الطلاق مقابل التنازل عن حقوقها

كثيرة هي قصص الحب التي تجمع بين شخصين لا يطمحان بعد توهج مشاعر الشوق بينهما، إلا بالزواج والاجتماع تحت سقف بيت واحد. وبمرور الأيام قد يزيد الحب بين الزوجين، أو ينقص نظراً لارتفاع سقف توقعات كل منهما بالآخر، أو قيام أحدهما بإزالة قناع الحب،

لتبدأ بينهما سلسلة من المشكلات قد تقود بهما بين أروقة المحاكم طلباً للطلاق. وهذا ما حدث مع السيدة الإماراتية الشابة «مها» التي تبلغ من العمر 22 عاما، أحبت «حمد» الذي يبلغ من العمر 25 عاما، ووعدها بحياة سعيدة، بل وأقسم لها بتسخير كل ما من شأنه أن يرقى بحبهما، وبمباركة عائلية تم الزفاف بشكل زفافي خيالي، ودخلا قفصهما الذهبي وهما يحملان آمالاً مشتركة رسماها معا في شهر عسل جميل قضياه في جزر المالديف. كان «حمد» رومانسياً وكريماً جداً معها، ومرت السنة الأولى بسلام، وأنجبت طفلها الوحيد «راشد». ولأن الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن فقد تغير الزوج سلباً، فقام يضرب زوجته بشكل هستيري، بل ويستمتع بضربها. نظرة قانونية وأوضح المحامي والمستشار القانوني حسن المرزوقي لـ «البيان»: لا يخفى على محاكم الأحوال الشخصية والمحامين تعامل بعض الأزواج بطرقة دنيئة مع الزوجات، إذ يقومون بضربهن لدفعهن للطلاق. وحكمت محكمة الأحوال الشخصية بطلاق الشابة مها للضرر، وإثبات حضانة طفلها راشد لأنه في سن حضانة النساء، إضافة إلى منحها نفقة أجرة الحضانة، ونفقة المتعة والعدة، ومؤخر الصداق. وإلزام الزوج بتوفير مسكن ملائم للحاضنة والمحضون.


الخبر بالتفاصيل والصور


كثيرة هي قصص الحب التي تجمع بين شخصين لا يطمحان بعد توهج مشاعر الشوق بينهما، إلا بالزواج والاجتماع تحت سقف بيت واحد. وبمرور الأيام قد يزيد الحب بين الزوجين، أو ينقص نظراً لارتفاع سقف توقعات كل منهما بالآخر، أو قيام أحدهما بإزالة قناع الحب، لتبدأ بينهما سلسلة من المشكلات قد تقود بهما بين أروقة المحاكم طلباً للطلاق.

وهذا ما حدث مع السيدة الإماراتية الشابة «مها» التي تبلغ من العمر 22 عاما، أحبت «حمد» الذي يبلغ من العمر 25 عاما، ووعدها بحياة سعيدة، بل وأقسم لها بتسخير كل ما من شأنه أن يرقى بحبهما، وبمباركة عائلية تم الزفاف بشكل زفافي خيالي، ودخلا قفصهما الذهبي وهما يحملان آمالاً مشتركة رسماها معا في شهر عسل جميل قضياه في جزر المالديف.

كان «حمد» رومانسياً وكريماً جداً معها، ومرت السنة الأولى بسلام، وأنجبت طفلها الوحيد «راشد». ولأن الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن فقد تغير الزوج سلباً، فقام يضرب زوجته بشكل هستيري، بل ويستمتع بضربها.

نظرة قانونية

وأوضح المحامي والمستشار القانوني حسن المرزوقي لـ «البيان»: لا يخفى على محاكم الأحوال الشخصية والمحامين تعامل بعض الأزواج بطرقة دنيئة مع الزوجات، إذ يقومون بضربهن لدفعهن للطلاق.

وحكمت محكمة الأحوال الشخصية بطلاق الشابة مها للضرر، وإثبات حضانة طفلها راشد لأنه في سن حضانة النساء، إضافة إلى منحها نفقة أجرة الحضانة، ونفقة المتعة والعدة، ومؤخر الصداق. وإلزام الزوج بتوفير مسكن ملائم للحاضنة والمحضون.

رابط المصدر: الطلاق مقابل التنازل عن حقوقها

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً