الإمارات تودع البطل سعيد الفلاسي إلى مثواه الأخير

جرت أمس المراسم العسكرية الخاصة لشهيد الوطن سعيد عنبر جمعة الفلاسي في مطار البطين الخاص في أبوظبي، فيما شارك عدد من كبار ضباط القوات المسلحة في المراسم.وبعد انتهاء المراسم أقلت طائرة مروحية تابعة للطيران المشترك في القوات المسلحة جثمان الشهيد الطاهر إلى ذويه في إمارة دبي. وكان الشهيد انتقل إلى

جوار ربه متأثراً بجراحه حيث كان يعالج في فرنسا إثر إصابة سابقة خلال مشاركته مع قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن. وفي وسط أجواء من الفخر شيّع المصلون الجثمان الطاهر من مسجد قرطبة في إمارة دبي، إلى مثواه الأخير ليوارى الثرى في مقبرة القوز.وعبر أهل الشهيد عن فخرهم واعتزازهم باستشهاد ابنهم، مؤكدين أن الشهيد نال مكانة كبيرة في الدنيا والآخرة باستشهاده دفاعاً عن الحق والواجب، ولم يبخل بدمائه الطاهرة للدفاع عن أرض الوطن، كما أن الجميع على أهبة الاستعداد للتضحية بالمال والنفس والأهل لأجل الوطن، والدفاع عن ترابه، كما ابتهل والده بالدعاء بأن يرحم الشهيد ويسكنه فسيح جناته.وتمسك والد الشهيد بالعلم الذي غطى جثمان ابنه الطاهر، معبراً عن فخره واعتزازه باستشهاد ولده، ومتمسكاً بالراية التي تركها ابنه الشهيد، راية الوطن الغالي الذي يستحق التمسك به والدفاع عنه بقوة.وأكد عمر مسلم أخ الشهيد أنه يبلغ من العمر 30 عاماً، ولديه 5 شقيقات وأخ واحد، ورحل تاركاً وراءه طفله أحمد الذي يبغ من العمر 3 سنوات، وكان الشهيد ملتزماً بصلاته، ومحباً لأقاربه ويعطف على أهله، ويصل رحمه، ويحب والديه كثيراً ودائم السؤال عنهم، كما كانت أخلاقه حميدة ومحباً للخير، ويحب الجميع مجالسته، والحوار معه، وكان دائم الشعور بالفخر كونه احد أفراد القوات المسلحة ويخدم وطنه، وكان دائماً على استعداد تام للتضحية فداء له، كما كان مثالاً يحتذى به للجندي الإماراتي. وأكد أقارب الشهيد أن استشهاد سعيد الفلاسي، كان فخراً لهم، فالدفاع عن الوطن والتضحية في سبيله شرف كبير يطمع الجميع أن يناله، وهذا ما تمناه الشهيد، المحب لوطنه والساعي للتضحية في سبيله.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

جرت أمس المراسم العسكرية الخاصة لشهيد الوطن سعيد عنبر جمعة الفلاسي في مطار البطين الخاص في أبوظبي، فيما شارك عدد من كبار ضباط القوات المسلحة في المراسم.
وبعد انتهاء المراسم أقلت طائرة مروحية تابعة للطيران المشترك في القوات المسلحة جثمان الشهيد الطاهر إلى ذويه في إمارة دبي.
وكان الشهيد انتقل إلى جوار ربه متأثراً بجراحه حيث كان يعالج في فرنسا إثر إصابة سابقة خلال مشاركته مع قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن.
وفي وسط أجواء من الفخر شيّع المصلون الجثمان الطاهر من مسجد قرطبة في إمارة دبي، إلى مثواه الأخير ليوارى الثرى في مقبرة القوز.
وعبر أهل الشهيد عن فخرهم واعتزازهم باستشهاد ابنهم، مؤكدين أن الشهيد نال مكانة كبيرة في الدنيا والآخرة باستشهاده دفاعاً عن الحق والواجب، ولم يبخل بدمائه الطاهرة للدفاع عن أرض الوطن، كما أن الجميع على أهبة الاستعداد للتضحية بالمال والنفس والأهل لأجل الوطن، والدفاع عن ترابه، كما ابتهل والده بالدعاء بأن يرحم الشهيد ويسكنه فسيح جناته.
وتمسك والد الشهيد بالعلم الذي غطى جثمان ابنه الطاهر، معبراً عن فخره واعتزازه باستشهاد ولده، ومتمسكاً بالراية التي تركها ابنه الشهيد، راية الوطن الغالي الذي يستحق التمسك به والدفاع عنه بقوة.
وأكد عمر مسلم أخ الشهيد أنه يبلغ من العمر 30 عاماً، ولديه 5 شقيقات وأخ واحد، ورحل تاركاً وراءه طفله أحمد الذي يبغ من العمر 3 سنوات، وكان الشهيد ملتزماً بصلاته، ومحباً لأقاربه ويعطف على أهله، ويصل رحمه، ويحب والديه كثيراً ودائم السؤال عنهم، كما كانت أخلاقه حميدة ومحباً للخير، ويحب الجميع مجالسته، والحوار معه، وكان دائم الشعور بالفخر كونه احد أفراد القوات المسلحة ويخدم وطنه، وكان دائماً على استعداد تام للتضحية فداء له، كما كان مثالاً يحتذى به للجندي الإماراتي.
وأكد أقارب الشهيد أن استشهاد سعيد الفلاسي، كان فخراً لهم، فالدفاع عن الوطن والتضحية في سبيله شرف كبير يطمع الجميع أن يناله، وهذا ما تمناه الشهيد، المحب لوطنه والساعي للتضحية في سبيله.

رابط المصدر: الإمارات تودع البطل سعيد الفلاسي إلى مثواه الأخير

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً