مراقبون لـ24: فشل إخوان الأردن بالانتخابات مؤشر لتغيير جوهري في قناعات أنصارهم

لم يشكل الفشل المدوي للإخوان في الانتخابات النيابية الأردنية التي جرت يوم الثلاثاء الماضي مفاجأة للمراقبين، إذ يؤكد هؤلاء حدوث تغيير جوهري في قناعات الشعب الأردني تجاه تنظيم الإخوان.

وبحسب ما يشير هؤلاء المراقبين لـ24، فإن نتائج الانتخابات فضحت الحجم الحقيقي للإخوان بالمجتمع الأردني، ما سحب البساط من تحت قيادات الإخوان وسلبهم القدرة على التهديد والضغط باستخدام الثقل الإخواني بالمجتمع سواء من الكوادر أو المناصرين.وفشلت جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في الأردن خلال الانتخابات النيابية التي جرت يوم أمس الأول الثلاثاء، بالفوز بمقاعد بمجلس النواب عن دوائر المحافظات في الشمال والجنوب باستثناء محافظة جرش التي فازوا فيها بمقعد واحد، فيما تمكنوا من الحصول على 10 مقاعد في محافظتي الوسط وهما العاصمة عمان والزرقاء.وقال هؤلاء المراقبون إن التغيير في القناعات حدث بشكل أكثر تاثيراً بين مناصري الإخوان الذين، كانت تخدعهم الشعارات الدينية والوطنية البراقة، التي كان الإخوان ينادون ويلعبون بها على مشاعرهم، خاصة بعد أن أسقطوها من شعاراتهم في الانتخابات، مبدين انتهازية واضحة في التكيف مع الظرف الدولي الذي يركز على مكافحة التطرف الإسلامي.وكان الأردنيون اقترعوا أمس الأول الثلاثاء لانتخاب 130 نائباً من بين 1252 مرشحاً يتوزعون على 226 قائمة، ضمن نظام القائمة النسبية المفتوحة والتي لا تسمح لأي شخص بالترشح منفرداً، بمن فيهم المرشحون على مقاعد المسيحيين والشركس أو الشيشان والكوتا النسائية.وبلغ عدد من يحق لهم الاقتراع من الأدنيين ممن بلغ 17 عاماً أكثر حوالي 4.13 مليون شخص.وأضاف هؤلاء المراقبون أن تشرذم الإخوان إلى تيارات وشيع شتت من ثقلهم الشعبي وذهب بريحهم، مشيرين إلى أن الشعب الأردني، وبعد أن ظهر له التطرف من قبل الجماعات الإرهابية التي تدعي الإسلام وخرجت من تحت عباءة الإخوان، بدأ يتلمس طريقه السياسي بعيداً عن كل التيارات الدينية.وأشاروا إلى أن نتائج الانتخابات أظهرت أن الشعب الأردني ينحو بشكل واضح تجاه الدولة المدنية، من خلال خياراته التي ركزت على التصويت لكل من نادى بالدولة المدنية، سواء من قوائم الأحزاب الوسط أو اليسارية أو حتى المستقلين الذين اكتسحوا الانتخابات.وبحسب نتائج الانتخابات النيابية فأن جميع التيارات الدينية سواء الجماعة غير المرخصة للإخوان المسلمين أو التي انشقت عنها، وهي جمعية الإخوان المسلمين وحزب الوسط الإسلامي وحزب زمزم، فشلت جميعها بالفوز بمقعد نيابي في أغلب الدوائر الانتخابية باستثناء دائرتين في العاصمة والدائرة الأولى في محافظة الزرقاء فيما خسروا في الدائرة الثانية.وكان الإخوان تعرضوا لسلسلة من الفشل الانتخابي في النقابات المهنية التي خسروها جميعا، والبالغة عددها 17 نقابة مهنية، كانوا يسيطرون على أغلب مقاعد أعضاء هيئتها الإدارية في السنوات السابقة، فيما كانوا يحصلون على مقاعد لا يستهان بها في أخرى.وخاضت الجماعة غير المرخصة للإخوان الانتخابات النيابية من خلال حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي للجماعة والحاصل على ترخيص رسمي، بـ20 قائمة أطلقوا عليها قائمة (التحالف الوطني للإصلاح)، والتي أدخلوا إليها شخصيات غير إخوانية، كتكتيك انتخابي للحصول على أصوات مناصري هذة الشخصيات.


الخبر بالتفاصيل والصور



لم يشكل الفشل المدوي للإخوان في الانتخابات النيابية الأردنية التي جرت يوم الثلاثاء الماضي مفاجأة للمراقبين، إذ يؤكد هؤلاء حدوث تغيير جوهري في قناعات الشعب الأردني تجاه تنظيم الإخوان.

وبحسب ما يشير هؤلاء المراقبين لـ24، فإن نتائج الانتخابات فضحت الحجم الحقيقي للإخوان بالمجتمع الأردني، ما سحب البساط من تحت قيادات الإخوان وسلبهم القدرة على التهديد والضغط باستخدام الثقل الإخواني بالمجتمع سواء من الكوادر أو المناصرين.

وفشلت جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في الأردن خلال الانتخابات النيابية التي جرت يوم أمس الأول الثلاثاء، بالفوز بمقاعد بمجلس النواب عن دوائر المحافظات في الشمال والجنوب باستثناء محافظة جرش التي فازوا فيها بمقعد واحد، فيما تمكنوا من الحصول على 10 مقاعد في محافظتي الوسط وهما العاصمة عمان والزرقاء.

وقال هؤلاء المراقبون إن التغيير في القناعات حدث بشكل أكثر تاثيراً بين مناصري الإخوان الذين، كانت تخدعهم الشعارات الدينية والوطنية البراقة، التي كان الإخوان ينادون ويلعبون بها على مشاعرهم، خاصة بعد أن أسقطوها من شعاراتهم في الانتخابات، مبدين انتهازية واضحة في التكيف مع الظرف الدولي الذي يركز على مكافحة التطرف الإسلامي.

وكان الأردنيون اقترعوا أمس الأول الثلاثاء لانتخاب 130 نائباً من بين 1252 مرشحاً يتوزعون على 226 قائمة، ضمن نظام القائمة النسبية المفتوحة والتي لا تسمح لأي شخص بالترشح منفرداً، بمن فيهم المرشحون على مقاعد المسيحيين والشركس أو الشيشان والكوتا النسائية.

وبلغ عدد من يحق لهم الاقتراع من الأدنيين ممن بلغ 17 عاماً أكثر حوالي 4.13 مليون شخص.

وأضاف هؤلاء المراقبون أن تشرذم الإخوان إلى تيارات وشيع شتت من ثقلهم الشعبي وذهب بريحهم، مشيرين إلى أن الشعب الأردني، وبعد أن ظهر له التطرف من قبل الجماعات الإرهابية التي تدعي الإسلام وخرجت من تحت عباءة الإخوان، بدأ يتلمس طريقه السياسي بعيداً عن كل التيارات الدينية.

وأشاروا إلى أن نتائج الانتخابات أظهرت أن الشعب الأردني ينحو بشكل واضح تجاه الدولة المدنية، من خلال خياراته التي ركزت على التصويت لكل من نادى بالدولة المدنية، سواء من قوائم الأحزاب الوسط أو اليسارية أو حتى المستقلين الذين اكتسحوا الانتخابات.

وبحسب نتائج الانتخابات النيابية فأن جميع التيارات الدينية سواء الجماعة غير المرخصة للإخوان المسلمين أو التي انشقت عنها، وهي جمعية الإخوان المسلمين وحزب الوسط الإسلامي وحزب زمزم، فشلت جميعها بالفوز بمقعد نيابي في أغلب الدوائر الانتخابية باستثناء دائرتين في العاصمة والدائرة الأولى في محافظة الزرقاء فيما خسروا في الدائرة الثانية.

وكان الإخوان تعرضوا لسلسلة من الفشل الانتخابي في النقابات المهنية التي خسروها جميعا، والبالغة عددها 17 نقابة مهنية، كانوا يسيطرون على أغلب مقاعد أعضاء هيئتها الإدارية في السنوات السابقة، فيما كانوا يحصلون على مقاعد لا يستهان بها في أخرى.

وخاضت الجماعة غير المرخصة للإخوان الانتخابات النيابية من خلال حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي للجماعة والحاصل على ترخيص رسمي، بـ20 قائمة أطلقوا عليها قائمة (التحالف الوطني للإصلاح)، والتي أدخلوا إليها شخصيات غير إخوانية، كتكتيك انتخابي للحصول على أصوات مناصري هذة الشخصيات.

رابط المصدر: مراقبون لـ24: فشل إخوان الأردن بالانتخابات مؤشر لتغيير جوهري في قناعات أنصارهم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً