منظمة التحرير لـ24: المؤسسات الدولية مشلولة تجاه حماية الفلسطينيين

أكدت منظمة التحرير الفلسطينية، أن “ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية من عمليات إعدام ميدانية للفلسطينيين تحت حجج محاولات تنفيذ عمليات طعن، هي عمليات ممنهجة ويجب تصنيفها

ضمن جرائم الحرب”. وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، أحمد مجدلاني، إن “ما تقوم به إسرائيل هو سلوك إجرامي وتصعيد هدفه الأساسي دفع الشعب الفلسطيني إلى الهجرة، ومحاولات إسرائيلية لبث الخوف والرعب في نفوس الفلسطينيين لثنيهم عن مقاومة الاحتلال بكل أشكاله”.وأوضح مجدلاني، في تصريحات خاصة لـ24، أن “المواجهات الفلسطينية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي هي ردات فعل فردية على جرائم الاحتلال ولم ترتقي للمستوى المنظم”، لافتاً إلى أنها “تزداد مع ازدياد التصعيد الإسرائيلي وخاصة على المدينة المقدسة والمسجد الأقصى”.وأشار إلى أن “الحراك الفلسطيني تجاه المؤسسات الدولية والإنسانية والأمم المتحدة مستمر للعمل على حماية الشعب الفلسطيني”، منوهاً إلى أن ذلك جهد متواصل من قبل الرئاسة الفلسطينية ومنظمة التحرير.واستدرك بالقول: “لكن هذه المؤسسات في حالة شبه شلل تجاه القضية الفلسطينية، ولا تأخذ الأمور على محمل الجدية، خاصةً وأن أمريكا تقدم كل الدعم والإسناد والرعاية والحماية للحكومة الإسرائيلية وجيشها وتعمل على التغطية على الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين”.ولفت إلى أن “الأهمية تكمن في كيفية مواجهة الفلسطينيين للهجمات الإسرائيلية”، مشدداً على أنه “يتوجب عليهم أن لا يراهنوا على بيانات الشجب والإدانة والاستنكار والتي تحمل طابعاً أخلاقياً، ليس أكثر”.وأكد مجدلاني أنه “إذا لم ترتقِ البيانات الدولية من حالة الشجب إلى اتخاذ تحركات عملية لوقف الجرائم الإسرائيلية، فإن تلك الجرائم لن تتوقف وسيمعن الاحتلال في هجمته الشرسة على الفلسطينيين ومقدساتهم”، وفق قوله.واستنكر مجدلاني تصريحات منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولا ملادينوف، والتي وصف بها مقاومة الفلسطينيين لجرائم الاحتلال الإسرائيلي بالعنف، معتبراً أن سياسة المساواة بين الضحية والجلاد تعطي لإسرائيل ذريعة لاستمرار عدوانها وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكدت منظمة التحرير الفلسطينية، أن “ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية من عمليات إعدام ميدانية للفلسطينيين تحت حجج محاولات تنفيذ عمليات طعن، هي عمليات ممنهجة ويجب تصنيفها ضمن جرائم الحرب”.

وقال عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، أحمد مجدلاني، إن “ما تقوم به إسرائيل هو سلوك إجرامي وتصعيد هدفه الأساسي دفع الشعب الفلسطيني إلى الهجرة، ومحاولات إسرائيلية لبث الخوف والرعب في نفوس الفلسطينيين لثنيهم عن مقاومة الاحتلال بكل أشكاله”.

وأوضح مجدلاني، في تصريحات خاصة لـ24، أن “المواجهات الفلسطينية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي هي ردات فعل فردية على جرائم الاحتلال ولم ترتقي للمستوى المنظم”، لافتاً إلى أنها “تزداد مع ازدياد التصعيد الإسرائيلي وخاصة على المدينة المقدسة والمسجد الأقصى”.

وأشار إلى أن “الحراك الفلسطيني تجاه المؤسسات الدولية والإنسانية والأمم المتحدة مستمر للعمل على حماية الشعب الفلسطيني”، منوهاً إلى أن ذلك جهد متواصل من قبل الرئاسة الفلسطينية ومنظمة التحرير.

واستدرك بالقول: “لكن هذه المؤسسات في حالة شبه شلل تجاه القضية الفلسطينية، ولا تأخذ الأمور على محمل الجدية، خاصةً وأن أمريكا تقدم كل الدعم والإسناد والرعاية والحماية للحكومة الإسرائيلية وجيشها وتعمل على التغطية على الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين”.

ولفت إلى أن “الأهمية تكمن في كيفية مواجهة الفلسطينيين للهجمات الإسرائيلية”، مشدداً على أنه “يتوجب عليهم أن لا يراهنوا على بيانات الشجب والإدانة والاستنكار والتي تحمل طابعاً أخلاقياً، ليس أكثر”.

وأكد مجدلاني أنه “إذا لم ترتقِ البيانات الدولية من حالة الشجب إلى اتخاذ تحركات عملية لوقف الجرائم الإسرائيلية، فإن تلك الجرائم لن تتوقف وسيمعن الاحتلال في هجمته الشرسة على الفلسطينيين ومقدساتهم”، وفق قوله.

واستنكر مجدلاني تصريحات منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولا ملادينوف، والتي وصف بها مقاومة الفلسطينيين لجرائم الاحتلال الإسرائيلي بالعنف، معتبراً أن سياسة المساواة بين الضحية والجلاد تعطي لإسرائيل ذريعة لاستمرار عدوانها وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني.

رابط المصدر: منظمة التحرير لـ24: المؤسسات الدولية مشلولة تجاه حماية الفلسطينيين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً