبنائنا من ذوي الإعاقة وفقاً للممارسات العالمية الأكثر فاعلية.واستقبلت مراكز المؤسسة حالات مختلفة من التخلف العقلي والإعاقات الجسدية والسمعية والبصرية وحالات التوحد، حيث تستخدم أحدث البرامج التأهيلية التي تواكب آخر التطورات في هذا المجال التي تم تبنيها من قبل المؤسسة والمراكز ضماناً للنتائج المرجوة، حيث يتم تقييم كل حالة يتم استقبالها بشكل منفصل وتصميم البرنامج التأهيلي الذي يتناسب معها. وأشارت المؤسسة إلى وجود عدد من الوحدات التي تقدم كل منها خدمات متنوعة لتلك الفئات من بينها خدمة التقييم الشامل التي تهدف إلى تحديد احتياجات الفرد من ذوي الاحتياجات الخاصة من الخدمات التربوية والنفسية والاجتماعية والتأهيلية، بهدف الارتقاء بقدرات الفرد لأقصى قدر ممكن وبما يساعد في عملية دمجه وتكيفه مع المجتمع.كما تقوم بتدريب الأمهات وتأهيلهن للتعامل مع أطفالهن من ذوي الإعاقة، حيث تساهم هذه الخدمة في نشر ثقافة التدخل المبكر والعمل على رفع مستوى وعي المجتمع نحو تقبل الأطفال من ذوي الإعاقة منذ الصغر ليصبحوا فئة فاعلة في المجتمع فيما بعد. وبحسب المؤسسة تقدم المراكز خدمة التعليم الأكاديمي وهي خدمة متخصصة تقوم على مبدأ تفريد التعليم للطلاب من ذوي الإعاقة، وإعداد الخطط التربوية الفردية لكلٍ منهم وتقدم هذه الخدمة في جميع مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة بهدف تحضير بعض الطلاب من تلك الفئات للالتحاق بمدارس التعليم العام من خلال اتباع المناهج المعتمدة في مجلس أبوظبي للتعليم، بينما يتم تدريب الطلاب الآخرين وإكسابهم مهارات متعددة في مختلف مجالات التعليم والحياة اليومية. العلاج الطبيعي ومن بين الخدمات التي تقدمها المراكز العلاج الطبيعي، وهي خدمة رائدة تبنتها المؤسسة، حيث قامت بإيجاد مشروع متكامل لخدمات العلاج الطبيعي والوظيفي وفقاً لأرقى المعايير العالمية، وتشتمل خدمة العلاج على أنواع متعددة من العلاجات مثل العلاج بالكهرباء والماء والطين والجلسات الفردية والجماعية، إضافةً إلى إيجاد ورش خاصة بتعديل الكراسي المتحركة وضبطها لجميع الطلاب ولأفراد المجتمع المحلي المحتاجين لهذا النوع من الخدمات. الإرشاد النفسي كما تقدم خدمة لجميع الطلاب في جميع المراحل ولجميع الفئات في المراكز التابعة للمؤسسة في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية التي تسعى إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب جميعاً والاطلاع على ظروفهم الحياتية عن كثب وصولاً لحل مشاكلهم. التأهيل المهني وهناك خدمات التأهيل المهني، حيث تحرص المؤسسة على الاستمرارية في تقديم خدماتها إلى أعمار متقدمة للطلاب المنتسبين وهذا هو سر نجاح مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية حيث يمتد تقديم الخدمات من سن الولادة حتى أعمار تصل إلى 40 سنة. وبالنسبة لورش التأهيل المهني فهناك مشروعان عملاقان للتأهيل المهني في كلٍ من أبوظبي والعين، في طور التوسعة في المنطقة الغربية حالياً، حيث تم إنشاء 18 ورشة عمل مختلفة تضم الطلاب من كلا الجنسين لإكسابهم مهناً تؤمّن مستقبلهم مثل صناعة الشمع، الكهرباء، النجارة، الحياكة، وغيرها من الورش المهنية المتخصصة. ووحدة التوظيف وتعمل على التواصل مع القطاعين الحكومي والخاص لإيجاد فرص عمل ووظائف مناسبة للمؤهلين من فئات ذوي الإعاقة، وتؤمن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية بشكلٍ كبير بأهمية تمكين الأفراد من ذوي الإعاقة في المجتمع المحلي وتشدد على مبدأ تمكينهم ومساندتهم وتقديم الدعم اللوجستي والمعنوي اللازم لهم، كما تحرص على تقديم التدريب المهاري اللازم لتطوير مهاراتهم بهدف مساعدتهم في الحصول على وظيفة أو مهنة مناسبة لميولهم وقدراتهم مستقبلاً.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

بدعم ورعاية كريمة من القيادة الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وحرص سموه على الارتقاء بالعملية التعليمية في مختلف مراحلها بشكل عام، وتعليم وتأهيل ذوي الإعاقة بوجه خاص، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، انتظم الطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة من مختلف أنواعها بفصولهم الدراسية في كل مراكز المؤسسة المنتشرة على مستوى إمارة أبوظبي والبالغ عددها 17 مركزاً.
أوضحت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، أن المؤسسة وبمقتضى رسالتها وضعت خطة متكاملة لتطوير الأداء تتوافق مع معايير ومتطلبات التميز في الأداء، على مستوى جميع القطاعات، ومنها المراكز التابعة لقطاع ذوي الاحتياجات الخاصة التي أتمت استعداداتها لاستقبال الطلاب والطالبات من تلك الفئات، مشيراً إلى أن المؤسسة قامت بتوفير كل الاحتياجات للمراكز من مناهج دراسية وبرامج تأهيل وموارد بشرية وأجهزة لهذه الفئة بما يلبي طموح وتوجيهات القيادة الحكيمة.
وتشمل تلك الخطة مراكز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وأبوظبي للتوحد، والعين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والقوع لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والخدمات الأولية لذوي الاحتياجات الخاصة بالعين، الوقن لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى المراكز التابعة للمؤسسة بالمنطقة الغربية في مدينة زايد، والسلع، وغياثي، وجزيرة دلما، والمرفأ، فضلاً عن مركز زايد الزراعي للتنمية والتأهيل في منطقة بني ياس، ومركز هزع البوش للتنمية بمنطقة اليحر بالعين.
وذكرت أنها تستمد رؤيتها من الأهداف الرئيسية لأجندة حكومة أبوظبي الرشيدة في القطاع الاجتماعي التي تؤكد أن الاهتمام بفئة الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة يعد هدفاً رئيسياً في عملها، مؤكدة حرص مجلس إدارة المؤسسة برئاسة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان على ترجمة تلك الأهداف إلى برامج فاعلة على أرض الواقع تسعى من خلالها إلى تنمية اتجاهات مجتمعية إيجابية نحو الفئات الخاصة بالدرجة الأولى، ومن ثم الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لأبنائنا من ذوي الإعاقة وفقاً للممارسات العالمية الأكثر فاعلية.
واستقبلت مراكز المؤسسة حالات مختلفة من التخلف العقلي والإعاقات الجسدية والسمعية والبصرية وحالات التوحد، حيث تستخدم أحدث البرامج التأهيلية التي تواكب آخر التطورات في هذا المجال التي تم تبنيها من قبل المؤسسة والمراكز ضماناً للنتائج المرجوة، حيث يتم تقييم كل حالة يتم استقبالها بشكل منفصل وتصميم البرنامج التأهيلي الذي يتناسب معها.
وأشارت المؤسسة إلى وجود عدد من الوحدات التي تقدم كل منها خدمات متنوعة لتلك الفئات من بينها خدمة التقييم الشامل التي تهدف إلى تحديد احتياجات الفرد من ذوي الاحتياجات الخاصة من الخدمات التربوية والنفسية والاجتماعية والتأهيلية، بهدف الارتقاء بقدرات الفرد لأقصى قدر ممكن وبما يساعد في عملية دمجه وتكيفه مع المجتمع.
كما تقوم بتدريب الأمهات وتأهيلهن للتعامل مع أطفالهن من ذوي الإعاقة، حيث تساهم هذه الخدمة في نشر ثقافة التدخل المبكر والعمل على رفع مستوى وعي المجتمع نحو تقبل الأطفال من ذوي الإعاقة منذ الصغر ليصبحوا فئة فاعلة في المجتمع فيما بعد.
وبحسب المؤسسة تقدم المراكز خدمة التعليم الأكاديمي وهي خدمة متخصصة تقوم على مبدأ تفريد التعليم للطلاب من ذوي الإعاقة، وإعداد الخطط التربوية الفردية لكلٍ منهم وتقدم هذه الخدمة في جميع مراكز الرعاية والتأهيل التابعة للمؤسسة بهدف تحضير بعض الطلاب من تلك الفئات للالتحاق بمدارس التعليم العام من خلال اتباع المناهج المعتمدة في مجلس أبوظبي للتعليم، بينما يتم تدريب الطلاب الآخرين وإكسابهم مهارات متعددة في مختلف مجالات التعليم والحياة اليومية.

العلاج الطبيعي

ومن بين الخدمات التي تقدمها المراكز العلاج الطبيعي، وهي خدمة رائدة تبنتها المؤسسة، حيث قامت بإيجاد مشروع متكامل لخدمات العلاج الطبيعي والوظيفي وفقاً لأرقى المعايير العالمية، وتشتمل خدمة العلاج على أنواع متعددة من العلاجات مثل العلاج بالكهرباء والماء والطين والجلسات الفردية والجماعية، إضافةً إلى إيجاد ورش خاصة بتعديل الكراسي المتحركة وضبطها لجميع الطلاب ولأفراد المجتمع المحلي المحتاجين لهذا النوع من الخدمات.

الإرشاد النفسي

كما تقدم خدمة لجميع الطلاب في جميع المراحل ولجميع الفئات في المراكز التابعة للمؤسسة في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية التي تسعى إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب جميعاً والاطلاع على ظروفهم الحياتية عن كثب وصولاً لحل مشاكلهم.

التأهيل المهني

وهناك خدمات التأهيل المهني، حيث تحرص المؤسسة على الاستمرارية في تقديم خدماتها إلى أعمار متقدمة للطلاب المنتسبين وهذا هو سر نجاح مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية حيث يمتد تقديم الخدمات من سن الولادة حتى أعمار تصل إلى 40 سنة. وبالنسبة لورش التأهيل المهني فهناك مشروعان عملاقان للتأهيل المهني في كلٍ من أبوظبي والعين، في طور التوسعة في المنطقة الغربية حالياً، حيث تم إنشاء 18 ورشة عمل مختلفة تضم الطلاب من كلا الجنسين لإكسابهم مهناً تؤمّن مستقبلهم مثل صناعة الشمع، الكهرباء، النجارة، الحياكة، وغيرها من الورش المهنية المتخصصة. ووحدة التوظيف وتعمل على التواصل مع القطاعين الحكومي والخاص لإيجاد فرص عمل ووظائف مناسبة للمؤهلين من فئات ذوي الإعاقة، وتؤمن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية بشكلٍ كبير بأهمية تمكين الأفراد من ذوي الإعاقة في المجتمع المحلي وتشدد على مبدأ تمكينهم ومساندتهم وتقديم الدعم اللوجستي والمعنوي اللازم لهم، كما تحرص على تقديم التدريب المهاري اللازم لتطوير مهاراتهم بهدف مساعدتهم في الحصول على وظيفة أو مهنة مناسبة لميولهم وقدراتهم مستقبلاً.

رابط المصدر: انتظام الدراسة في 17 مركزاً لمتحدي الإعاقة بمؤسسة زايد

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً