مجموعة الخوذ البيضاء السورية تفوز بجائزة نوبل البديلة

أعلنت المؤسسة التي تقدم جائزة “رايت لايفليهود”، أمس الخميس، أن مجموعة الدفاع المدني السوري المعروفة باسم “الخوذ البيضاء” فازت بجائزة “رايت لايفليهود” السويدية التي كثيراً ما يشار إليها باسم “نوبل

البديلة”. علماً بأن المجموعة مرشحة لجائزة نوبل للسلام. وقد رحب مدير الهيئة رائد الصالح بالجائزة، وقال في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط”، إنها قيمة مضافة لأعمال هؤلاء المتطوعين، تلقي الضوء على الجرائم التي تحصل في سوريا بحق شعبها.وتعمل مجموعة “الخوذ البيضاء” التي تنفذ عمليات إنقاذ بشكل تطوعي في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا وتأسست في 2013، وقال المدير التنفيذي للمؤسسة أولي فون أوكسكول، إن الدفاع المدني السوري “فاز بالجائزة بسبب نشاطه الشجاع والناجح في المساعدة في إنقاذ الناس الأمر الذي كثيراً ما يعرض أفراد المجموعة للخطر”.ونقلت رويترز عنه قوله: “يأتون بعد سقوط القنابل وينقذون الناس من تحت الأنقاض وركام المنازل التي قصفت، لأن الكثيرين يظلون أحياء تحت هذه المنازل، والعمل الذي يقومون به ينطوي على خطر كبير عليهم بالطبع لأن الطائرات كثيراً ما تعود وتقصف المبنى ذاته مرة أخرى”.وتابع: “نعطيهم الجائزة ليس فقط لشجاعتهم والتزامهم الذي يمارسون به عملهم لكن بسبب كفاءتهم ونجاحهم في المساعدة على الأرض”.وقال مدير الدفاع المدني السوري رائد الصالح، إن الجائزة “تعطي دفعة معنوية لأبطال الدافع المدني، وهي تقدير لتضحياتهم في إنقاذ أرواح المدنيين من تحت البراميل المتفجرة التي يرميها طيران النظام”. وتعليقاً على ما أبداه الأسد أمس في مقابلة صحافية، من استغرابه منح المجموعة الجائزة، متسائلاً وماذا يفعلون ليحصلوا عليها؟ قال الصالح: “أستغرب ممن يعتبر نفسه رئيس دولة، أن يستكثر على مجموعة من بلده جائزة دولية. لكن كل شيء متوقع ممن يقتل شعبه منذ 6 سنوات ودمر 70% من بنيتها التحتية”. واستشهد الصالح بتعليق لمسؤول في الأمم المتحدة قال له مرة عندما سأله لماذا لا تضغطون على الأسد لإدخال المساعدات؟ “كيف ستناقش من ضرب الأطفال بالكيماوي؟”.وأكد مدير “الخوذ البيضاء” أن المتطوعين مستمرون في عملهم رغم التهديدات الكبيرة لأرواحهم واستهداف مراكزهم بشكل مباشر من قبل الطيران الأسدي والروسي. مضيفاً: “لقد قدمنا 141 شهيداً حتى الآن فداء لأهلنا”.وتقتسم المؤسسة السورية الجائزة مع مزن حسن المدافعة المصرية عن حقوق الإنسان، والناشطة الحقوقية الروسية سفيتلانا جانوشكينا، وصحيفة “جمهوريت” التركية المستقلة.وتأسست جائزة “رايت لايفليهود” عام 1980 لتكريم ودعم “من يقدمون أجوبة عملية ونموذجية لأكثر التحديات التي تواجهنا اليوم”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أعلنت المؤسسة التي تقدم جائزة “رايت لايفليهود”، أمس الخميس، أن مجموعة الدفاع المدني السوري المعروفة باسم “الخوذ البيضاء” فازت بجائزة “رايت لايفليهود” السويدية التي كثيراً ما يشار إليها باسم “نوبل البديلة”. علماً بأن المجموعة مرشحة لجائزة نوبل للسلام.

وقد رحب مدير الهيئة رائد الصالح بالجائزة، وقال في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط”، إنها قيمة مضافة لأعمال هؤلاء المتطوعين، تلقي الضوء على الجرائم التي تحصل في سوريا بحق شعبها.

وتعمل مجموعة “الخوذ البيضاء” التي تنفذ عمليات إنقاذ بشكل تطوعي في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا وتأسست في 2013، وقال المدير التنفيذي للمؤسسة أولي فون أوكسكول، إن الدفاع المدني السوري “فاز بالجائزة بسبب نشاطه الشجاع والناجح في المساعدة في إنقاذ الناس الأمر الذي كثيراً ما يعرض أفراد المجموعة للخطر”.

ونقلت رويترز عنه قوله: “يأتون بعد سقوط القنابل وينقذون الناس من تحت الأنقاض وركام المنازل التي قصفت، لأن الكثيرين يظلون أحياء تحت هذه المنازل، والعمل الذي يقومون به ينطوي على خطر كبير عليهم بالطبع لأن الطائرات كثيراً ما تعود وتقصف المبنى ذاته مرة أخرى”.

وتابع: “نعطيهم الجائزة ليس فقط لشجاعتهم والتزامهم الذي يمارسون به عملهم لكن بسبب كفاءتهم ونجاحهم في المساعدة على الأرض”.

وقال مدير الدفاع المدني السوري رائد الصالح، إن الجائزة “تعطي دفعة معنوية لأبطال الدافع المدني، وهي تقدير لتضحياتهم في إنقاذ أرواح المدنيين من تحت البراميل المتفجرة التي يرميها طيران النظام”. وتعليقاً على ما أبداه الأسد أمس في مقابلة صحافية، من استغرابه منح المجموعة الجائزة، متسائلاً وماذا يفعلون ليحصلوا عليها؟ قال الصالح: “أستغرب ممن يعتبر نفسه رئيس دولة، أن يستكثر على مجموعة من بلده جائزة دولية. لكن كل شيء متوقع ممن يقتل شعبه منذ 6 سنوات ودمر 70% من بنيتها التحتية”. واستشهد الصالح بتعليق لمسؤول في الأمم المتحدة قال له مرة عندما سأله لماذا لا تضغطون على الأسد لإدخال المساعدات؟ “كيف ستناقش من ضرب الأطفال بالكيماوي؟”.

وأكد مدير “الخوذ البيضاء” أن المتطوعين مستمرون في عملهم رغم التهديدات الكبيرة لأرواحهم واستهداف مراكزهم بشكل مباشر من قبل الطيران الأسدي والروسي. مضيفاً: “لقد قدمنا 141 شهيداً حتى الآن فداء لأهلنا”.

وتقتسم المؤسسة السورية الجائزة مع مزن حسن المدافعة المصرية عن حقوق الإنسان، والناشطة الحقوقية الروسية سفيتلانا جانوشكينا، وصحيفة “جمهوريت” التركية المستقلة.

وتأسست جائزة “رايت لايفليهود” عام 1980 لتكريم ودعم “من يقدمون أجوبة عملية ونموذجية لأكثر التحديات التي تواجهنا اليوم”.

رابط المصدر: مجموعة الخوذ البيضاء السورية تفوز بجائزة نوبل البديلة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً