العشائر العربية تعود إلى قراها في أطراف الموصل

بدأ سكان قرية أبو شيتة التابعة لناحية الكوير في قضاء مخمور جنوب شرقي مدينة الموصل في العودة إليها تدريجياً خلال اليومين الماضيين بعد أن أمنتها قوات البيشمركة، وذلك بعد أن

اضطر سكان أبو شيتة في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي إلى إخلائها والنزوح إلى قرية أبو جردة التي كانت بمأمن من نيران داعش. وقال المواطن عادل الزبيدي، أثناء انشغاله مع أطفاله في تنظيف وترتيب منزله المتروك منذ نحو عامين “عدنا إلى بيوتنا بعد أن أمنت قوات البيشمركة قريتنا من خطر مسلحي تنظيم داعش”، وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط اللندنيّة.وأضاف الزبيدي أن التنظيم ألحق الدمار بالبيوت، “فالقرية كانت في مرمى نيرانه، وما زالت آثار سقوط قذائف ومدفعية وصواريخ التنظيم ظاهرة وبوضوح على منازل القرية وشوارعها، لذا نحن أخليناها قبل نحو عامين بمساعدة البيشمركة حفاظاً على أرواحنا”.ويشتكي الزبيدي وأقرانه من سكان القرى العربية السنية الواقعة في حدود محافظة نينوى من تهميشهم من قبل الحكومة العراقية وعدم تقديم المساعدة لهم، ويوضح أن “الحكومة العراقية في بغداد لم تقدم لنا شيئاً، ولولا إقليم كردستان، لأُبيد سكان هذه المناطق على يد داعش وتشردوا، لكن الإقليم مد لنا يد العون منذ اللحظة الأولى ووفر لنا الحماية”.ومن جهة أخرى، قال خالد مجول، مواطن آخر من سكان قرية أبو شيتة، إن منزله تعرض للقصف من قبل داعش، فلحقت به أضرار كبيرة، موضحاً أن قذائف داعش أصابت المنزل وبيوت القرية الأخرى.يشار إلى أن قوات البشمركة تمكنت خلال عملية موسعة بإسناد من طائرات التحالف الدولي في منتصف أغسطس (آب) الماضي من تحرير 11 قرية في محوري الكوير والخازر شرق وجنوب شرقي الموصل، وتمكنت من تأمين القرى الواقعة على ضفتي نهر الزاب، فعادت الحياة إلى قرية أبو شيتة بعد تلك العملية لأنها أصبحت بمأمن من نيران التنظيم، وعادت نحو 150 عائلة إلى القرية التي تتألف من 600 دار يقطنها نحو 450 عائلة، حيث من المقرر أن تستمر عودة سكانها إليها تدريجياً.وبدوره، قال قائمقام قضاء مخمور، رزكار محمد إسماعيل، إن “عملية عودة السكان إلى القرية مستمرة مع تواصل عمل الفرق الفنية في تأمين الخدمات الرئيسية لها من مياه الشرب والكهرباء، وتأمين البيوت، وهذا جزء من العملية التي ستستمر حتى بالنسبة لمركز ناحية الكوير والقرى الباقية التي ليست مؤمنة حالياً بالشكل الكامل”.وأردف إسماعيل أن حكومة إقليم كردستان هي التي تقدم الخدمات لقضاء مخمور وناحية الكوير والقرى والبلدات التابعة لها، وأشار إلى أنه يأمل في أن تلعب الحكومة الاتحادية في بغداد دورها بدعم هذه المناطق، من خلال برنامجها لإعادة الاستقرار إلى القرى التي نزح منها أهلها وإعادة إيوائهم فيها.


الخبر بالتفاصيل والصور



بدأ سكان قرية أبو شيتة التابعة لناحية الكوير في قضاء مخمور جنوب شرقي مدينة الموصل في العودة إليها تدريجياً خلال اليومين الماضيين بعد أن أمنتها قوات البيشمركة، وذلك بعد أن اضطر سكان أبو شيتة في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي إلى إخلائها والنزوح إلى قرية أبو جردة التي كانت بمأمن من نيران داعش.

وقال المواطن عادل الزبيدي، أثناء انشغاله مع أطفاله في تنظيف وترتيب منزله المتروك منذ نحو عامين “عدنا إلى بيوتنا بعد أن أمنت قوات البيشمركة قريتنا من خطر مسلحي تنظيم داعش”، وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط اللندنيّة.

وأضاف الزبيدي أن التنظيم ألحق الدمار بالبيوت، “فالقرية كانت في مرمى نيرانه، وما زالت آثار سقوط قذائف ومدفعية وصواريخ التنظيم ظاهرة وبوضوح على منازل القرية وشوارعها، لذا نحن أخليناها قبل نحو عامين بمساعدة البيشمركة حفاظاً على أرواحنا”.

ويشتكي الزبيدي وأقرانه من سكان القرى العربية السنية الواقعة في حدود محافظة نينوى من تهميشهم من قبل الحكومة العراقية وعدم تقديم المساعدة لهم، ويوضح أن “الحكومة العراقية في بغداد لم تقدم لنا شيئاً، ولولا إقليم كردستان، لأُبيد سكان هذه المناطق على يد داعش وتشردوا، لكن الإقليم مد لنا يد العون منذ اللحظة الأولى ووفر لنا الحماية”.

ومن جهة أخرى، قال خالد مجول، مواطن آخر من سكان قرية أبو شيتة، إن منزله تعرض للقصف من قبل داعش، فلحقت به أضرار كبيرة، موضحاً أن قذائف داعش أصابت المنزل وبيوت القرية الأخرى.

يشار إلى أن قوات البشمركة تمكنت خلال عملية موسعة بإسناد من طائرات التحالف الدولي في منتصف أغسطس (آب) الماضي من تحرير 11 قرية في محوري الكوير والخازر شرق وجنوب شرقي الموصل، وتمكنت من تأمين القرى الواقعة على ضفتي نهر الزاب، فعادت الحياة إلى قرية أبو شيتة بعد تلك العملية لأنها أصبحت بمأمن من نيران التنظيم، وعادت نحو 150 عائلة إلى القرية التي تتألف من 600 دار يقطنها نحو 450 عائلة، حيث من المقرر أن تستمر عودة سكانها إليها تدريجياً.

وبدوره، قال قائمقام قضاء مخمور، رزكار محمد إسماعيل، إن “عملية عودة السكان إلى القرية مستمرة مع تواصل عمل الفرق الفنية في تأمين الخدمات الرئيسية لها من مياه الشرب والكهرباء، وتأمين البيوت، وهذا جزء من العملية التي ستستمر حتى بالنسبة لمركز ناحية الكوير والقرى الباقية التي ليست مؤمنة حالياً بالشكل الكامل”.

وأردف إسماعيل أن حكومة إقليم كردستان هي التي تقدم الخدمات لقضاء مخمور وناحية الكوير والقرى والبلدات التابعة لها، وأشار إلى أنه يأمل في أن تلعب الحكومة الاتحادية في بغداد دورها بدعم هذه المناطق، من خلال برنامجها لإعادة الاستقرار إلى القرى التي نزح منها أهلها وإعادة إيوائهم فيها.

رابط المصدر: العشائر العربية تعود إلى قراها في أطراف الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً