تشييع الشهيد سعيد الفلاسي إلى مثواه الأخير

شيعت دبي ظهر أمس شهيد الوطن سعيد عنبر جمعة الفلاسي الذي انتقل الى جوار ربه متأثراً بجراحه حيث كان يعالج في فرنسا إثر إصابة سابقة خلال مشاركته مع قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن. وأدى عدد

كبير من المسؤولين وكبار الضباط وأفراد من القوات المسلحة، صلاة الجنازة على جثمانه الطاهر في مسجد قرطبة بمنطقة الوصل، ووري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة القوز. واستقبلت أسرة الشهيد المعزين في منطقة الوصل بدبي معبرين عن صادق مواساتهم وعزائهم لأسرة وذوي الشهيد. وكانت جرت أمس المراسم العسكرية الخاصة لشهيد الوطن في مطار البطين الخاص في أبوظبي فيما شارك عدد من كبار ضباط القوات المسلحة في المراسم. وبعد انتهاء المراسم أقلت طائرة مروحية تابعة للطيران المشترك في القوات المسلحة جثمان الشهيد الطاهر إلى ذويه في إمارة دبي. وعبر عدد كبير من أقارب وزملاء الشهيد عن ألمهم لفقدان عزيز عليهم، حيث قال خليفة اليوسف نسيب الشهيد، إن العائلة تحتسب ابنها شهيداً وإنهم راضون بقضاء الله وقدره، وإن ابنهم فخر لهم وللوطن الذي ضحى من أجله بروحه، لافتاً إلى أن الشهيد سعيد كان يتمتع بشجاعة منقطعة النظير أهلته للحصول على شهادات التقدير من قادته. وذكر شقيق الشهيد عمر مسلم أن الشرف الذي منحه شقيقه لأسرته شيء عظيم، وهم فخورون بما قدمه للوطن الذي ينتظر الكثير من الجميع، لافتاً إلى أنه رغم الفراق، إلا أن هناك رضى كبيراً داخل أسرته بما صار إليه الشهيد، وأنهم استقبلوا خبر استشهاده بثبات وأنه سيظل في ذاكرة الجميع يحمل معاني الفخر والاعتزاز، لما قدمه من واجب وطني وتضحية في سبيل الوطن وامنه واستقراره. وأفاد هاشم مالك أحد جيران الشهيد بأنهم يرتبطون بعلاقات وطيدة مع أسرة الشهيد، حيث عرف عنهم الاحترام وحسن الجوار، والشهيد كان مثالاً ناصعاً للشباب الاماراتيين الذين لا يهابون الأخطار، ولذلك كان اختياره الانضمام لصفوف القوات المسلحة للذود عن تراب الوطن، وما شهادته إلا جائزة منحها لنفسه ولأهله، ولجميع من يعرفه. لمحة التحق الشهيد سعيد عنبر الفلاسي بصفوف القوات المسلحة الإماراتية في العام 2004، ويبلغ من العمر 30 عاماً، وله طفل صغير عمره 3 أعوام يدعى حمد، ونال الشهيد العديد من الشهادات التقديرية عرفاناً ببطولاته وأدائه المتميز، أثناء المهمات التي أوكلت إليه.


الخبر بالتفاصيل والصور


شيعت دبي ظهر أمس شهيد الوطن سعيد عنبر جمعة الفلاسي الذي انتقل الى جوار ربه متأثراً بجراحه حيث كان يعالج في فرنسا إثر إصابة سابقة خلال مشاركته مع قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن.

وأدى عدد كبير من المسؤولين وكبار الضباط وأفراد من القوات المسلحة، صلاة الجنازة على جثمانه الطاهر في مسجد قرطبة بمنطقة الوصل، ووري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة القوز.

واستقبلت أسرة الشهيد المعزين في منطقة الوصل بدبي معبرين عن صادق مواساتهم وعزائهم لأسرة وذوي الشهيد.

وكانت جرت أمس المراسم العسكرية الخاصة لشهيد الوطن في مطار البطين الخاص في أبوظبي فيما شارك عدد من كبار ضباط القوات المسلحة في المراسم.

وبعد انتهاء المراسم أقلت طائرة مروحية تابعة للطيران المشترك في القوات المسلحة جثمان الشهيد الطاهر إلى ذويه في إمارة دبي.

وعبر عدد كبير من أقارب وزملاء الشهيد عن ألمهم لفقدان عزيز عليهم، حيث قال خليفة اليوسف نسيب الشهيد، إن العائلة تحتسب ابنها شهيداً وإنهم راضون بقضاء الله وقدره، وإن ابنهم فخر لهم وللوطن الذي ضحى من أجله بروحه، لافتاً إلى أن الشهيد سعيد كان يتمتع بشجاعة منقطعة النظير أهلته للحصول على شهادات التقدير من قادته.

وذكر شقيق الشهيد عمر مسلم أن الشرف الذي منحه شقيقه لأسرته شيء عظيم، وهم فخورون بما قدمه للوطن الذي ينتظر الكثير من الجميع، لافتاً إلى أنه رغم الفراق، إلا أن هناك رضى كبيراً داخل أسرته بما صار إليه الشهيد، وأنهم استقبلوا خبر استشهاده بثبات وأنه سيظل في ذاكرة الجميع يحمل معاني الفخر والاعتزاز، لما قدمه من واجب وطني وتضحية في سبيل الوطن وامنه واستقراره.

وأفاد هاشم مالك أحد جيران الشهيد بأنهم يرتبطون بعلاقات وطيدة مع أسرة الشهيد، حيث عرف عنهم الاحترام وحسن الجوار، والشهيد كان مثالاً ناصعاً للشباب الاماراتيين الذين لا يهابون الأخطار، ولذلك كان اختياره الانضمام لصفوف القوات المسلحة للذود عن تراب الوطن، وما شهادته إلا جائزة منحها لنفسه ولأهله، ولجميع من يعرفه.

لمحة

التحق الشهيد سعيد عنبر الفلاسي بصفوف القوات المسلحة الإماراتية في العام 2004، ويبلغ من العمر 30 عاماً، وله طفل صغير عمره 3 أعوام يدعى حمد، ونال الشهيد العديد من الشهادات التقديرية عرفاناً ببطولاته وأدائه المتميز، أثناء المهمات التي أوكلت إليه.

رابط المصدر: تشييع الشهيد سعيد الفلاسي إلى مثواه الأخير

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً