اليوناني بانايوتوس رئيساً للاتحاد الدولي للجوجيتسو

■ أعضاء الاتحاد الدولي للجوجيتسو | البيان ■ الانتخابات تميزت بالشفافية صورة لم يكن أمس يوماً طبيعياً في مسيرة الاتحاد الدولي للجوجيتسو، حيث كان اعترافا رسميا من الجميع لقيادة أبوظبي للقرار

في تلك المنظمة الدولية، وذلك خلال انتخابات رئيس الاتحاد الدولي التي جرت بعد الظهر في فندق جراند توران بمدينة دانانج بفيتنام، والتي حضرها أكثر من 77 عضوا من أعضاء الجمعية العمومية ممثلين لست قارات في العالم هي آسيا، وأوروبا، وأفريقيا، وأميركا اللاتينية، وأميركا الشمالية، وأستراليا. قصة إرغام أوروبا على السير خلف القرار الآسيوي التي تقوده أبوظبي بدأت صباح أمس، واستمرت المعركة فيها لمدة 4 ساعات تقريبا، حيث تم استصدار قرار ولأول مرة من الجمعية العمومية باعتماد حق التصويت لـ 26 عضوا في آسيا بفضل المشروع الكبير الذي قاده عبدالمنعم الهاشمي لتطوير اللعبة في القارة خلال السنوات الأخيرة، ووجد صداه في كل أنحاء العالم، وذلك بعد أن كان عدد المصوتين في السابق لا يصل إلى 10 أعضاء. وبعد أخذ موافقة الجمعية العمومية على هذا القرار في الساعة الحادية عشرة صباحاً، كان ذلك أول انتصار تحققه القارة الصفراء التي مثلها فهد علي الشامسي الأمين العام نائبا عن الرئيس عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحاد. انتخاب ومن بعد ذلك القرار بدأ العمل في الخطوة التالية وهي قيادة العالم إلى إعادة انتخاب اليوناني بانايوتوس رئيسا للاتحاد الدولي والتجديد له لمدة 4 سنوات، ففي خلال اجتماع الجمعية العمومية كانت اللقاءات والاجتماعات الفردية والجماعية من قبل فهد علي الشامسي أمين عام الاتحاد الآسيوي والمدير التنفيذي لاتحاد الإمارات، والدكتور جعفر مظفر مساعد الأمين العام للاتحاد الآسيوي، لا تتوقف مع أعضاء الجمعية العمومية الذين لهم حق التصويت في الانتخابات، فلم يأخذ أعضاء آسيا أكثر من نصف ساعة حتى كانوا جميعا خلف اليوناني بانايوتوس مع أبوظبي لإسقاط المرشح البلجيكي لوك، ثم بدأ العمل مع مندوبي القارات الأخرى، وتم البدء برئيس قارة أفريقيا من موريشيوس حيث تم إقناعه بدعم مرشح أبوظبي، ثم رئيس قارة أميركا اللاتينية. عند الساعة الثانية من بعد الظهر، شعر ممثلو الاتحاد الأوروبي الذين كان أغلبهم خلف لوك بأن مرشحهم سوف لن يكتب له النجاح، وفي الثانية والنصف كانت نهاية القصة عندما اتفق فهد علي الشامسي، ورئيس اتحاد أميركا اللاتينية، ورئيس الاتحاد الأفريقي، على إعلان موقفهم لدعم بانايوتوس أمام الجميع قبل التصويت بنصف ساعة خلال استراحة ما قبل التصويت، وهو الأمر الذي فاجأ الجميع، بمن فيهم داعمو البلجيكي لوك. إعلان بعد 5 دقائق بالضبط من إعلان موقف القارات الثلاث عقد مندوبو الاتحاد الأوروبي اجتماعا للمصارحة مع لوك، حيث إن أقليتهم كانت تؤيد بانايوتوس، وأغلبيتهم يؤيدون لوك، واتفقوا على أنهم ليس من الذكاء أن يخسروا الجميع، وأن تعلن نتيجة الانتخابات خيبة أملهم، فتحدثوا بصراحة مع المرشح البلجيكي لإقناعه بالانسحاب، وبعد 10 دقائق اقتنع بالانسحاب، وعند بدء الاجتماع للتصويت قام لوك، ووقف أمام الجميع ليعلن عن انسحابه، وانتهاء الجولة في صالح بانايوتوس وسط تصفيق الجميع، مؤكدا أن انسحابه هذا يصب في مصلحة اللعبة، وأنه يثق في بانايوتوس لقيادة المرحلة المقبلة، وبالتالي تم انتخاب اليوناني بانايوتوس لمدة 4 سنوات تنتهي في سبتمبر من 2020. ولم تقتصر مكاسب أبوظبي من الجمعية العمومية عند هذا الحد، حيث تم اعتماد قرار المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للعبة باختيار عبدالمنعم الهاشمي نائبا أول لرئيس الاتحاد الدولي بصلاحيات الرئيس، كما أعلن بانايوتوس في كلمته التي ألقاها عقب إعلان فوزه أن الشهور القليلة المقبلة سوف تشهد انتقال مقر الاتحاد الدولي بالكامل إلى العاصمة أبوظبي، بما في ذلك قسم التسجيل، لما رأه بنفسه من تجهيزات تفوق التوقعات وتؤكد قدرتها على قيادة اللعبة إلى تحقيق المزيد من النجاحات على كافة الأصعدة. دعم من جانبه، قال بانايوتوس: أتوجه بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه اللا محدود للعبة ليس في الإمارات فحسب، ولكن على المستوى العالمي، وأقول بأن دعم الشخصيات العالمية المهمة مثل سموه اكبر دليل على أننا نسير في الطريق الصحيح. ثم تحدث رؤساء الاتحادات القارية كلهم بالإشادة بدور سموه الكبير في تحويل الرياضة من الهواية إلى الاحتراف بفضل البطولات المهمة التي تنظمها أبوظبي سواء جولات أبوظبي غراند سلام، أو بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو السنوية. وواصل بانايوتوس: آسيا تحت قيادة عبدالمنعم الهاشمي حققت طفرة نوعية في نشر وتطوير اللعبة على المستوى العالمي، حيث إنه وبفضل البرامج المميزة التي يطبقها الاتحاد الآسيوي زاد عدد الأعضاء في الاتحاد الآسيوي من 10 إلى 38 دولة، وتم تقسيمهم إلى مناطق، وتفعيل أدوار كل الاتحادات، ومن هنا نشيد بدور الاتحاد الآسيوي في ذلك. قرار قررت الجمعية العمومية أن يكون رؤساء الاتحادات القارية هم أعضاء المكتب التنفيذي مع إضافة 3 أعضاء لهم هم الدكتور جعفر المظفر، والإيطالي الدكتور إيجور لانزوني، والروسي كوكوفيروف لإكمال تشكيل المكتب التنفيذي للمنظمة الدولية. الهاشمي: نسير على الطريق الصحيح وطموحنا بلا حدود عبر عبدالمنعم الهاشمي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي، عن سعادته بما توصلت إليه الجمعية العمومية من قرارات، وقال في اتصال هاتفي حرص فيه على تهنئة الرئيس بانايوتوس على النجاح، مشيراً إلى أن المستقبل ينتظر جهداً كبيراً من الجميع لدعم اللعبة، وتوفير كل المتطلبات لاعتمادها دولياً. وقال: لولا الدعم الكبير الذي تلقاه اللعبة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ما حققت أبوظبي وآسيا واللعبة في العالم كله ما وصلت إليه الآن، وسموه هو الذي يستحق الإشادة، ونحن لم نحقق أي نجاحات إلا بفضل توجيهات ودعم سموه، وعندما تم انتخابي نائباً أول لرئيس الاتحاد الدولي كانت أول كلمة لي مع أعضاء المكتب التنفيذي لتحفيز الجميع على العمل، من أجل تحقيق طموحات كل منتسبي اللعبة في العالم، والوصول بها إلى كل الدول وكل القارات في أقرب وقت ممكن. وتابع: نحن على ثقة بأننا نسير في الاتجاه الصحيح، وطموحنا بلا حدود، ولا يرتبط بزمن محدد، حيث إننا وبعد أن أصبحت أبوظبي عاصمة الجوجيتسو العالمي، لم نكتفِ بذلك حتى أصبحت عاصمة القرار العالمي، والقادم أفضل بمشيئة الله للنهوض بتلك الرياضة المهمة التي تدعم قيماً إنسانية كبيرة، وتسهم في بناء الشخصية السوية للإنسان في كل مجتمع. رقم صعب من ناحيته، أكد فهد علي الشامسي أمين عام الاتحاد الآسيوي، أن أبوظبي أثبتت أنها الرقم الصعب في قيادة اللعبة على المستوى العالمي، وذلك من خلال الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأن ثقة العالم في أبوظبي وسام على صدر كل من يعملون في الاتحاد تحت رئاسة عبدالمنعم الهاشمي، مشيراً إلى أن المكاسب كانت بالجملة في هذه الجمعية العمومية، وأنها ليست نهاية مطاف طموحنا مع اللعبة. مشروع أبوظبي وأوضح الشامسي: اليوناني بانايوتوس قدم الكثير للعبة في المرحلة السابقة، وأنه يستحق أن يكمل المسيرة، وهو أقرب الأشخاص إلى مشروع أبوظبي الكبير لتطوير اللعبة على المستوى العالمي، وأكثرهم اقتناعاً بأن أبوظبي هي أكبر داعم للعبة، وهي الحصان الرابح في تحقيق طموحات اللعبة على كل المستويات، وأن المنافس لوك لم يقدم مشروعاً مقنعاً لتطوير اللعبة، ولم يعرض أي تصور مقبول. الاعتماد الأولمبي بدوره، أبدى الدكتور جعفر المظفر الذي تم انتخابه عضواً بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، سعادته بثقة الجمعية العمومية، وأن انتخابه وزميليه جاء من منطلق قناعة مسؤولي الجمعية العمومية بأفكارهم وجهودهم لاعتماد اللعبة ضمن منافسات الدورة الأولمبية، حيث إن أبوظبي تقود العمل في هذا الاتجاه، وأنا وزميلاي الإيطالي والروسي سوف نسعى بكل ما نملك من أجل مساعدة أبوظبي في تحقيق هذا الطموح إن لم يكن في الدورة الأولمبية المقبلة، فسوف يكون في التي تليها، وهذا هو الطموح الأكبر لنا جميعاً. تكريم عبد المنعم الهاشمي وفهد الشامسي كرم الاتحاد الدولي للجوجيتسو عبدالمنعم الهاشمي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي، على جهوده الكبيرة في دعم تطوير اللعبة على المستوى الآسيوي والعالمي، كما كرّم الاتحاد الدولي فهد علي الشامسي الأمين العام للاتحاد الآسيوي، والدكتور جعفر المظفر مساعد الأمين العام للاتحاد الآسيوي، واليونانية فيكي مديرة مكتب رئيس الاتحاد الدولي. 10 يعقد المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للجوجيتسو اجتماعاً مهماً، اليوم، في تمام الساعة العاشرة صباحاً، لوضع التصور المناسب من أجل تنفيذ قرارات الجمعية العمومية، وسوف يرأس الاجتماع رئيس الاتحاد الدولي اليوناني ويحضره رؤساء الاتحادات القارية وأعضاء المكتب التنفيذي. 2017 وافقت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، على تنظيم أول بطولة أفريقية في المغرب عام 2017، تحت مظلة الاتحادين الأفريقي والدولي، كما أقر الاجتماع إقامة بطولة العالم للكبار في مالمو بالسويد عام 2018، وبطولة العالم للناشئين باليونان عام 2017، وتحديد موعد بطولة العالم للكبار هذا العام خلال الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر 2016، كما تمت الإشارة إلى أن دورة الألعاب الشاطئية العالمية، سوف تقام في سان دييغو بالولايات المتحدة الأميركية عام 2019، والتي سوف تشهد أول مشاركة للجوجيتسو فيها، كما تمت الإشارة إلى بطولة العالم الثانية لأفراد وضباط الشرطة في أبوظبي عام 2017، لمختلف الرياضات، ومن بينها رياضة الجوجيتسو.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

لم يكن أمس يوماً طبيعياً في مسيرة الاتحاد الدولي للجوجيتسو، حيث كان اعترافا رسميا من الجميع لقيادة أبوظبي للقرار في تلك المنظمة الدولية، وذلك خلال انتخابات رئيس الاتحاد الدولي التي جرت بعد الظهر في فندق جراند توران بمدينة دانانج بفيتنام، والتي حضرها أكثر من 77 عضوا من أعضاء الجمعية العمومية ممثلين لست قارات في العالم هي آسيا، وأوروبا، وأفريقيا، وأميركا اللاتينية، وأميركا الشمالية، وأستراليا.

قصة إرغام أوروبا على السير خلف القرار الآسيوي التي تقوده أبوظبي بدأت صباح أمس، واستمرت المعركة فيها لمدة 4 ساعات تقريبا، حيث تم استصدار قرار ولأول مرة من الجمعية العمومية باعتماد حق التصويت لـ 26 عضوا في آسيا بفضل المشروع الكبير الذي قاده عبدالمنعم الهاشمي لتطوير اللعبة في القارة خلال السنوات الأخيرة، ووجد صداه في كل أنحاء العالم، وذلك بعد أن كان عدد المصوتين في السابق لا يصل إلى 10 أعضاء.

وبعد أخذ موافقة الجمعية العمومية على هذا القرار في الساعة الحادية عشرة صباحاً، كان ذلك أول انتصار تحققه القارة الصفراء التي مثلها فهد علي الشامسي الأمين العام نائبا عن الرئيس عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحاد.

انتخاب

ومن بعد ذلك القرار بدأ العمل في الخطوة التالية وهي قيادة العالم إلى إعادة انتخاب اليوناني بانايوتوس رئيسا للاتحاد الدولي والتجديد له لمدة 4 سنوات، ففي خلال اجتماع الجمعية العمومية كانت اللقاءات والاجتماعات الفردية والجماعية من قبل فهد علي الشامسي أمين عام الاتحاد الآسيوي والمدير التنفيذي لاتحاد الإمارات، والدكتور جعفر مظفر مساعد الأمين العام للاتحاد الآسيوي، لا تتوقف مع أعضاء الجمعية العمومية الذين لهم حق التصويت في الانتخابات، فلم يأخذ أعضاء آسيا أكثر من نصف ساعة حتى كانوا جميعا خلف اليوناني بانايوتوس مع أبوظبي لإسقاط المرشح البلجيكي لوك، ثم بدأ العمل مع مندوبي القارات الأخرى، وتم البدء برئيس قارة أفريقيا من موريشيوس حيث تم إقناعه بدعم مرشح أبوظبي، ثم رئيس قارة أميركا اللاتينية.

عند الساعة الثانية من بعد الظهر، شعر ممثلو الاتحاد الأوروبي الذين كان أغلبهم خلف لوك بأن مرشحهم سوف لن يكتب له النجاح، وفي الثانية والنصف كانت نهاية القصة عندما اتفق فهد علي الشامسي، ورئيس اتحاد أميركا اللاتينية، ورئيس الاتحاد الأفريقي، على إعلان موقفهم لدعم بانايوتوس أمام الجميع قبل التصويت بنصف ساعة خلال استراحة ما قبل التصويت، وهو الأمر الذي فاجأ الجميع، بمن فيهم داعمو البلجيكي لوك.

إعلان

بعد 5 دقائق بالضبط من إعلان موقف القارات الثلاث عقد مندوبو الاتحاد الأوروبي اجتماعا للمصارحة مع لوك، حيث إن أقليتهم كانت تؤيد بانايوتوس، وأغلبيتهم يؤيدون لوك، واتفقوا على أنهم ليس من الذكاء أن يخسروا الجميع، وأن تعلن نتيجة الانتخابات خيبة أملهم، فتحدثوا بصراحة مع المرشح البلجيكي لإقناعه بالانسحاب، وبعد 10 دقائق اقتنع بالانسحاب، وعند بدء الاجتماع للتصويت قام لوك، ووقف أمام الجميع ليعلن عن انسحابه، وانتهاء الجولة في صالح بانايوتوس وسط تصفيق الجميع، مؤكدا أن انسحابه هذا يصب في مصلحة اللعبة، وأنه يثق في بانايوتوس لقيادة المرحلة المقبلة، وبالتالي تم انتخاب اليوناني بانايوتوس لمدة 4 سنوات تنتهي في سبتمبر من 2020.

ولم تقتصر مكاسب أبوظبي من الجمعية العمومية عند هذا الحد، حيث تم اعتماد قرار المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للعبة باختيار عبدالمنعم الهاشمي نائبا أول لرئيس الاتحاد الدولي بصلاحيات الرئيس، كما أعلن بانايوتوس في كلمته التي ألقاها عقب إعلان فوزه أن الشهور القليلة المقبلة سوف تشهد انتقال مقر الاتحاد الدولي بالكامل إلى العاصمة أبوظبي، بما في ذلك قسم التسجيل، لما رأه بنفسه من تجهيزات تفوق التوقعات وتؤكد قدرتها على قيادة اللعبة إلى تحقيق المزيد من النجاحات على كافة الأصعدة.

دعم

من جانبه، قال بانايوتوس: أتوجه بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه اللا محدود للعبة ليس في الإمارات فحسب، ولكن على المستوى العالمي، وأقول بأن دعم الشخصيات العالمية المهمة مثل سموه اكبر دليل على أننا نسير في الطريق الصحيح. ثم تحدث رؤساء الاتحادات القارية كلهم بالإشادة بدور سموه الكبير في تحويل الرياضة من الهواية إلى الاحتراف بفضل البطولات المهمة التي تنظمها أبوظبي سواء جولات أبوظبي غراند سلام، أو بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو السنوية.

وواصل بانايوتوس: آسيا تحت قيادة عبدالمنعم الهاشمي حققت طفرة نوعية في نشر وتطوير اللعبة على المستوى العالمي، حيث إنه وبفضل البرامج المميزة التي يطبقها الاتحاد الآسيوي زاد عدد الأعضاء في الاتحاد الآسيوي من 10 إلى 38 دولة، وتم تقسيمهم إلى مناطق، وتفعيل أدوار كل الاتحادات، ومن هنا نشيد بدور الاتحاد الآسيوي في ذلك.

قرار

قررت الجمعية العمومية أن يكون رؤساء الاتحادات القارية هم أعضاء المكتب التنفيذي مع إضافة 3 أعضاء لهم هم الدكتور جعفر المظفر، والإيطالي الدكتور إيجور لانزوني، والروسي كوكوفيروف لإكمال تشكيل المكتب التنفيذي للمنظمة الدولية.

الهاشمي: نسير على الطريق الصحيح وطموحنا بلا حدود

عبر عبدالمنعم الهاشمي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي، عن سعادته بما توصلت إليه الجمعية العمومية من قرارات، وقال في اتصال هاتفي حرص فيه على تهنئة الرئيس بانايوتوس على النجاح، مشيراً إلى أن المستقبل ينتظر جهداً كبيراً من الجميع لدعم اللعبة، وتوفير كل المتطلبات لاعتمادها دولياً.

وقال: لولا الدعم الكبير الذي تلقاه اللعبة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ما حققت أبوظبي وآسيا واللعبة في العالم كله ما وصلت إليه الآن، وسموه هو الذي يستحق الإشادة، ونحن لم نحقق أي نجاحات إلا بفضل توجيهات ودعم سموه، وعندما تم انتخابي نائباً أول لرئيس الاتحاد الدولي كانت أول كلمة لي مع أعضاء المكتب التنفيذي لتحفيز الجميع على العمل، من أجل تحقيق طموحات كل منتسبي اللعبة في العالم، والوصول بها إلى كل الدول وكل القارات في أقرب وقت ممكن.

وتابع: نحن على ثقة بأننا نسير في الاتجاه الصحيح، وطموحنا بلا حدود، ولا يرتبط بزمن محدد، حيث إننا وبعد أن أصبحت أبوظبي عاصمة الجوجيتسو العالمي، لم نكتفِ بذلك حتى أصبحت عاصمة القرار العالمي، والقادم أفضل بمشيئة الله للنهوض بتلك الرياضة المهمة التي تدعم قيماً إنسانية كبيرة، وتسهم في بناء الشخصية السوية للإنسان في كل مجتمع.

رقم صعب

من ناحيته، أكد فهد علي الشامسي أمين عام الاتحاد الآسيوي، أن أبوظبي أثبتت أنها الرقم الصعب في قيادة اللعبة على المستوى العالمي، وذلك من خلال الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأن ثقة العالم في أبوظبي وسام على صدر كل من يعملون في الاتحاد تحت رئاسة عبدالمنعم الهاشمي، مشيراً إلى أن المكاسب كانت بالجملة في هذه الجمعية العمومية، وأنها ليست نهاية مطاف طموحنا مع اللعبة.

مشروع أبوظبي

وأوضح الشامسي: اليوناني بانايوتوس قدم الكثير للعبة في المرحلة السابقة، وأنه يستحق أن يكمل المسيرة، وهو أقرب الأشخاص إلى مشروع أبوظبي الكبير لتطوير اللعبة على المستوى العالمي، وأكثرهم اقتناعاً بأن أبوظبي هي أكبر داعم للعبة، وهي الحصان الرابح في تحقيق طموحات اللعبة على كل المستويات، وأن المنافس لوك لم يقدم مشروعاً مقنعاً لتطوير اللعبة، ولم يعرض أي تصور مقبول.

الاعتماد الأولمبي

بدوره، أبدى الدكتور جعفر المظفر الذي تم انتخابه عضواً بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، سعادته بثقة الجمعية العمومية، وأن انتخابه وزميليه جاء من منطلق قناعة مسؤولي الجمعية العمومية بأفكارهم وجهودهم لاعتماد اللعبة ضمن منافسات الدورة الأولمبية، حيث إن أبوظبي تقود العمل في هذا الاتجاه، وأنا وزميلاي الإيطالي والروسي سوف نسعى بكل ما نملك من أجل مساعدة أبوظبي في تحقيق هذا الطموح إن لم يكن في الدورة الأولمبية المقبلة، فسوف يكون في التي تليها، وهذا هو الطموح الأكبر لنا جميعاً.

تكريم عبد المنعم الهاشمي وفهد الشامسي

كرم الاتحاد الدولي للجوجيتسو عبدالمنعم الهاشمي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي، على جهوده الكبيرة في دعم تطوير اللعبة على المستوى الآسيوي والعالمي، كما كرّم الاتحاد الدولي فهد علي الشامسي الأمين العام للاتحاد الآسيوي، والدكتور جعفر المظفر مساعد الأمين العام للاتحاد الآسيوي، واليونانية فيكي مديرة مكتب رئيس الاتحاد الدولي.

10

يعقد المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للجوجيتسو اجتماعاً مهماً، اليوم، في تمام الساعة العاشرة صباحاً، لوضع التصور المناسب من أجل تنفيذ قرارات الجمعية العمومية، وسوف يرأس الاجتماع رئيس الاتحاد الدولي اليوناني ويحضره رؤساء الاتحادات القارية وأعضاء المكتب التنفيذي.

2017

وافقت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، على تنظيم أول بطولة أفريقية في المغرب عام 2017، تحت مظلة الاتحادين الأفريقي والدولي، كما أقر الاجتماع إقامة بطولة العالم للكبار في مالمو بالسويد عام 2018، وبطولة العالم للناشئين باليونان عام 2017، وتحديد موعد بطولة العالم للكبار هذا العام خلال الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر 2016، كما تمت الإشارة إلى أن دورة الألعاب الشاطئية العالمية، سوف تقام في سان دييغو بالولايات المتحدة الأميركية عام 2019، والتي سوف تشهد أول مشاركة للجوجيتسو فيها، كما تمت الإشارة إلى بطولة العالم الثانية لأفراد وضباط الشرطة في أبوظبي عام 2017، لمختلف الرياضات، ومن بينها رياضة الجوجيتسو.

رابط المصدر: اليوناني بانايوتوس رئيساً للاتحاد الدولي للجوجيتسو

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً