تعديلات على جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز

كشف الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز عن تعديلات جديدة يتم إدخالها على الجائزة في دورتها 19، إذ اشتملت على تطوير المعايير، وزيادة المخصصات المالية لبعض الفئات، فضلاً عن حذف ودمج واستحداث فئات جديدة، بما يواكب الاتجاهات المستقبلية والتطورات

التي تشهدها الدولة.جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى السنوي الحادي عشر، لأفضل الممارسات في الأداء التعليمي المتميز، الذي نظمته جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أمس بفندق البستان روتانا بدبي، بحضور نخبة من الخبراء والشخصيات الرائدة في العمل التربوي والاجتماعي، وعدد من الطلبة والهيئات الإدارية والتدريسية من التعليم العام والخاص.من ضمن فعاليات الملتقى عرض نجيب العلي مدير التنفيذي لمكتب إكسبو 2020 لورقة عمل تحت عنوان «برنامج إكسبو 2020»، بالإضافة إلى عرض ورقتين رئيسيتين أخريين، استعرض فيها المتحدثون تجاربهم مع التميز.وتحدث في الورقة الثانية بعنوان «مجموعات القراءة والحوار، وآثارها التعليمية والمعرفية» الدكتورساجد العبدلي محاضر ومستشار من دولة الكويت، وطرح مشكلة انخفاض معدلات القراءة الحرة (المطالعة) لدى الطلاب.وقامت شروق الظنحاني فائزة في فئة الطالب المتميز وفئة الطالب الجامعي بتقديم الورقة الأخيرة تحت عنوان «أثر الجائزة».يأتي هذا التقليد السنوي، بغرض تناقل الأفكار والآراء حول تقنيات التقدم والترشيح، وآليات التوثيق التي يعرضها الفائزون في الدورة السابقة بجائزة التميز، من خلال تقديم تجارب ونماذج متميزة  للمستهدفين مع تحقيق التكامل في عرض التجارب في مختلف جوانب الأداء التعليمي. مخصصات مالية وتضمنت التعديلات بحسب الدكتور خليفة السويدي، زيادة المخصصات المالية ل6 فئات في الجائزة من أصل 12 فئة، بواقع 50% لفئتين، و14% لفئتين، و33% لفئة واحدة، و20% للأخيرة، إذ بات المخصص المالي لكل من فئة الطالب المتميز «محلي وخليجي»، وفئة أفضل ابتكار علمي 30 ألف درهم بدلاً من 20 ألفاً، فيما أصبح المخصص المالي لكل من فئة أفضل مشروع مطبق، وفئة الأسرة المتميزة 40 ألف درهم بدلاً من 35 ألفاً، في وقت زادت المكافأة المالية لفئة المعلم المتميز إلى 40 ألف درهم بدلاً من 30 ألفاً، وارتفعت قيمة مكافأة فئة الطالب الجامعي المتميز إلى 30 ألفاً بدلا من 25 ألفاً.وأضاف: تبقى 5 فئات بدون تعديل في مخصصاتها المالية، تتمثل في فئة المعلم الخليجي فائق التميز ومكافأتها 60 ألف درهم، وفئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، وتخصص لها 100 ألف درهم، وفئة البحث التربوي على مستوى الوطن العربي، ونصيبها 74 ألف درهم، فيما بلغت قيمة المخصص المالي لفئة التربوي المتميز 35 ألف درهم، وفي وقت تحدد 50 ألف درهم لفئة الإدارة التعليمية المتميزة. استحداث فئتين وأفاد السويدي أنه تم استحداث فئتين جديدتين، تتمثل في فئة التربوي المتميز، وعدد الجوائز حسب النصاب 5، وبلغت قيمة المكافأة المالية لها 35 ألف درهم، فضلاً عن فئة الإدارة التعليمية المتميزة، التي تشمل عدد 3 جوائز حسب النصاب، بمكافأة مالية تصل إلى 50 ألف درهم. المنافسات العربية وقال السويدي إن المنافسات العربية، كان لها نصيب في التعديلات الجديدة، إذ تم حذف فئة أفضل بحث تربوي من المنافسات المحلية والإبقاء على فئة البحث على المستوى العربي، ورفع عدد الجوائز حسب النصاب من 3 إلى 4، فضلاً عن إضافة بريد إلكتروني خاص بالفئة، وإدخال إضافات بسيطة في محتوى الدليل، شملت «إعادة صياغة – توضيح».من جانبه أكد الدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام للجائزة خلال كلمته الافتتاحية، أن جهود سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في دعم التعليم، رسخت منهجيات التميز والموهبة والابتكار، مضيفاً أن رعاية سموه السخية ساهمت في بناء فرص حقيقية للطلبة الموهوبين والمبتكرين من خلال مركز حمدان للموهبة والإبداع وفاب للاب الإمارات.وأضاف المهيري أن نجاح الملتقى يدعو إلى مزيد من الشراكة، بهدف تطوير هذا البرنامج وقيادته إلى آفاق أوسع وتمكينه من منح خدمات أفضل لجمهور التميز التعليمي.افتتح الدكتور جمال السويدي، معرض الصور المصاحب للملتقى والذي يحتوي على صور تاريخية للجائزة ومشاريعها منذ انطلاقها في سنة 1998، بالإضافة إلى معرض صور تخص مشروع مختبر «فاب لاب الإمارات» ومركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والإبداع، حيث تم تعريف الحضور بأنشطة المختبر الجديد والذي يُعد الأول من نوعه إضافة إلى أنشطة المركز وفعالياته المختلفة المخصصة للطلبة الموهوبين من خلال عرض صور لمشاريع المركزين.بلغت القيمة الإجمالية لجوائز سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في دعم التعليم، وما يتضمنه من فئات متعددة أكثر من 9 ملايين درهم، موزعة على 12 فئة، يتنافس من خلالها المتميزون سنوياً، لتظل ميداناً مفضلاً لدى المبدعين داخل وخارج الدولة للتنافس والتميز. أوراق بحثية من ضمن فعاليات الملتقى عرض نجيب العلي مدير التنفيذي لمكتب إكسبو 2020 لورقة عمل تحت عنوان «برنامج إكسبو 2020»، بالإضافة إلى عرض ورقتين رئيسيتين أخريين، استعرض فيها المتحدثون تجاربهم مع التميز.وتحدث في الورقة الثانية بعنوان «مجموعات القراءة والحوار، وآثارها التعليمية والمعرفية» الدكتورساجد العبدلي محاضر ومستشار من دولة الكويت، وطرح مشكلة انخفاض معدلات القراءة الحرة (المطالعة) لدى الطلاب.وقامت شروق الظنحاني فائزة في فئة الطالب المتميز وفئة الطالب الجامعي بتقديم الورقة الأخيرة تحت عنوان «أثر الجائزة».


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

كشف الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز عن تعديلات جديدة يتم إدخالها على الجائزة في دورتها 19، إذ اشتملت على تطوير المعايير، وزيادة المخصصات المالية لبعض الفئات، فضلاً عن حذف ودمج واستحداث فئات جديدة، بما يواكب الاتجاهات المستقبلية والتطورات التي تشهدها الدولة.
جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى السنوي الحادي عشر، لأفضل الممارسات في الأداء التعليمي المتميز، الذي نظمته جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أمس بفندق البستان روتانا بدبي، بحضور نخبة من الخبراء والشخصيات الرائدة في العمل التربوي والاجتماعي، وعدد من الطلبة والهيئات الإدارية والتدريسية من التعليم العام والخاص.
من ضمن فعاليات الملتقى عرض نجيب العلي مدير التنفيذي لمكتب إكسبو 2020 لورقة عمل تحت عنوان «برنامج إكسبو 2020»، بالإضافة إلى عرض ورقتين رئيسيتين أخريين، استعرض فيها المتحدثون تجاربهم مع التميز.
وتحدث في الورقة الثانية بعنوان «مجموعات القراءة والحوار، وآثارها التعليمية والمعرفية» الدكتورساجد العبدلي محاضر ومستشار من دولة الكويت، وطرح مشكلة انخفاض معدلات القراءة الحرة (المطالعة) لدى الطلاب.
وقامت شروق الظنحاني فائزة في فئة الطالب المتميز وفئة الطالب الجامعي بتقديم الورقة الأخيرة تحت عنوان «أثر الجائزة».
يأتي هذا التقليد السنوي، بغرض تناقل الأفكار والآراء حول تقنيات التقدم والترشيح، وآليات التوثيق التي يعرضها الفائزون في الدورة السابقة بجائزة التميز، من خلال تقديم تجارب ونماذج متميزة  للمستهدفين مع تحقيق التكامل في عرض التجارب في مختلف جوانب الأداء التعليمي.

مخصصات مالية

وتضمنت التعديلات بحسب الدكتور خليفة السويدي، زيادة المخصصات المالية ل6 فئات في الجائزة من أصل 12 فئة، بواقع 50% لفئتين، و14% لفئتين، و33% لفئة واحدة، و20% للأخيرة، إذ بات المخصص المالي لكل من فئة الطالب المتميز «محلي وخليجي»، وفئة أفضل ابتكار علمي 30 ألف درهم بدلاً من 20 ألفاً، فيما أصبح المخصص المالي لكل من فئة أفضل مشروع مطبق، وفئة الأسرة المتميزة 40 ألف درهم بدلاً من 35 ألفاً، في وقت زادت المكافأة المالية لفئة المعلم المتميز إلى 40 ألف درهم بدلاً من 30 ألفاً، وارتفعت قيمة مكافأة فئة الطالب الجامعي المتميز إلى 30 ألفاً بدلا من 25 ألفاً.
وأضاف: تبقى 5 فئات بدون تعديل في مخصصاتها المالية، تتمثل في فئة المعلم الخليجي فائق التميز ومكافأتها 60 ألف درهم، وفئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، وتخصص لها 100 ألف درهم، وفئة البحث التربوي على مستوى الوطن العربي، ونصيبها 74 ألف درهم، فيما بلغت قيمة المخصص المالي لفئة التربوي المتميز 35 ألف درهم، وفي وقت تحدد 50 ألف درهم لفئة الإدارة التعليمية المتميزة.

استحداث فئتين

وأفاد السويدي أنه تم استحداث فئتين جديدتين، تتمثل في فئة التربوي المتميز، وعدد الجوائز حسب النصاب 5، وبلغت قيمة المكافأة المالية لها 35 ألف درهم، فضلاً عن فئة الإدارة التعليمية المتميزة، التي تشمل عدد 3 جوائز حسب النصاب، بمكافأة مالية تصل إلى 50 ألف درهم.

المنافسات العربية

وقال السويدي إن المنافسات العربية، كان لها نصيب في التعديلات الجديدة، إذ تم حذف فئة أفضل بحث تربوي من المنافسات المحلية والإبقاء على فئة البحث على المستوى العربي، ورفع عدد الجوائز حسب النصاب من 3 إلى 4، فضلاً عن إضافة بريد إلكتروني خاص بالفئة، وإدخال إضافات بسيطة في محتوى الدليل، شملت «إعادة صياغة – توضيح».
من جانبه أكد الدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام للجائزة خلال كلمته الافتتاحية، أن جهود سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في دعم التعليم، رسخت منهجيات التميز والموهبة والابتكار، مضيفاً أن رعاية سموه السخية ساهمت في بناء فرص حقيقية للطلبة الموهوبين والمبتكرين من خلال مركز حمدان للموهبة والإبداع وفاب للاب الإمارات.
وأضاف المهيري أن نجاح الملتقى يدعو إلى مزيد من الشراكة، بهدف تطوير هذا البرنامج وقيادته إلى آفاق أوسع وتمكينه من منح خدمات أفضل لجمهور التميز التعليمي.
افتتح الدكتور جمال السويدي، معرض الصور المصاحب للملتقى والذي يحتوي على صور تاريخية للجائزة ومشاريعها منذ انطلاقها في سنة 1998، بالإضافة إلى معرض صور تخص مشروع مختبر «فاب لاب الإمارات» ومركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والإبداع، حيث تم تعريف الحضور بأنشطة المختبر الجديد والذي يُعد الأول من نوعه إضافة إلى أنشطة المركز وفعالياته المختلفة المخصصة للطلبة الموهوبين من خلال عرض صور لمشاريع المركزين.
بلغت القيمة الإجمالية لجوائز سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في دعم التعليم، وما يتضمنه من فئات متعددة أكثر من 9 ملايين درهم، موزعة على 12 فئة، يتنافس من خلالها المتميزون سنوياً، لتظل ميداناً مفضلاً لدى المبدعين داخل وخارج الدولة للتنافس والتميز.

أوراق بحثية

من ضمن فعاليات الملتقى عرض نجيب العلي مدير التنفيذي لمكتب إكسبو 2020 لورقة عمل تحت عنوان «برنامج إكسبو 2020»، بالإضافة إلى عرض ورقتين رئيسيتين أخريين، استعرض فيها المتحدثون تجاربهم مع التميز.
وتحدث في الورقة الثانية بعنوان «مجموعات القراءة والحوار، وآثارها التعليمية والمعرفية» الدكتورساجد العبدلي محاضر ومستشار من دولة الكويت، وطرح مشكلة انخفاض معدلات القراءة الحرة (المطالعة) لدى الطلاب.
وقامت شروق الظنحاني فائزة في فئة الطالب المتميز وفئة الطالب الجامعي بتقديم الورقة الأخيرة تحت عنوان «أثر الجائزة».

رابط المصدر: تعديلات على جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً