التصدي للمتشددين العائدين في بؤرة اهتمام الأوروبيين

«داعش» استغل تدفق اللاجئين على أوروبا لإرسال متطرفيه تبحث الأجهزة الأمنية الأوروبية خططاً تعنى بكيفية التعامل مع آلاف المقاتلين الغربيين الذين قد يسعون للعودة إلى أوروبا في ظل مواصلة خسارة تنظيم «داعش» للمناطق المندرجة في حدود دولته المزعومة وتعرضه لشر الهزائم الناجمة عن الغارات

الجوية التي تشنها روسيا وقوى التحالف بقيادة أميركا. وعلى الرغم من تعرض التنظيم لحالات فرار متزايدة من صفوفه، إلا أن قلة من المقاتلين الأجانب المنشقين قد عادوا إلى أوروبا في الآونة الأخيرة. ويشكل المتطرفون المسلحون والمدربون تهديداً قاسياً في المستقبل القريب، ويعتبرون أشبه بـ«قنبلة موقوتة» لدى محاولتهم الفرار من المنطقة، وفق ما أشار مسؤولون أمنيون، شددوا على ضرورة التنسيق السياسي لمواجهة الأزمة الخطرة. ويعتقد أن حوالي 1500 طفل يندرجون في صفوف التنظيم، حيث الغالبية من السوريين والعراقيين إضافة إلى العديد من اليمنيين والمغاربة الوافدين من الدول العربية الأخرى. كما يوجد ما يقارب 50 طفلا بريطانيا، وأعداد أقل من الفرنسيين والأستراليين ومواطني دول غربية أخرى. وقد ظهرت مزاعم تفيد عن تسلل المتطرفين إلى أوروبا، من خلال موجة تدفق اللاجئين من سوريا والدول الأخرى. غير أن هؤلاء لا تزال أعدادهم ضئيلة نسبياً، وعلى الرغم من أن بعض الضالعين في اعتداءات فرنسا وبلجيكا قد شاركوا في حرب سوريا، إلا أن السواد الأعظم من مخططات الإرهاب في القارة قد شمل أشخاصاً لم يخوضوا غمار القتال . وأكد مسؤولون أمنيون وجود نوع من «المعلومات المغلوطة» بشأن عدد المقاتلين الأوروبيين العائدين من سوريا والعراق. وقال مسؤول أمني بريطاني رفيع: «تحجب الادعاءات حول عودة آلاف المقاتلين المتشددين إلى أوروبا حجم المشكلة الأكبر التي تنتظرنا.»


الخبر بالتفاصيل والصور


تبحث الأجهزة الأمنية الأوروبية خططاً تعنى بكيفية التعامل مع آلاف المقاتلين الغربيين الذين قد يسعون للعودة إلى أوروبا في ظل مواصلة خسارة تنظيم «داعش» للمناطق المندرجة في حدود دولته المزعومة وتعرضه لشر الهزائم الناجمة عن الغارات الجوية التي تشنها روسيا وقوى التحالف بقيادة أميركا.

وعلى الرغم من تعرض التنظيم لحالات فرار متزايدة من صفوفه، إلا أن قلة من المقاتلين الأجانب المنشقين قد عادوا إلى أوروبا في الآونة الأخيرة.

ويشكل المتطرفون المسلحون والمدربون تهديداً قاسياً في المستقبل القريب، ويعتبرون أشبه بـ«قنبلة موقوتة» لدى محاولتهم الفرار من المنطقة، وفق ما أشار مسؤولون أمنيون، شددوا على ضرورة التنسيق السياسي لمواجهة الأزمة الخطرة.

ويعتقد أن حوالي 1500 طفل يندرجون في صفوف التنظيم، حيث الغالبية من السوريين والعراقيين إضافة إلى العديد من اليمنيين والمغاربة الوافدين من الدول العربية الأخرى. كما يوجد ما يقارب 50 طفلا بريطانيا، وأعداد أقل من الفرنسيين والأستراليين ومواطني دول غربية أخرى.

وقد ظهرت مزاعم تفيد عن تسلل المتطرفين إلى أوروبا، من خلال موجة تدفق اللاجئين من سوريا والدول الأخرى. غير أن هؤلاء لا تزال أعدادهم ضئيلة نسبياً، وعلى الرغم من أن بعض الضالعين في اعتداءات فرنسا وبلجيكا قد شاركوا في حرب سوريا، إلا أن السواد الأعظم من مخططات الإرهاب في القارة قد شمل أشخاصاً لم يخوضوا غمار القتال .

وأكد مسؤولون أمنيون وجود نوع من «المعلومات المغلوطة» بشأن عدد المقاتلين الأوروبيين العائدين من سوريا والعراق. وقال مسؤول أمني بريطاني رفيع: «تحجب الادعاءات حول عودة آلاف المقاتلين المتشددين إلى أوروبا حجم المشكلة الأكبر التي تنتظرنا.»

رابط المصدر: التصدي للمتشددين العائدين في بؤرة اهتمام الأوروبيين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً