المنسق الأمريكي لمكافحة الإرهاب: دول مجلس التعاون شركاء في محاربة التطرف

وصف منسق مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية، جاستين سيبريل، السعودية والإمارات ومجلس التعاون الخليجي بأنهم شركاء في مكافحة الإرهاب. وقال في حوار خاص لصحيفة “الشرق

الأوسط” نشر اليوم الجمعة: “السعودية شريك مهم في مكافحة التطرف العنيف والإرهاب، وهناك مستوى عالٍ من التعاون وتبادل المعلومات. والبرنامج والمركز الذي أنشأه الأمير محمد بن نايف كان له السبق في إعادة تأهيل الذين انضموا لتيارات إرهابية، ثم عادوا. وساعدهم مركز الأمير محمد بن نايف على توجيه رسالتهم وتجربتهم للآخرين، وقد وجدنا أن أفضل وسيلة لمواجهة الفكر المتشدد هي الاستفادة من روايات وتجارب هؤلاء بعد إعادة تأهيلهم”.وأضاف: “لدينا أيضاً شراكة هامة مع دول مجلس التعاون الخليجي، وقد أقرت قمة كامب ديفيد التي استضافها الرئيس باراك أوباما إنشاء فريق عمل لمواجهة الإرهاب وتهديدات داعش ومشاركة المعلومات. كما أنشأت الإمارات مركز هداية، وهو يلعب دوراً هاماً في تطوير فهم جيد لمكافحة الإرهاب، وسعداء بما قدمه المركز خلال فترة قصيرة من إنشائه وهو إحدى الركائز في مبادرة دورة حياة التشدد”.وعن الوضع في ليبيا، قال سيبريل: “هناك بالفعل جهد كبير لمواجهة داعش في ليبيا، وهو متغلغل داخل الأراضي الليبية. وعلى المستوى السياسي، نسعى لتحقيق الاستقرار ومنع داعش من اتخاذ ملاذ آمن في ليبيا وتشجيع الأطراف اللبيبة على التوصل لعملية تسوية”.وحول خطر ما يسمى بالذئاب المنفردة، وهم أفراد لا ينتمون لأي جماعات إرهابية أو متطرفة، لكنهم يقدمون على تنفيذ عمليات إرهابية، قال: “هذا بالفعل أمر مهم، لأن التطرف الشخصي ظاهرة تشهد نمواً كبيراً. ونعمل على تأسيس أدوات لمواجهتها بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني في إطار المنع”.يذكر أن ألمانيا شهدت عمليات قام بها ما يطلق عليهم “الذئاب المنفردة” تمثلت في هجوم طعن شنه شخص في قطار في مدينة فورتسبورغ، وهجوم وإطلاق نار نفذه شخص في مدينة انسباخ في شهر يوليو (تموز) الماضي.كما شهدت فرنسا حادثاً نفذه سائق شاحنة في مدينة نيس في شهر يوليو (تموز) الماضي وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.


الخبر بالتفاصيل والصور



وصف منسق مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية، جاستين سيبريل، السعودية والإمارات ومجلس التعاون الخليجي بأنهم شركاء في مكافحة الإرهاب.

وقال في حوار خاص لصحيفة “الشرق الأوسط” نشر اليوم الجمعة: “السعودية شريك مهم في مكافحة التطرف العنيف والإرهاب، وهناك مستوى عالٍ من التعاون وتبادل المعلومات. والبرنامج والمركز الذي أنشأه الأمير محمد بن نايف كان له السبق في إعادة تأهيل الذين انضموا لتيارات إرهابية، ثم عادوا. وساعدهم مركز الأمير محمد بن نايف على توجيه رسالتهم وتجربتهم للآخرين، وقد وجدنا أن أفضل وسيلة لمواجهة الفكر المتشدد هي الاستفادة من روايات وتجارب هؤلاء بعد إعادة تأهيلهم”.

وأضاف: “لدينا أيضاً شراكة هامة مع دول مجلس التعاون الخليجي، وقد أقرت قمة كامب ديفيد التي استضافها الرئيس باراك أوباما إنشاء فريق عمل لمواجهة الإرهاب وتهديدات داعش ومشاركة المعلومات. كما أنشأت الإمارات مركز هداية، وهو يلعب دوراً هاماً في تطوير فهم جيد لمكافحة الإرهاب، وسعداء بما قدمه المركز خلال فترة قصيرة من إنشائه وهو إحدى الركائز في مبادرة دورة حياة التشدد”.

وعن الوضع في ليبيا، قال سيبريل: “هناك بالفعل جهد كبير لمواجهة داعش في ليبيا، وهو متغلغل داخل الأراضي الليبية. وعلى المستوى السياسي، نسعى لتحقيق الاستقرار ومنع داعش من اتخاذ ملاذ آمن في ليبيا وتشجيع الأطراف اللبيبة على التوصل لعملية تسوية”.

وحول خطر ما يسمى بالذئاب المنفردة، وهم أفراد لا ينتمون لأي جماعات إرهابية أو متطرفة، لكنهم يقدمون على تنفيذ عمليات إرهابية، قال: “هذا بالفعل أمر مهم، لأن التطرف الشخصي ظاهرة تشهد نمواً كبيراً. ونعمل على تأسيس أدوات لمواجهتها بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني في إطار المنع”.

يذكر أن ألمانيا شهدت عمليات قام بها ما يطلق عليهم “الذئاب المنفردة” تمثلت في هجوم طعن شنه شخص في قطار في مدينة فورتسبورغ، وهجوم وإطلاق نار نفذه شخص في مدينة انسباخ في شهر يوليو (تموز) الماضي.

كما شهدت فرنسا حادثاً نفذه سائق شاحنة في مدينة نيس في شهر يوليو (تموز) الماضي وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

رابط المصدر: المنسق الأمريكي لمكافحة الإرهاب: دول مجلس التعاون شركاء في محاربة التطرف

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً