ألمانيا تدعو لحماية المدنيين خلال تحرير الموصل

حثت وزيرة الدفاع الألمانية أطراف الصراع العراقي اليوم الجمعة على حماية المدنيين خلال الهجوم الوشيك للتحالف بقيادة الولايات المتحدة لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش.

وتشير تقديرات إلى أن عدد سكان المدينة كان مليونين حين استولى عليها التنظيم في 2014 وهي حالياً أكبر منطقة حضرية تحت سيطرته. ويقول رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن سقوطها سيكون الهزيمة الفعلية للتنظيم في العراق.ويقول خبراء في الأمم المتحدة إن الهجوم المتوقع أن يبدأ الشهر القادم على أقرب تقدير قد يفجر أزمة إنسانية في ظل تكهنات بفرار ما يصل إلى مليون شخص أو أكثر من المدينة.وقالت الوزيرة الألمانية أورسولا فون دير ليين للصحفيين عقب لقائها مع رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني في إربيل “حماية المدنيين ينبغي أن تكون إحدى الاهتمامات الأساسية”.ورحبت الوزيرة بالجهود التي بذلتها قوات البشمركة الكردية مؤخراً لتنسيق العمل العسكري بشأن الموصل مع الجيش العراقي.وقالت فون دير ليين إن منع وقوع أعمال انتقامية بمجرد استعادة الموصل مسألة مهمة وإنه يجب السعي للمصالحة بين الأكراد والفصائل الشيعية المدعومة من إيران- والتي تقاتل بجوار قوات الحكومة- والسكان ذوي الأغلبية السنية في الشمال.ونظراً لتعدد المجموعات المسلحة المنخرطة في الصراع العراقي ومنها قوات البشمركة الكردية وقوات الحشد الشعبي- وهي تحالف تابع للحكومة يضم فصائل شيعية في الغالب- يوجد قلق دولي من احتمال أن يثير الهجوم على الموصل عنفاً طائفياً أكبر.ورفضت الوزيرة توضيح هل ستزيد بلادها المساعدات لقوات البشمركة قبل الهجوم.وقالت “الهدف الآن هو تدمير داعش. سنناقش ونحدد الخطوات التفصيلية للفترة التالية عندما يحين الوقت المناسب”.وأعلنت فون دير ليين عن خطط لنقل التدريب الذي تتولاه ألمانيا للقوات الكردية إلى منطقة أقرب إلى الجبهة لتوفير الوقت مع بقاء القوات الألمانية المشاركة في التحالف بعيداً عن القتال.وقالت “هدفنا المشترك هو تقديم أفضل تدريب ممكن للبشمركة حتى يرقوا إلى مستوى تحدي سحق داعش في الموصل”.وتنشر ألمانيا 140 عسكرياً في المنطقة يعملون إلى جانب 300 جندي من بلدان أخرى لتدريب القوات الكردية.


الخبر بالتفاصيل والصور



حثت وزيرة الدفاع الألمانية أطراف الصراع العراقي اليوم الجمعة على حماية المدنيين خلال الهجوم الوشيك للتحالف بقيادة الولايات المتحدة لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش.

وتشير تقديرات إلى أن عدد سكان المدينة كان مليونين حين استولى عليها التنظيم في 2014 وهي حالياً أكبر منطقة حضرية تحت سيطرته. ويقول رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن سقوطها سيكون الهزيمة الفعلية للتنظيم في العراق.

ويقول خبراء في الأمم المتحدة إن الهجوم المتوقع أن يبدأ الشهر القادم على أقرب تقدير قد يفجر أزمة إنسانية في ظل تكهنات بفرار ما يصل إلى مليون شخص أو أكثر من المدينة.

وقالت الوزيرة الألمانية أورسولا فون دير ليين للصحفيين عقب لقائها مع رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني في إربيل “حماية المدنيين ينبغي أن تكون إحدى الاهتمامات الأساسية”.

ورحبت الوزيرة بالجهود التي بذلتها قوات البشمركة الكردية مؤخراً لتنسيق العمل العسكري بشأن الموصل مع الجيش العراقي.

وقالت فون دير ليين إن منع وقوع أعمال انتقامية بمجرد استعادة الموصل مسألة مهمة وإنه يجب السعي للمصالحة بين الأكراد والفصائل الشيعية المدعومة من إيران- والتي تقاتل بجوار قوات الحكومة- والسكان ذوي الأغلبية السنية في الشمال.

ونظراً لتعدد المجموعات المسلحة المنخرطة في الصراع العراقي ومنها قوات البشمركة الكردية وقوات الحشد الشعبي- وهي تحالف تابع للحكومة يضم فصائل شيعية في الغالب- يوجد قلق دولي من احتمال أن يثير الهجوم على الموصل عنفاً طائفياً أكبر.

ورفضت الوزيرة توضيح هل ستزيد بلادها المساعدات لقوات البشمركة قبل الهجوم.

وقالت “الهدف الآن هو تدمير داعش. سنناقش ونحدد الخطوات التفصيلية للفترة التالية عندما يحين الوقت المناسب”.

وأعلنت فون دير ليين عن خطط لنقل التدريب الذي تتولاه ألمانيا للقوات الكردية إلى منطقة أقرب إلى الجبهة لتوفير الوقت مع بقاء القوات الألمانية المشاركة في التحالف بعيداً عن القتال.

وقالت “هدفنا المشترك هو تقديم أفضل تدريب ممكن للبشمركة حتى يرقوا إلى مستوى تحدي سحق داعش في الموصل”.

وتنشر ألمانيا 140 عسكرياً في المنطقة يعملون إلى جانب 300 جندي من بلدان أخرى لتدريب القوات الكردية.

رابط المصدر: ألمانيا تدعو لحماية المدنيين خلال تحرير الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً