تطوير منظومة التحكيم في «حمدان التعليمية»

كشف الدكتور خليفة السويدي، عضو مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، رئيس لجنة جائزة حمدان ـ اليونيسكو، عن توجه الجائزة إلى تطوير منظومة التحكيم، من خلال تنفيذ برامج تدريبية لمحكمي الجائزة البالغ عددهم 55 محكماً، تؤهلهم للحصول على «شهادة

محكم معتمد»، وتؤهلهم لأفكار التميز الجديدة التي تتوجه نحوها الجائزة. كما تركز الجائزة في أدوات التحكيم على نتائج ومخرجات وأدلة المرشحين للجائزة، من خلال الوقوف على الحقائق ميدانياً، ولم تكتفِ بالمستندات والملفات فقط. وأكد السويدي أن محكمي الجائزة يتمتعون بالدقة في عمليات المراجعة والقياس، معتبرهم الأفضل على مستوى المنطقة، وأن بإمكانهم تحكيم أي أعمال تتعلق بالجودة التعليمية. جاء ذلك على هامش الملتقى السنوي الحادي عشر لأفضل الممارسات في الأداء التعليمي المتميز الذي نظمته جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، أمس، في فندق البستان روتانا بدبي، بحضور نخبة من الخبراء والشخصيات الرائدة في العمل التربوي والاجتماعي، وعدد من الطلبة والهيئات الإدارية والتدريسية من التعليم العام والخاص. حيث يأتي هذا التقليد السنوي بغرض تناقل الأفكار والآراء حول تقنيات التقدم والترشيح وآليات التوثيق التي يعرضها الفائزون في الدورة السابقة بجائزة التميز، من خلال تقديم تجارب ونماذج متميزة للمستهدفين، مع تحقيق التكامل في عرض التجارب في مختلف جوانب الأداء التعليمي. وذكر أن الجائزة تمكنت من إيجاد قاعدة صلبة عبر شراكتها مع كثير من الجهات، وبفضل تلك الجهود والتعاون الذي لقيته الجائزة من مؤسسات المجتمع، حققت نجاحاً منذ دورتها الأولى، واستوعبت سريعاً حاجة الميدان المتعطشة إلى التجديد. هيكلة تطويرية وأوضح السويدي أن الجائزة عملت على إعادة هيكلة تطويرية لفئاتها ومعاييرها تواكب المتغيرات التي تطرأ على قطاع التعليم، وزادت من القيمة المالية لكل فئة على حدة نحو 5 آلاف درهم دون التغير في القيمة الإجمالية للجائزة التي تزيد على 9 ملايين درهم، واستحدثت الجائزة فئتين جديدتين، وهما: «فئة التربوي المتميز» و«فئة الإدارة التعليمية المتميزة»، إضافة إلى إجراء تعديلات جوهرية بنسبة 80% على جائزة المؤسسات الداعمة للتعليم، فضلاً عن تعديل مسميات الفئات وقيمة الجوائز وأنصبة الفوز، حيث أصبحت فئات الجائزة 12 فئة بدلاً من 17، ورفع المكافئات المالية لكل منهم. إشادة من جهته، أشاد جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام للجائزة، كلمة الافتتاح، بجهود سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، في دعم التعليم وترسيخ منهجيات للتميز والموهبة والابتكار، ورعايته السخية التي أسهمت في بناء فرص حقيقية للطلبة الموهوبين والمبتكرين، من خلال مركز حمدان للموهبة والإبداع وفاب للاب الإمارات. كما أشاد بجهود وزارة التربية والتعليم والمؤسسات المدرسية في توفير فرص الانتفاع بالمبادرات التعليمية، وتحسين جودة الخدمة التعليمية، وضمان توافر أنشطة تعليمية تنمي معارف ومهارات الدارسين في المجالات المتعددة. افتتح الدكتور خليفة السويدي معرض الصور المصاحب للملتقى الذي يحتوي على صور تاريخية للجائزة ومشاريعها منذ انطلاقها في سنة 1998، إضافة إلى معرض صور تخص مشروع مختبر «فاب لاب الإمارات» ومركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والإبداع، حيث تم تعريف الحضور بأنشطة المختبر الجديد الذي يُعد الأول من نوعه.


الخبر بالتفاصيل والصور


كشف الدكتور خليفة السويدي، عضو مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، رئيس لجنة جائزة حمدان ـ اليونيسكو، عن توجه الجائزة إلى تطوير منظومة التحكيم، من خلال تنفيذ برامج تدريبية لمحكمي الجائزة البالغ عددهم 55 محكماً، تؤهلهم للحصول على «شهادة محكم معتمد»، وتؤهلهم لأفكار التميز الجديدة التي تتوجه نحوها الجائزة.

كما تركز الجائزة في أدوات التحكيم على نتائج ومخرجات وأدلة المرشحين للجائزة، من خلال الوقوف على الحقائق ميدانياً، ولم تكتفِ بالمستندات والملفات فقط.

وأكد السويدي أن محكمي الجائزة يتمتعون بالدقة في عمليات المراجعة والقياس، معتبرهم الأفضل على مستوى المنطقة، وأن بإمكانهم تحكيم أي أعمال تتعلق بالجودة التعليمية.

جاء ذلك على هامش الملتقى السنوي الحادي عشر لأفضل الممارسات في الأداء التعليمي المتميز الذي نظمته جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، أمس، في فندق البستان روتانا بدبي، بحضور نخبة من الخبراء والشخصيات الرائدة في العمل التربوي والاجتماعي، وعدد من الطلبة والهيئات الإدارية والتدريسية من التعليم العام والخاص.

حيث يأتي هذا التقليد السنوي بغرض تناقل الأفكار والآراء حول تقنيات التقدم والترشيح وآليات التوثيق التي يعرضها الفائزون في الدورة السابقة بجائزة التميز، من خلال تقديم تجارب ونماذج متميزة للمستهدفين، مع تحقيق التكامل في عرض التجارب في مختلف جوانب الأداء التعليمي.

وذكر أن الجائزة تمكنت من إيجاد قاعدة صلبة عبر شراكتها مع كثير من الجهات، وبفضل تلك الجهود والتعاون الذي لقيته الجائزة من مؤسسات المجتمع، حققت نجاحاً منذ دورتها الأولى، واستوعبت سريعاً حاجة الميدان المتعطشة إلى التجديد.

هيكلة تطويرية

وأوضح السويدي أن الجائزة عملت على إعادة هيكلة تطويرية لفئاتها ومعاييرها تواكب المتغيرات التي تطرأ على قطاع التعليم، وزادت من القيمة المالية لكل فئة على حدة نحو 5 آلاف درهم دون التغير في القيمة الإجمالية للجائزة التي تزيد على 9 ملايين درهم، واستحدثت الجائزة فئتين جديدتين، وهما:

«فئة التربوي المتميز» و«فئة الإدارة التعليمية المتميزة»، إضافة إلى إجراء تعديلات جوهرية بنسبة 80% على جائزة المؤسسات الداعمة للتعليم، فضلاً عن تعديل مسميات الفئات وقيمة الجوائز وأنصبة الفوز، حيث أصبحت فئات الجائزة 12 فئة بدلاً من 17، ورفع المكافئات المالية لكل منهم.

إشادة

من جهته، أشاد جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام للجائزة، كلمة الافتتاح، بجهود سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، في دعم التعليم وترسيخ منهجيات للتميز والموهبة والابتكار، ورعايته السخية التي أسهمت في بناء فرص حقيقية للطلبة الموهوبين والمبتكرين، من خلال مركز حمدان للموهبة والإبداع وفاب للاب الإمارات.

كما أشاد بجهود وزارة التربية والتعليم والمؤسسات المدرسية في توفير فرص الانتفاع بالمبادرات التعليمية، وتحسين جودة الخدمة التعليمية، وضمان توافر أنشطة تعليمية تنمي معارف ومهارات الدارسين في المجالات المتعددة.

افتتح الدكتور خليفة السويدي معرض الصور المصاحب للملتقى الذي يحتوي على صور تاريخية للجائزة ومشاريعها منذ انطلاقها في سنة 1998، إضافة إلى معرض صور تخص مشروع مختبر «فاب لاب الإمارات» ومركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والإبداع، حيث تم تعريف الحضور بأنشطة المختبر الجديد الذي يُعد الأول من نوعه.

رابط المصدر: تطوير منظومة التحكيم في «حمدان التعليمية»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً