محمد بن نايف: محاربة الإرهاب مسؤولية دولية

■ محمد بن نايف يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك | رويترز قال ولي العهد السعودي محمد بن نايف إن المملكة كانت من أوائل الدول التي أكدت أن محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة، موضحاً أن هيئة كبار العلماء أفتت بتحريم الإرهاب.

وأن المملكة أحبطت 268 عملية إرهابية، بعضها كان موجهاً إلى دول صديقة، ومُشدداً على أن محاربة الإرهاب تكون فكرياً وأمنياً ومالياً وعسكرياً، في حين جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تأكيده أن أمن الخليج العربي مرتبط بأمن مصر، رافضاً التدخلات الأجنبية في شؤون الدول العربية. وقال ولي العهد السعودي، خلال كلمة المملكة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، إن هيئة كبار العلماء أفتت بتحريم الإرهاب، وأضاف أن المملكة أحبطت 268 عملية إرهابية، بعضها كان موجهاً إلى دول صديقة، مشيراً إلى أن المملكة كانت من أوائل الدول التي دانت هجمات 11 سبتمبر، وأكدت أن محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة. وأكد ولي العهد أن محاربة الإرهاب تكون فكرياً وأمنياً ومالياً وعسكرياً، مشيراً إلى أن الرياض تستضيف مركز التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب. وأضاف أن المملكة تدين انتهاكات إسرائيل المتكررة للمسجد الأقصى وساحاته، مشدداً على أن مبادرة السلام العربية هي أساس الحل الشامل والعادل للقضية. وأوضح محمد بن نايف أن المملكة تؤيد مساعي حل أزمة اليمن وفق القرار الأممي 2216، مشيراً إلى أن التحالف العربي دعم الشعب اليمني ضد الميليشيات المسلحة، وأن الانقلابيين رفضوا الحل السلمي ويهاجمون حدود المملكة. غير مسبوقة وقال ولي العهد السعودي إن التاريخ الحديث لم يشهد مثيلاً للمأساة في سوريا، تلك المأساة التي قُتل فيه مئات الآلاف وشُرد الملايين، وأضاف: «لقد استقبلنا السوريين كأشقاء وليس كلاجئين، وحان الوقت لإيجاد حل سياسي في سوريا وفق مقررات جنيف1». وجددت الكويت دعمها للحل السياسي في كل من اليمن وسوريا وفق مقررات الشرعية الدولية وتحت رعاية الأمم المتحدة. وفي كلمة للشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي، ممثل الأمير أكد تطلّع دول مجلس التعاون الخليجي إلى علاقات صداقة وتعاون مع إيران على أساس الاحترام المتبادل وحسن الجوار واحترام سيادة الدول، وإنهاء احتلال الجزر الإماراتية الثلاثة والاستجابة لمساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو عن طريق محكمة العدل الدولية. التدخلات الأجنبية من جهته، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الليلة قبل الماضية، أن أمن الخليج العربي مرتبط بأمن مصر، رافضاً التدخلات الأجنبية في شؤون الدول العربية. وطالب بوقف شامل وتام للنار في سوريا تمهيداً للمفاوضات السياسية، معتبراً أن نزيف الدم في سوريا لم يعد مقبولاً استمراره. القضية الفلسطينية وطالب الرئيس المصري القيادة الإسرائيلية بضرورة إيجاد حل للقضية الفلسطينية. وتطرق السيسي إلى المشهد الليبي، موضحاً أن مصر تقوم بدور نشيط لجمع الفرقاء الليبيين، ودعم تنفيذ اتفاق الصخيرات لاستعادة وحدة وسلطة الدولة الليبية على أراضيها. وبشأن مسألة اليمن، أكد السيسي ضرورة استئناف المفاوضات اليمنية للتوصل إلى تسوية شاملة، ودعا إلى ضرورة ألّا تكون جهود مكافحة الإرهاب محصورة في إطار البعد الأمني. تعاون قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أمس، في أول كلمة لها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بريطانيا ملتزمة بمواصلة انخراطها الدولي والعمل كقائد في الأمم المتحدة. وأوضحت: «تعهدي أمام الأمم المتحدة بسيط.. بريطانيا ستكون شريكاً واثقاً وقوياً ويمكن الاعتماد عليه، وصادقة دولياً تجاه القيم العالمية التي نشترك فيها جميعاً». وأضافت أن بريطانيا تحتاج إلى العمل مع المجتمع الدولي، للتصدي إلى التهديدات التي جعلت البريطانيين يقررون ترك الاتحاد الأوروبي.نيويورك ـ د.ب.أ


الخبر بالتفاصيل والصور


قال ولي العهد السعودي محمد بن نايف إن المملكة كانت من أوائل الدول التي أكدت أن محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة، موضحاً أن هيئة كبار العلماء أفتت بتحريم الإرهاب.

وأن المملكة أحبطت 268 عملية إرهابية، بعضها كان موجهاً إلى دول صديقة، ومُشدداً على أن محاربة الإرهاب تكون فكرياً وأمنياً ومالياً وعسكرياً، في حين جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تأكيده أن أمن الخليج العربي مرتبط بأمن مصر، رافضاً التدخلات الأجنبية في شؤون الدول العربية.

وقال ولي العهد السعودي، خلال كلمة المملكة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، إن هيئة كبار العلماء أفتت بتحريم الإرهاب، وأضاف أن المملكة أحبطت 268 عملية إرهابية، بعضها كان موجهاً إلى دول صديقة، مشيراً إلى أن المملكة كانت من أوائل الدول التي دانت هجمات 11 سبتمبر، وأكدت أن محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة.

وأكد ولي العهد أن محاربة الإرهاب تكون فكرياً وأمنياً ومالياً وعسكرياً، مشيراً إلى أن الرياض تستضيف مركز التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب. وأضاف أن المملكة تدين انتهاكات إسرائيل المتكررة للمسجد الأقصى وساحاته، مشدداً على أن مبادرة السلام العربية هي أساس الحل الشامل والعادل للقضية.

وأوضح محمد بن نايف أن المملكة تؤيد مساعي حل أزمة اليمن وفق القرار الأممي 2216، مشيراً إلى أن التحالف العربي دعم الشعب اليمني ضد الميليشيات المسلحة، وأن الانقلابيين رفضوا الحل السلمي ويهاجمون حدود المملكة.

غير مسبوقة

وقال ولي العهد السعودي إن التاريخ الحديث لم يشهد مثيلاً للمأساة في سوريا، تلك المأساة التي قُتل فيه مئات الآلاف وشُرد الملايين، وأضاف: «لقد استقبلنا السوريين كأشقاء وليس كلاجئين، وحان الوقت لإيجاد حل سياسي في سوريا وفق مقررات جنيف1». وجددت الكويت دعمها للحل السياسي في كل من اليمن وسوريا وفق مقررات الشرعية الدولية وتحت رعاية الأمم المتحدة.

وفي كلمة للشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي، ممثل الأمير أكد تطلّع دول مجلس التعاون الخليجي إلى علاقات صداقة وتعاون مع إيران على أساس الاحترام المتبادل وحسن الجوار واحترام سيادة الدول، وإنهاء احتلال الجزر الإماراتية الثلاثة والاستجابة لمساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو عن طريق محكمة العدل الدولية.

التدخلات الأجنبية

من جهته، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الليلة قبل الماضية، أن أمن الخليج العربي مرتبط بأمن مصر، رافضاً التدخلات الأجنبية في شؤون الدول العربية. وطالب بوقف شامل وتام للنار في سوريا تمهيداً للمفاوضات السياسية، معتبراً أن نزيف الدم في سوريا لم يعد مقبولاً استمراره.

القضية الفلسطينية

وطالب الرئيس المصري القيادة الإسرائيلية بضرورة إيجاد حل للقضية الفلسطينية.

وتطرق السيسي إلى المشهد الليبي، موضحاً أن مصر تقوم بدور نشيط لجمع الفرقاء الليبيين، ودعم تنفيذ اتفاق الصخيرات لاستعادة وحدة وسلطة الدولة الليبية على أراضيها.

وبشأن مسألة اليمن، أكد السيسي ضرورة استئناف المفاوضات اليمنية للتوصل إلى تسوية شاملة، ودعا إلى ضرورة ألّا تكون جهود مكافحة الإرهاب محصورة في إطار البعد الأمني.

تعاون

قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أمس، في أول كلمة لها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بريطانيا ملتزمة بمواصلة انخراطها الدولي والعمل كقائد في الأمم المتحدة.

وأوضحت: «تعهدي أمام الأمم المتحدة بسيط.. بريطانيا ستكون شريكاً واثقاً وقوياً ويمكن الاعتماد عليه، وصادقة دولياً تجاه القيم العالمية التي نشترك فيها جميعاً».

وأضافت أن بريطانيا تحتاج إلى العمل مع المجتمع الدولي، للتصدي إلى التهديدات التي جعلت البريطانيين يقررون ترك الاتحاد الأوروبي.نيويورك ـ د.ب.أ

رابط المصدر: محمد بن نايف: محاربة الإرهاب مسؤولية دولية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً