ناسا تكشف نشاطاً مذهلاً على سطح أحد أقمار المشتري

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أنها ستعقد مؤتمراً صحافياً في 26 سبتمبر (أيلول) المقبل، للحديث عن اكتشافات جديدة على سطح “أوروبا” قمر المشتري، و”مؤشرات مذهلة على وجود نشاط” ما، قد

يكون على علاقة بوجود محيط مائي تحت طبقة الجليد. وهذه المعلومات التي سيكشف النقاب عنها في المؤتمر الصحافي جمعها التلسكوب الفضائي “هابل”، ولم تدل الوكالة حتى الآن بأي تفاصيل إضافية.وكانت أعمال مراقبة نفذت في الماضي رصدت على سطح القمر “أوروبا” مؤشرات على وجود محيط مائي تحت طبقة الجليد الكثيفة التي تغطي سطحه، وهو ما يثير الأمل بوجود حياة جرثومية هناك.وفي العام 2015، أعلنت ناسا إطلاق مهمة غير مأهولة تهبط على سطح هذا الجرم اعتباراً من العام 2020، وحددت شهر مايو (أيار) الماضي موعداً نهائياً لاختيار الأجهزة التي ستكون على متن المسبار الفضائي.وينظر العلماء إلى “أوروبا” على أنه اكثر أجرام المجموعة الشمسية احتمالاً لوجود الحياة عليه خارج الأرض.وكان المسبار الأمريكي “غاليليو” الذي اقترب من كوكب المشتري وأقماره بين العامين 1995 و2003، رصد للمرة الأولى مؤشرات على وجود محيط مائي في “أوروبا” يوازي حجمه حجم قمر الأرض.وفي العام 2015، أعلن علماء أنهم رصدوا بواسطة “هابل” وجود محيط مائي مالح تحت السطح المتجمد للقمر “غانيميد” أكبر أقمار المشتري، وتوصل المسبار “غاليلو” إلى النتيجة نفسها أيضاً.


الخبر بالتفاصيل والصور



أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أنها ستعقد مؤتمراً صحافياً في 26 سبتمبر (أيلول) المقبل، للحديث عن اكتشافات جديدة على سطح “أوروبا” قمر المشتري، و”مؤشرات مذهلة على وجود نشاط” ما، قد يكون على علاقة بوجود محيط مائي تحت طبقة الجليد.

وهذه المعلومات التي سيكشف النقاب عنها في المؤتمر الصحافي جمعها التلسكوب الفضائي “هابل”، ولم تدل الوكالة حتى الآن بأي تفاصيل إضافية.

وكانت أعمال مراقبة نفذت في الماضي رصدت على سطح القمر “أوروبا” مؤشرات على وجود محيط مائي تحت طبقة الجليد الكثيفة التي تغطي سطحه، وهو ما يثير الأمل بوجود حياة جرثومية هناك.

وفي العام 2015، أعلنت ناسا إطلاق مهمة غير مأهولة تهبط على سطح هذا الجرم اعتباراً من العام 2020، وحددت شهر مايو (أيار) الماضي موعداً نهائياً لاختيار الأجهزة التي ستكون على متن المسبار الفضائي.

وينظر العلماء إلى “أوروبا” على أنه اكثر أجرام المجموعة الشمسية احتمالاً لوجود الحياة عليه خارج الأرض.

وكان المسبار الأمريكي “غاليليو” الذي اقترب من كوكب المشتري وأقماره بين العامين 1995 و2003، رصد للمرة الأولى مؤشرات على وجود محيط مائي في “أوروبا” يوازي حجمه حجم قمر الأرض.

وفي العام 2015، أعلن علماء أنهم رصدوا بواسطة “هابل” وجود محيط مائي مالح تحت السطح المتجمد للقمر “غانيميد” أكبر أقمار المشتري، وتوصل المسبار “غاليلو” إلى النتيجة نفسها أيضاً.

رابط المصدر: ناسا تكشف نشاطاً مذهلاً على سطح أحد أقمار المشتري

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً