زيباري يتهم المالكي بتدبير إقالته من منصبه

اتهم وزير المالية العراقي المقال هوشيار زيباري، أمس الخميس، رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، بتدبير إبعاده عن منصبه مما يكشف مدى الشقاق داخل حكومة غير مستقرة على نحو متزايد.

وأقال البرلمان العراقي زيباري المسؤول الكردي البارز في حكومة بغداد يوم الأربعاء، بعد استجوابه الشهر الماضي فيما يتصل بمزاعم بالفساد وإساءة استغلال الأموال العامة وهي اتهامات ينفيها.وشغل زيباري لأكثر من 10 سنوات منصب وزير الخارجية العراقي في حكومة المالكي وهو من قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني وخال رئيس وزراء منطقة كردستان مسعود البرزاني. وقاد زيباري في الآونة الأخيرة مفاوضات رفيعة المستوى مع صندوق النقد الدولي لتحسين أوضاع المالية العامة المضطربة للعراق.وقال زيباري للصحفيين في فندق في أربيل عاصمة إقليم كردستان، إن الطرف الذي يقف وراء الاستجواب وسحب الثقة منه هو كتلة دولة القانون وزعيمها نوري المالكي. واتهم رئيس البرلمان سليم الجبوري بالتواطؤ للإطاحة به.ولا يزال المالكي -الذي حل محله حيدر العبادي في منصب رئيس الوزراء عام 2014 بعد استيلاء تنظيم داعش، على ثلث أراضي العراق- واحداً من أكثر الشخصيات نفوذاً في البلاد. وأشار في مقابلة تلفزيونية أجريت معه في يوليو (تموز) إلى احتمال عودته لمنصبه السابق.


الخبر بالتفاصيل والصور



اتهم وزير المالية العراقي المقال هوشيار زيباري، أمس الخميس، رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، بتدبير إبعاده عن منصبه مما يكشف مدى الشقاق داخل حكومة غير مستقرة على نحو متزايد.

وأقال البرلمان العراقي زيباري المسؤول الكردي البارز في حكومة بغداد يوم الأربعاء، بعد استجوابه الشهر الماضي فيما يتصل بمزاعم بالفساد وإساءة استغلال الأموال العامة وهي اتهامات ينفيها.

وشغل زيباري لأكثر من 10 سنوات منصب وزير الخارجية العراقي في حكومة المالكي وهو من قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني وخال رئيس وزراء منطقة كردستان مسعود البرزاني. وقاد زيباري في الآونة الأخيرة مفاوضات رفيعة المستوى مع صندوق النقد الدولي لتحسين أوضاع المالية العامة المضطربة للعراق.

وقال زيباري للصحفيين في فندق في أربيل عاصمة إقليم كردستان، إن الطرف الذي يقف وراء الاستجواب وسحب الثقة منه هو كتلة دولة القانون وزعيمها نوري المالكي. واتهم رئيس البرلمان سليم الجبوري بالتواطؤ للإطاحة به.

ولا يزال المالكي -الذي حل محله حيدر العبادي في منصب رئيس الوزراء عام 2014 بعد استيلاء تنظيم داعش، على ثلث أراضي العراق- واحداً من أكثر الشخصيات نفوذاً في البلاد. وأشار في مقابلة تلفزيونية أجريت معه في يوليو (تموز) إلى احتمال عودته لمنصبه السابق.

رابط المصدر: زيباري يتهم المالكي بتدبير إقالته من منصبه

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً