واشنطن: معركة الموصل في أكتوبر

حقّقت القوات العراقية تقدّماً ميدانياً واضحاً في قضاء الشرقاط (التابع لمحافظة صلاح الدين) مع تحرير 12 قرية. ومع توقعات باستكمال العملية وتحرير كافة المناطق في غضون الساعات الـ 48 المقبلة.. برز مؤشر على أنّ المعركة ستكون خلال الشهر المقبل، مع إعلان قائد الجيوش الأميركية

أنّ القوات العراقية ستكون جاهزة مطلع أكتوبر لمعركة الموصل. وأكّد قائد الجيوش الأميركية الجنرال جو دونفورد في تصريحات صحافية لافتة أنّ »العراقيين سيكون لديهم في مطلع أكتوبر كل القوات الضرورية لمعركة الموصل مستنفرة ومدربة ومنتشرة ومجهزة«. وأضاف أنّ »توقيت تلك العملية يتوقف اليوم حقيقة على القرار السياسي لرئيس الوزراء (حيدر) العبادي«. وقال دونفورد: »سنكون قادرين على تزويد تلك القوات بكل ما تحتاجه من الدعم والتعزيزات بهدف تحقيق النجاح«. ورغم ان وزارة الدفاع الأميركية لا تعتزم الزج بقواتها في المعارك، إلاّ أنّها تنشر آلاف الجنود في العراق لتدريب الجنود العراقيين، كما تزود القوات العراقية بالسلاح. وفي تصريح قريب، مع اختلاف التوقيت، توقّع مبعوث الرئيس الأميركي الى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بريت ماكغورك أن تبدأ عملية الموصل قبل نهاية هذا العام، معتبراً أنّ العملية ستكون صعبة جداً. وأضاف: »لكننا اتخذنا خطوات جيدة، وقامت البيشمركة بعدة عمليات بطولية استعداداً للمعركة«. في هذه الأثناء، ضيق الجيش العراقي الخناق على وسط الشرقاط (التي تقع على بعد 100 كيلومتر إلى الجنوب من الموصل ويسيطر عليها تنظيم داعش وينظر إليها باعتبارها خطوة على الطريق في إطار حملة لاستعادة الموصل). وقال رئيس بلدية الشرقاط علي الدودح إن الجيش مدعوماً بالشرطة المحلية ومقاتلين من عشائر سنية سيطر على 12 قرية منذ بدء العملية صباح الثلاثاء. وبدعم جوي من تحالف تقوده الولايات المتحدة تقف القوات الآن على مسافة أقل من ثلاثة كيلومترات من وسط الشرقاط وفقا لما ذكره الدودح الذي توقع أن تنتهي العملية خلال 48 ساعة. وفي ذات السياق، قال المتحدث باسم قيادة عمليات صلاح الدين العقيد محمد الأسدي إن »العملية مستمرة من جميع المحاور.. نتوقع أن تتوج بتحرير كامل مناطق الشرقاط في غضون الساعات الـ 48 المقبلة ورفع العلم العراقي في أرجاء القضاء«. وذكر أن القوات العراقية اقتربت من مبنى بلدية قضاء الشرقاط والتقدم جيد في المحاور الأخرى. تدمير انتحاريين وأعلن الحشد العشائري في محافظة صلاح الدين تدمير تسع سيارات مفخّخة يقودها انتحاريون بقصف جوي للطيران العراقي والدولي، جنوبي غرب قضاء الشرقاط، شمال تكريت. وقال القيادي في لواء صلاح الدين للحشد العشائري ونس جبارة إن »الطيران العراقي وبإسناد من طيران التحالف الدولي تمكن، من تدمير تسع سيارات مفخّخة يقودها انتحاريون من تنظيم داعش كانت تحاول استهداف القوات المشتركة جنوب غربي الشرقاط«. استهداف قيادات وفي السياق، قصفت طائرات التحالف الدولي مواقع ومقرات تنظيم داعش الإرهابي في مدينة الموصل وأطرافها، مما أدى الى مقتل وإصابة عدد من إرهابيي داعش بينهم قيادات بارزة. وقال مسؤول إعلام مركز تنظيمات نينوى للاتحاد الوطني الكردستاني غياث سورجي ان طائرات التحالف الدولي قصفت مركز شرطة الدواسة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل والذي يستخدمه تنظيم داعش الإرهابي كمقر للكتيبة الأمنية، مشيراً إلى أنّ القصف أسفر عن مقتل وإصابة 25 إرهابياً بينهم وليد مناور البدراني، نائب مدير الاستخبارات في ما يسمى بولاية نينوى. اقتحام سجن أفادت مصادر صحفية بأن سكان الشرقاط اقتحموا سجن تنظيم داعش المركزي وسط قضاء الشرقاط وحرروا 40 معتقلاً، بعد قتل حراس السجن.


الخبر بالتفاصيل والصور


حقّقت القوات العراقية تقدّماً ميدانياً واضحاً في قضاء الشرقاط (التابع لمحافظة صلاح الدين) مع تحرير 12 قرية. ومع توقعات باستكمال العملية وتحرير كافة المناطق في غضون الساعات الـ 48 المقبلة.. برز مؤشر على أنّ المعركة ستكون خلال الشهر المقبل، مع إعلان قائد الجيوش الأميركية أنّ القوات العراقية ستكون جاهزة مطلع أكتوبر لمعركة الموصل.

وأكّد قائد الجيوش الأميركية الجنرال جو دونفورد في تصريحات صحافية لافتة أنّ »العراقيين سيكون لديهم في مطلع أكتوبر كل القوات الضرورية لمعركة الموصل مستنفرة ومدربة ومنتشرة ومجهزة«. وأضاف أنّ »توقيت تلك العملية يتوقف اليوم حقيقة على القرار السياسي لرئيس الوزراء (حيدر) العبادي«.

وقال دونفورد: »سنكون قادرين على تزويد تلك القوات بكل ما تحتاجه من الدعم والتعزيزات بهدف تحقيق النجاح«.

ورغم ان وزارة الدفاع الأميركية لا تعتزم الزج بقواتها في المعارك، إلاّ أنّها تنشر آلاف الجنود في العراق لتدريب الجنود العراقيين، كما تزود القوات العراقية بالسلاح. وفي تصريح قريب، مع اختلاف التوقيت، توقّع مبعوث الرئيس الأميركي الى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بريت ماكغورك أن تبدأ عملية الموصل قبل نهاية هذا العام، معتبراً أنّ العملية ستكون صعبة جداً.

وأضاف: »لكننا اتخذنا خطوات جيدة، وقامت البيشمركة بعدة عمليات بطولية استعداداً للمعركة«.

في هذه الأثناء، ضيق الجيش العراقي الخناق على وسط الشرقاط (التي تقع على بعد 100 كيلومتر إلى الجنوب من الموصل ويسيطر عليها تنظيم داعش وينظر إليها باعتبارها خطوة على الطريق في إطار حملة لاستعادة الموصل).

وقال رئيس بلدية الشرقاط علي الدودح إن الجيش مدعوماً بالشرطة المحلية ومقاتلين من عشائر سنية سيطر على 12 قرية منذ بدء العملية صباح الثلاثاء.

وبدعم جوي من تحالف تقوده الولايات المتحدة تقف القوات الآن على مسافة أقل من ثلاثة كيلومترات من وسط الشرقاط وفقا لما ذكره الدودح الذي توقع أن تنتهي العملية خلال 48 ساعة. وفي ذات السياق، قال المتحدث باسم قيادة عمليات صلاح الدين العقيد محمد الأسدي إن »العملية مستمرة من جميع المحاور.. نتوقع أن تتوج بتحرير كامل مناطق الشرقاط في غضون

الساعات الـ 48 المقبلة ورفع العلم العراقي في أرجاء القضاء«. وذكر أن القوات العراقية اقتربت من مبنى بلدية قضاء الشرقاط والتقدم جيد في المحاور الأخرى.

تدمير انتحاريين

وأعلن الحشد العشائري في محافظة صلاح الدين تدمير تسع سيارات مفخّخة يقودها انتحاريون بقصف جوي للطيران العراقي والدولي، جنوبي غرب قضاء الشرقاط، شمال تكريت.

وقال القيادي في لواء صلاح الدين للحشد العشائري ونس جبارة إن »الطيران العراقي وبإسناد من طيران التحالف الدولي تمكن، من تدمير تسع سيارات مفخّخة يقودها انتحاريون من تنظيم داعش كانت تحاول استهداف القوات المشتركة جنوب غربي الشرقاط«.

استهداف قيادات

وفي السياق، قصفت طائرات التحالف الدولي مواقع ومقرات تنظيم داعش الإرهابي في مدينة الموصل وأطرافها، مما أدى الى مقتل وإصابة عدد من إرهابيي داعش بينهم قيادات بارزة.

وقال مسؤول إعلام مركز تنظيمات نينوى للاتحاد الوطني الكردستاني غياث سورجي ان طائرات التحالف الدولي قصفت مركز شرطة الدواسة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل والذي يستخدمه تنظيم داعش الإرهابي كمقر للكتيبة الأمنية، مشيراً إلى أنّ القصف أسفر عن مقتل وإصابة 25 إرهابياً بينهم وليد مناور البدراني، نائب مدير الاستخبارات في ما يسمى بولاية نينوى.

اقتحام سجن

أفادت مصادر صحفية بأن سكان الشرقاط اقتحموا سجن تنظيم داعش المركزي وسط قضاء الشرقاط وحرروا 40 معتقلاً، بعد قتل حراس السجن.

رابط المصدر: واشنطن: معركة الموصل في أكتوبر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً