صور: لن تصدّق مما يبني سكان هذه القرية منازلهم

إنها الجنّة التي يسعى لها عشاق حماية الطبيعة، وسكانها هم من الأشخاص الذين يتسبون بالأثر السلبي الأقل على الطبيعة في العالم.إنها قرية فندهورن الاسكتلندية الصديقة للبيئة، التي تتميز بمنازلها الصديقة للبيئة، المبنية من الخشب الذي استخدم في الماضي في أحواض حفظ الويسكي. واليوم، يقيم في القرية 500 شخص.أما فكرة استخدام

خشب الأحواض للبناء فيعود فضلها إلى أحد مقيمي القرية، روجر دودا، الذي اعتبرها فرصة مثالية لإعادة التدوير.واليوم، توجد عشرات المنازل في تلك القرية، جميعها مبني باستخدام أخشاب الأحواض. وتغطي القرية مساحة أكثر من 120 ألف متر مربع.واليوم، تجذب البلدة الزوار الراغبين بتثقيف أنفسهم حول فن أسلوب الحياة الصديق للبيئة. ويراعي سكان القرية مبادئ الاستدامة في كافة شؤون حياتهم، من “الآلة الحيّة” (Living Machine)، وهي نظام معالجة للفضلات الحيوية، وصولاً إلى توربينات الهواء التي تستخدم لتوليد 20 في المائة من طاقة القرية.ويقول دودا، الذي يبلغ اليوم 73 سنة، أنه رغم كون أسلوب الحياة المستدام أكثر كلفة مادياً، إلا أنه يعطيه شعوراً بالسلام الداخلي ويثريه روحياً، على حد قوله.ويضيف دودا: “نحن جزء من شبكة تدعى شبكة القرى الصديقة للبيئة Global Ecovillage) Network)، والتي تتكون من آلاف المبادرات الشبيهة حول العالم.”   


الخبر بالتفاصيل والصور


untitled-1fefwe

إنها الجنّة التي يسعى لها عشاق حماية الطبيعة، وسكانها هم من الأشخاص الذين يتسبون بالأثر السلبي الأقل على الطبيعة في العالم.
إنها قرية فندهورن الاسكتلندية الصديقة للبيئة، التي تتميز بمنازلها الصديقة للبيئة، المبنية من الخشب الذي استخدم في الماضي في أحواض حفظ الويسكي. واليوم، يقيم في القرية 500 شخص.
أما فكرة استخدام خشب الأحواض للبناء فيعود فضلها إلى أحد مقيمي القرية، روجر دودا، الذي اعتبرها فرصة مثالية لإعادة التدوير.
واليوم، توجد عشرات المنازل في تلك القرية، جميعها مبني باستخدام أخشاب الأحواض. وتغطي القرية مساحة أكثر من 120 ألف متر مربع.
واليوم، تجذب البلدة الزوار الراغبين بتثقيف أنفسهم حول فن أسلوب الحياة الصديق للبيئة. ويراعي سكان القرية مبادئ الاستدامة في كافة شؤون حياتهم، من “الآلة الحيّة” (Living Machine)، وهي نظام معالجة للفضلات الحيوية، وصولاً إلى توربينات الهواء التي تستخدم لتوليد 20 في المائة من طاقة القرية.
ويقول دودا، الذي يبلغ اليوم 73 سنة، أنه رغم كون أسلوب الحياة المستدام أكثر كلفة مادياً، إلا أنه يعطيه شعوراً بالسلام الداخلي ويثريه روحياً، على حد قوله.
ويضيف دودا: “نحن جزء من شبكة تدعى شبكة القرى الصديقة للبيئة Global Ecovillage) Network)، والتي تتكون من آلاف المبادرات الشبيهة حول العالم.”

untitled-1fwfw_5 untitled-1_408 untitled-1g_1 untitled-1rh untitled-1fwd_0  untitled-1fwf_16

رابط المصدر: صور: لن تصدّق مما يبني سكان هذه القرية منازلهم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً