الأمن الألماني يراقب ملفات الأئمة الأتراك المكلفين بتوعية السجناء المسلمين

قرر وزير العدل في ولاية شمال الراين ويستفاليا، توماس كوتشاتي، وهي أكبر الولايات الألمانية من حيث عدد السكان، وضع ملفات جميع الأئمة التابعين لجمعية ديتيب “الاتحاد الإسلامي التركي للمساجد”، ممن

يكلفون بمهام الوعظ الروحي للمساجين المسلمين، بين يدي أمن الدولة الألمانية لفحصها. وقال الوزير، في تصريحات لصحيفة “كولنر شتات أنتسايجر” الصادرة غداً الجمعة: “وعاظ الاتحاد الإسلامي التركي للمساجد لم يعودوا محل ثقة بعد”.وأضاف الوزير أن فحص الملفات من قبل أمن الدولة يأتي في سياق “تبعات مقطع مصور للأطفال أعدته السلطات الدينية التركية يمجد فيها الموت الاستشهادي”.وتقول وزارة العدل الألمانية إن الاتحاد الإسلامي التركي للمساجد أرسل لألمانيا 97 إماماً من مجموع 114 إماماً.وقال عضو بمجلس إدارة الاتحاد للصحيفة ذاتها، إن قرار الوزير جاء بدافع سياسي، ولا يخرج عن كونه محاولة لكسب الأصوات الشعبوية في معركة الانتخابات”.كانت وزارة العدل في ولاية شمال الراين ويستفاليا قطعت التعاون مع اتحاد مساجد الجمعية الدينية “ديتيب” في كولونيا، فيما يخص برنامجاً للحماية من الإرهاب أطلق عليه اسم “المرشد”، قبل عدة أسابيع، على خلفية انتشار مضمون المقطع المصور المخصص للأطفال في تركيا، والذي انتشر أيضاً في ألمانيا، ويعلم الأطفال تمجيد الشهادة.وكان المشروع المشترك يهدف إلى حماية الشباب من السقوط في براثن السلفية التي تتبنى العنف


الخبر بالتفاصيل والصور



قرر وزير العدل في ولاية شمال الراين ويستفاليا، توماس كوتشاتي، وهي أكبر الولايات الألمانية من حيث عدد السكان، وضع ملفات جميع الأئمة التابعين لجمعية ديتيب “الاتحاد الإسلامي التركي للمساجد”، ممن يكلفون بمهام الوعظ الروحي للمساجين المسلمين، بين يدي أمن الدولة الألمانية لفحصها.

وقال الوزير، في تصريحات لصحيفة “كولنر شتات أنتسايجر” الصادرة غداً الجمعة: “وعاظ الاتحاد الإسلامي التركي للمساجد لم يعودوا محل ثقة بعد”.

وأضاف الوزير أن فحص الملفات من قبل أمن الدولة يأتي في سياق “تبعات مقطع مصور للأطفال أعدته السلطات الدينية التركية يمجد فيها الموت الاستشهادي”.

وتقول وزارة العدل الألمانية إن الاتحاد الإسلامي التركي للمساجد أرسل لألمانيا 97 إماماً من مجموع 114 إماماً.

وقال عضو بمجلس إدارة الاتحاد للصحيفة ذاتها، إن قرار الوزير جاء بدافع سياسي، ولا يخرج عن كونه محاولة لكسب الأصوات الشعبوية في معركة الانتخابات”.

كانت وزارة العدل في ولاية شمال الراين ويستفاليا قطعت التعاون مع اتحاد مساجد الجمعية الدينية “ديتيب” في كولونيا، فيما يخص برنامجاً للحماية من الإرهاب أطلق عليه اسم “المرشد”، قبل عدة أسابيع، على خلفية انتشار مضمون المقطع المصور المخصص للأطفال في تركيا، والذي انتشر أيضاً في ألمانيا، ويعلم الأطفال تمجيد الشهادة.

وكان المشروع المشترك يهدف إلى حماية الشباب من السقوط في براثن السلفية التي تتبنى العنف

رابط المصدر: الأمن الألماني يراقب ملفات الأئمة الأتراك المكلفين بتوعية السجناء المسلمين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً