مصر تسعى لتطهير 260 ألف فدان من الألغام وفقاً لخطة 2030

بحثت وزيرة التعاون الدولي المصرية سحر نصر، خلال الاجتماع الثاني لمجلس إدارة مشروع إزالة الألغام وتنمية الساحل الشمالي الغربي، بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، وممثلين عن

وزارات الدفاع والخارجية والزراعة والإسكان، المرحلة الثانية من إزالة الإلغام واعمال التطهير والتنمية المستدامة بالساحل الشمالي الغربي. وأكدت نصر ضرورة العمل على تطهير منطقة الساحل الشمالي الغربي من المتفجرات والذخائر والألغام، ثم العمل على تنميتها فى إطار التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن وزارة التعاون الدولي تبذل المزيد من الجهود من أجل تحسين اقتصاد هذه المناطق وتعظيم قيمة الإنتاج بها، ودعم إقامة عدد من المشروعات، تساهم في توفير فرص العمل للشباب والمرأة في هذه المنطقة، وتحسين مستوى معيشة الأسر الأكثر احتياجاً.وأوضحت أن هذا الاجتماع “للمضي قدماً لنصل إلى ما نصبو إليه من أهداف خطة التنمية المستدامة ورؤية مصر في عام 2030″، مشددة على ضرورة تكاتف مجهودات كافة الجهات الحكومية والشركاء في التنمية، من أجل تطهير كافة الأراضي الملوثة بالألغام، والتي يصل مساحتها إلى نحو 260 ألف فدان في الساحل الشمالي الغربي وشبه جزيرة سيناء، بالإضافة إلى بذل كل الجهود الممكنة، لتحقيق التنمية المستدامة.وناقش الاجتماع، تفاصيل المرحلة الثانية من المشروع، والتي تستهدف تنمية وتطوير القدرات الوطنية لإدارة الأعمال المتعلقة بالألغام في مصر والإسراع في عمليات إزالة الألغام في منطقة الساحل الشمالي الغربي، وإعادة إدماج ضحايا الألغام في المجتمع وتمكينهم من المساهمة في التنمية المستدامة بمنطقة الساحل الشمالى الغربى وتوسيع نطاق برامج التوعية من مخاطر الألغاموأوضحت الأمانة، توفير نحو 17.5 مليون دولار، من الشركاء فى التنمية للمشروع، مقسمة إلى 12.5 مليون دولار لعمليات تطهير الأراضي من الالغام، حيث تم تطهير حوالى 120 ألف فدان، و2 مليون دولار لنشاط مساعدة الضحايا، و2 مليون دولار لنشاط التوعية الخاصة بالعمل لإزالة الألغام، ومليون دولار للتنمية المستدامة.


الخبر بالتفاصيل والصور



بحثت وزيرة التعاون الدولي المصرية سحر نصر، خلال الاجتماع الثاني لمجلس إدارة مشروع إزالة الألغام وتنمية الساحل الشمالي الغربي، بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، وممثلين عن وزارات الدفاع والخارجية والزراعة والإسكان، المرحلة الثانية من إزالة الإلغام واعمال التطهير والتنمية المستدامة بالساحل الشمالي الغربي.

وأكدت نصر ضرورة العمل على تطهير منطقة الساحل الشمالي الغربي من المتفجرات والذخائر والألغام، ثم العمل على تنميتها فى إطار التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن وزارة التعاون الدولي تبذل المزيد من الجهود من أجل تحسين اقتصاد هذه المناطق وتعظيم قيمة الإنتاج بها، ودعم إقامة عدد من المشروعات، تساهم في توفير فرص العمل للشباب والمرأة في هذه المنطقة، وتحسين مستوى معيشة الأسر الأكثر احتياجاً.

وأوضحت أن هذا الاجتماع “للمضي قدماً لنصل إلى ما نصبو إليه من أهداف خطة التنمية المستدامة ورؤية مصر في عام 2030″، مشددة على ضرورة تكاتف مجهودات كافة الجهات الحكومية والشركاء في التنمية، من أجل تطهير كافة الأراضي الملوثة بالألغام، والتي يصل مساحتها إلى نحو 260 ألف فدان في الساحل الشمالي الغربي وشبه جزيرة سيناء، بالإضافة إلى بذل كل الجهود الممكنة، لتحقيق التنمية المستدامة.

وناقش الاجتماع، تفاصيل المرحلة الثانية من المشروع، والتي تستهدف تنمية وتطوير القدرات الوطنية لإدارة الأعمال المتعلقة بالألغام في مصر والإسراع في عمليات إزالة الألغام في منطقة الساحل الشمالي الغربي، وإعادة إدماج ضحايا الألغام في المجتمع وتمكينهم من المساهمة في التنمية المستدامة بمنطقة الساحل الشمالى الغربى وتوسيع نطاق برامج التوعية من مخاطر الألغام

وأوضحت الأمانة، توفير نحو 17.5 مليون دولار، من الشركاء فى التنمية للمشروع، مقسمة إلى 12.5 مليون دولار لعمليات تطهير الأراضي من الالغام، حيث تم تطهير حوالى 120 ألف فدان، و2 مليون دولار لنشاط مساعدة الضحايا، و2 مليون دولار لنشاط التوعية الخاصة بالعمل لإزالة الألغام، ومليون دولار للتنمية المستدامة.

رابط المصدر: مصر تسعى لتطهير 260 ألف فدان من الألغام وفقاً لخطة 2030

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً