الرئيس الفلبيني يدعو أمريكا وأوروبا والأمم المتحدة للتحقيق معه

أعلن الرئيس الفلبيني رودريجو دوترتي اليوم الخميس، أنه سوف يدعو منتقدين أجانب إلى التحقيق معه بشأن موجة قتل شهدتها الحرب ضد المخدرات في بلاده، والتي أصبحت معلماً لفترة ولايته.

وصرح دوترتي بأنه سوف يطلب من سكرتيره التنفيذي إرسال دعوة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كما سوف يطلب من الولايات المتحدة والبرلمان الأوروبي إرسال أفضل محامين وخبراء لديهما إلى الفلبين.وقال لجنود ورجال شرطة خلال زيارات منفصلة لمعسكراتهم: “أدعوهم ليأتوا إلى هنا ويحققوا معي، ولكن الأمر لن يكون في اتجاه واحد فقط”.وأوضح دوترتي بالقول “يمكنهم أن يسألوا جميع الأسئلة التي تحلو لهم، ولكن بعد ذلك، وتحقيقاً للمبدأ الأزلي المتمثل في حق الفرد في الاستماع إليه، فسوف أطرح عليهم أسئلة أيضاً”.وكان دوترتي قد انتقد بحدة قبل ذلك الأمم المتحدة والولايات المتحدة والبرلمان الأوروبي بسبب انتقادهم لحملة حكومته ضد المخدرات غير المشروعة والتي شملت قتل للمشتبه بهم، وتم توجيه الانتقادات ضد دوترتي بسبب ما تردد حول انتهاك حقوق الإنسان، ولكن دوترتي يقول إن هؤلاء المنتقدين أنفسهم لديهم سياسات تنتهك القانون.وفي أحدث خطبه المسهبة، اتهم دوترتي البرلمان الأوروبي بالنفاق في الهجوم عليه بسبب وقائع القتل المتعلقة بالحرب ضد المخدرات في الفلبين في حين أن التكتل يمنع آلاف من المهاجرين من دخول الدول الأعضاء.وقال دوترتي “تدّعون أنكم مفعمون بالإنسانية، ولكن الكثير من المهاجرين يموتون حالياً في بحاركم لأنكم لا تسمحون لهم بالدخول، لقد أغلقتم حدودكم وهم يموتون بالخارج من الجوع، وبعد ذلك توجهون إصبع الاتهام ضدي لأنني أقتل المجرمين؟”.وتسببت حملة مكافحة المخدرات في مقتل ما لا يقل عن 1185 مشتبهاً به في عمليات للشرطة في الفترة من أول يوليو (تموز) حتى 21 سبتمبر (أيلول) فقط.وأكد دوترتي أنه ليست هناك جريمة ترتكب في الفلبين بحق المجرمين الذين يشكلون تهديداً، وطمأن رجال الشرطة والجيش مجدداً بأنه سوف يحميهم من أي تحديات قانونية طالما يؤدون عملهم.وقال دوترتي لرجال الشرطة “سوف أدخل السجن من أجلكم، استمروا واقتلوهم إذا وجدتم حياتكم في خطر، إنكم تحظون بدعمي، لن يدخل جندي ولا رجل شرطة السجن لمجرد أنه يؤدي واجبه”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أعلن الرئيس الفلبيني رودريجو دوترتي اليوم الخميس، أنه سوف يدعو منتقدين أجانب إلى التحقيق معه بشأن موجة قتل شهدتها الحرب ضد المخدرات في بلاده، والتي أصبحت معلماً لفترة ولايته.

وصرح دوترتي بأنه سوف يطلب من سكرتيره التنفيذي إرسال دعوة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كما سوف يطلب من الولايات المتحدة والبرلمان الأوروبي إرسال أفضل محامين وخبراء لديهما إلى الفلبين.

وقال لجنود ورجال شرطة خلال زيارات منفصلة لمعسكراتهم: “أدعوهم ليأتوا إلى هنا ويحققوا معي، ولكن الأمر لن يكون في اتجاه واحد فقط”.

وأوضح دوترتي بالقول “يمكنهم أن يسألوا جميع الأسئلة التي تحلو لهم، ولكن بعد ذلك، وتحقيقاً للمبدأ الأزلي المتمثل في حق الفرد في الاستماع إليه، فسوف أطرح عليهم أسئلة أيضاً”.

وكان دوترتي قد انتقد بحدة قبل ذلك الأمم المتحدة والولايات المتحدة والبرلمان الأوروبي بسبب انتقادهم لحملة حكومته ضد المخدرات غير المشروعة والتي شملت قتل للمشتبه بهم، وتم توجيه الانتقادات ضد دوترتي بسبب ما تردد حول انتهاك حقوق الإنسان، ولكن دوترتي يقول إن هؤلاء المنتقدين أنفسهم لديهم سياسات تنتهك القانون.

وفي أحدث خطبه المسهبة، اتهم دوترتي البرلمان الأوروبي بالنفاق في الهجوم عليه بسبب وقائع القتل المتعلقة بالحرب ضد المخدرات في الفلبين في حين أن التكتل يمنع آلاف من المهاجرين من دخول الدول الأعضاء.

وقال دوترتي “تدّعون أنكم مفعمون بالإنسانية، ولكن الكثير من المهاجرين يموتون حالياً في بحاركم لأنكم لا تسمحون لهم بالدخول، لقد أغلقتم حدودكم وهم يموتون بالخارج من الجوع، وبعد ذلك توجهون إصبع الاتهام ضدي لأنني أقتل المجرمين؟”.

وتسببت حملة مكافحة المخدرات في مقتل ما لا يقل عن 1185 مشتبهاً به في عمليات للشرطة في الفترة من أول يوليو (تموز) حتى 21 سبتمبر (أيلول) فقط.

وأكد دوترتي أنه ليست هناك جريمة ترتكب في الفلبين بحق المجرمين الذين يشكلون تهديداً، وطمأن رجال الشرطة والجيش مجدداً بأنه سوف يحميهم من أي تحديات قانونية طالما يؤدون عملهم.

وقال دوترتي لرجال الشرطة “سوف أدخل السجن من أجلكم، استمروا واقتلوهم إذا وجدتم حياتكم في خطر، إنكم تحظون بدعمي، لن يدخل جندي ولا رجل شرطة السجن لمجرد أنه يؤدي واجبه”.

رابط المصدر: الرئيس الفلبيني يدعو أمريكا وأوروبا والأمم المتحدة للتحقيق معه

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً