خبير استراتيجي لـ24: قدرات الانقلابيين العسكرية والمالية انهارت

أكد الخبير الاستراتيجي والعسكري العميد ركن ثابت صالح حسين أن “قدرات الانقلابيين العسكرية والمالية انهارت”، موضحاً أن عودة الحكومة إلى عدن تؤكد على انتصار الحكومة الشرعية وانهيار قدرات الانقلابيين.

وأوضح العميد ركن ثابت حسين في حديث خاص لـ24: “إن حكومة بن دغر ليست هذه المرة الأولى ولا الأخيرة، رغم أنه يراد لها أن تكون العودة الأخيرة للحكومة اليمنية لممارسة وظائفها من عدن، عاصمة الجنوب المحرر”. تحولات لمصلحة الشرعية وفي رده على سؤال حول ماذا كانت عودة الحكومة اليمنية تؤكد على انتصار الشرعية، أكد العميد: “بالتأكيد عودة الحكومة هذه المرة تأتي بعد تطورات وتحولات كبيرة في الصراع، لصالح التحالف والشرعية، بدأت مؤشراتها في عدم قدرة الحوثيين على الاستمرار في التظاهر كسلطة حاكمة في صنعاء، بعد وصول الأوضاع المعيشية إلى حافة الانهيار، وإفلاس مالي وإداري غير مسبوق، شجع الشرعية على اتخاذ قرار نقل أنشطة البنك المركزي إلى عدن، وإعادة تشكيل مجلس إدارته”.أداة ضغط وتابع: “هذه الخطوة ترى الحكومة فيها أداة هامة وربما حاسمة للضغط على الحوثيين وغيرهم، ومن ناحية أخرى فقد اشتدت وطأة أزمة حرب الخدمات في عدن خلال الأيام الأخيرة التي سبقت عودة الحكومة في مؤشر على خلق مبررات مؤثرة على الرأي العام، وعوامل ضغط أخرى إضافية على قادة المقاومة الجنوبية للعمل في إطار سياسات التحالف والشرعية”.تأثير العودة وقال: “إن الأهم من كل ذلك هو مدى تأثير هذه العودة على مسار الصراع الدائر منذ مطلع العام 2015، وخاصة على صعيد التعامل مع حكام الشمال المسيطرين على الأرض، وعلى صعيد الوضع في الجنوب المحرر والتواق على استعادة دولته، وسط حرب اقتصادية وخدمية حادة وظالمه على شعبه”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد الخبير الاستراتيجي والعسكري العميد ركن ثابت صالح حسين أن “قدرات الانقلابيين العسكرية والمالية انهارت”، موضحاً أن عودة الحكومة إلى عدن تؤكد على انتصار الحكومة الشرعية وانهيار قدرات الانقلابيين.

وأوضح العميد ركن ثابت حسين في حديث خاص لـ24: “إن حكومة بن دغر ليست هذه المرة الأولى ولا الأخيرة، رغم أنه يراد لها أن تكون العودة الأخيرة للحكومة اليمنية لممارسة وظائفها من عدن، عاصمة الجنوب المحرر”.

تحولات لمصلحة الشرعية
وفي رده على سؤال حول ماذا كانت عودة الحكومة اليمنية تؤكد على انتصار الشرعية، أكد العميد: “بالتأكيد عودة الحكومة هذه المرة تأتي بعد تطورات وتحولات كبيرة في الصراع، لصالح التحالف والشرعية، بدأت مؤشراتها في عدم قدرة الحوثيين على الاستمرار في التظاهر كسلطة حاكمة في صنعاء، بعد وصول الأوضاع المعيشية إلى حافة الانهيار، وإفلاس مالي وإداري غير مسبوق، شجع الشرعية على اتخاذ قرار نقل أنشطة البنك المركزي إلى عدن، وإعادة تشكيل مجلس إدارته”.

أداة ضغط
وتابع: “هذه الخطوة ترى الحكومة فيها أداة هامة وربما حاسمة للضغط على الحوثيين وغيرهم، ومن ناحية أخرى فقد اشتدت وطأة أزمة حرب الخدمات في عدن خلال الأيام الأخيرة التي سبقت عودة الحكومة في مؤشر على خلق مبررات مؤثرة على الرأي العام، وعوامل ضغط أخرى إضافية على قادة المقاومة الجنوبية للعمل في إطار سياسات التحالف والشرعية”.

تأثير العودة
وقال: “إن الأهم من كل ذلك هو مدى تأثير هذه العودة على مسار الصراع الدائر منذ مطلع العام 2015، وخاصة على صعيد التعامل مع حكام الشمال المسيطرين على الأرض، وعلى صعيد الوضع في الجنوب المحرر والتواق على استعادة دولته، وسط حرب اقتصادية وخدمية حادة وظالمه على شعبه”.

رابط المصدر: خبير استراتيجي لـ24: قدرات الانقلابيين العسكرية والمالية انهارت

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً