حاكم الشارقة للأئمة: بكم ومعكم نستطيع إصلاح المجتمع

■ حاكم الشارقة خلال افتتاح المبنى الجديد لدائرة الشؤون الإسلامية | من المصدر أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن مع أئمة المساجد وبهم نستطيع إصلاح المجتمع. وخاطبهم سموه في كلمة ألقاها خلال حفل افتتاح المبنى

الجديد لدائرة الشؤون الإسلامية بمنطقة الرحمانية، قائلاً: «معكم وبكم نستطيع أن نصلح المجتمع، ونتمنى أن يكون هذا الجمع جمع خير، وأن يكون هذا اليوم يوماً مباركاً، ونريد أن نجعل من هذا المجتمع مجتمع خير وتنوير». ووجه سموه بإنشاء وإقامة مكتبة في كل مسجد بإمارة الشارقة، على أن يتولى إمام المسجد مهام الإشراف عليها ويخصص له نظير تلك المهام مقابل مجزٍ يضاف إلى مخصصه الحالي، بدءاً من اليوم دون الانتظار إلى إنجاز المكتبات في المساجد، والتكفل بدراسة وتعليم أبناء الأئمة في إمارة الشارقة من مرحلة الابتدائية حتى التخرج من الجامعة. وأوضح سموه جملة من المهام والواجبات التي تقع على عاتق الأئمة، سواء اتجاه أنفسهم أو اتجاه المصلين والمجتمع أو داخل المسجد أو في محيطه الخارجي أو حتى في محيط الحي الذي يقع فيه المسجد. وقال سموه: «نذكركم يا عمار المساجد بأن تكونوا مخلصين في عملكم مبتعدين عن الرياء والنفاق والمجاملة، وعليكم بالتزود بالقرآن والسنة حفظاً وفهماً، وأن تكونوا مضطلعين بفقه العبادات». وحث سموه الأئمة على ضرورة التعامل بالحكمة واللين والموعظة الحسنة مع من في المسجد لأن فيهم الكبير والصغير والمتعلم والجاهل، وعليهم دفع أفراد المجتمع إلى الترابط والتلاحم من خلال خلق أجواء من التواصل بين سكان الحي والنظر في أحوالهم في حال حدث وأن انقطع أحدهم عن الحضور للمسجد. كما أنه على الإمام -كما وجه سموه- ألا يقبل بظهور المنكر في الحي ولا بد عليه من تقديم النصيحة والتوجيه حتى يرتدع صاحب المنكر، والنصح لا يتعدى القول، وفي حال عدم ارتداع الشخص على الإمام رفع كل ما يراه مشيناً إلى المسؤولين. سكينة وللمسجد آداب على الإمام أن يكون عالماً بها، حتى يوجه بها المصلين وجيران المسجد، فلا يرتادوا المسجد إلا وهم بكامل زينتهم، وبكل وقار وسكينة، وخفض أصواتهم داخل وخارج المسجد، والحفاظ على نظافتها، وآداب الجلوس فيها، تقديراً وتبجيلاً لبيوت الله. وطالب صاحب السمو حاكم الشارقة الأئمة الأفاضل بترغيب المصلين في أداء النوافل، وتبيان أفضالها وأجرها، وعدم الاستعجال بالخروج من المسجد، وعليهم تخير الأوقات المناسبة لتقديم الموعظة للمصلين بين الصلوات. مهام وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة أن لأئمة المساجد في إمارة الشارقة حقاً علينا كتلك الواجبات والمهام التي كلفناهم بها، ويجب أن تكون لهم مكانة محترمة ومقدرة، فإنهم كباقي الموظفين والعاملين في الحكومة لهم احتياجات ولهم أبناء وأسر وبيوت يرعونها، ويجب علينا توفير الحياة الكريمة لهم ولأفراد أسرهم، حتى يؤدي واجباتها وعلى رأسها إمامة الناس في الصلاة وهو بعيد كل البعد عما يشغله من هموم الحياة وحتى يكون مستكين القلب موصولاً بالله. ووجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بتوفير المسكن الملائم اللائق بكل إمام، وتوفير مكتبة لكل مسجد يشرف عليها إمام المسجد ويخصص له نظير ذلك مخصص كريم مجز يضاف لمخصصه الحالي، والتكفل بدراسة وتعليم أبنائهم من المرحلة الابتدائية حتى التخرج من الجامعة. لوح تذكاري وكان صاحب السمو حاكم الشارقة قد تفضل فور وصوله بإزاحة الستار عن اللوح التذكاري لمبنى دائرة الشؤون الإسلامية الجديد، حيث كان في استقباله كل من الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ صقر بن محمد القاسمي والشيخ عبد الله بن محمد القاسمي مدير الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف- فرع الشارقة. وعبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام، وطارق سلطان بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية وخليفة مصبح الطنيجي رئيس دائرة الإسكان وعلي بن شاهين السويدي رئيس دائرة الأشغال العامة ومحمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وجمال سالم الطريفي المستشار بمكتب سمو الحاكم، وعبدالله خليفة بن يعروف السبوسي مدير دائرة الشؤون الإسلامية وعدد من مسؤولي الدائرة وجمع غفير من أئمة المساجد وخطباء ووعاظ الإمارة. مرسوم أميري أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مرسوماً أميرياً بشأن دعوة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة للانعقاد لدوره العادي الثاني من الفصل التشريعي التاسع. ونصت المادة (1) للمرسوم الأميري رقم (52) لسنة 2016 على أن يدعى المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة للانعقاد في دوره العادي الثاني من الفصل التشريعي التاسع يوم الخميس 5 محرم 1438هـ الموافق 6 أكتوبر 2016م. الشارقة – البيان


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن مع أئمة المساجد وبهم نستطيع إصلاح المجتمع.

وخاطبهم سموه في كلمة ألقاها خلال حفل افتتاح المبنى الجديد لدائرة الشؤون الإسلامية بمنطقة الرحمانية، قائلاً: «معكم وبكم نستطيع أن نصلح المجتمع، ونتمنى أن يكون هذا الجمع جمع خير، وأن يكون هذا اليوم يوماً مباركاً، ونريد أن نجعل من هذا المجتمع مجتمع خير وتنوير».

ووجه سموه بإنشاء وإقامة مكتبة في كل مسجد بإمارة الشارقة، على أن يتولى إمام المسجد مهام الإشراف عليها ويخصص له نظير تلك المهام مقابل مجزٍ يضاف إلى مخصصه الحالي، بدءاً من اليوم دون الانتظار إلى إنجاز المكتبات في المساجد، والتكفل بدراسة وتعليم أبناء الأئمة في إمارة الشارقة من مرحلة الابتدائية حتى التخرج من الجامعة.

وأوضح سموه جملة من المهام والواجبات التي تقع على عاتق الأئمة، سواء اتجاه أنفسهم أو اتجاه المصلين والمجتمع أو داخل المسجد أو في محيطه الخارجي أو حتى في محيط الحي الذي يقع فيه المسجد. وقال سموه: «نذكركم يا عمار المساجد بأن تكونوا مخلصين في عملكم مبتعدين عن الرياء والنفاق والمجاملة، وعليكم بالتزود بالقرآن والسنة حفظاً وفهماً، وأن تكونوا مضطلعين بفقه العبادات».

وحث سموه الأئمة على ضرورة التعامل بالحكمة واللين والموعظة الحسنة مع من في المسجد لأن فيهم الكبير والصغير والمتعلم والجاهل، وعليهم دفع أفراد المجتمع إلى الترابط والتلاحم من خلال خلق أجواء من التواصل بين سكان الحي والنظر في أحوالهم في حال حدث وأن انقطع أحدهم عن الحضور للمسجد.

كما أنه على الإمام -كما وجه سموه- ألا يقبل بظهور المنكر في الحي ولا بد عليه من تقديم النصيحة والتوجيه حتى يرتدع صاحب المنكر، والنصح لا يتعدى القول، وفي حال عدم ارتداع الشخص على الإمام رفع كل ما يراه مشيناً إلى المسؤولين.

سكينة

وللمسجد آداب على الإمام أن يكون عالماً بها، حتى يوجه بها المصلين وجيران المسجد، فلا يرتادوا المسجد إلا وهم بكامل زينتهم، وبكل وقار وسكينة، وخفض أصواتهم داخل وخارج المسجد، والحفاظ على نظافتها، وآداب الجلوس فيها، تقديراً وتبجيلاً لبيوت الله.

وطالب صاحب السمو حاكم الشارقة الأئمة الأفاضل بترغيب المصلين في أداء النوافل، وتبيان أفضالها وأجرها، وعدم الاستعجال بالخروج من المسجد، وعليهم تخير الأوقات المناسبة لتقديم الموعظة للمصلين بين الصلوات.

مهام

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة أن لأئمة المساجد في إمارة الشارقة حقاً علينا كتلك الواجبات والمهام التي كلفناهم بها، ويجب أن تكون لهم مكانة محترمة ومقدرة، فإنهم كباقي الموظفين والعاملين في الحكومة لهم احتياجات ولهم أبناء وأسر وبيوت يرعونها، ويجب علينا توفير الحياة الكريمة لهم ولأفراد أسرهم، حتى يؤدي واجباتها وعلى رأسها إمامة الناس في الصلاة وهو بعيد كل البعد عما يشغله من هموم الحياة وحتى يكون مستكين القلب موصولاً بالله.

ووجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بتوفير المسكن الملائم اللائق بكل إمام، وتوفير مكتبة لكل مسجد يشرف عليها إمام المسجد ويخصص له نظير ذلك مخصص كريم مجز يضاف لمخصصه الحالي، والتكفل بدراسة وتعليم أبنائهم من المرحلة الابتدائية حتى التخرج من الجامعة.

لوح تذكاري

وكان صاحب السمو حاكم الشارقة قد تفضل فور وصوله بإزاحة الستار عن اللوح التذكاري لمبنى دائرة الشؤون الإسلامية الجديد، حيث كان في استقباله كل من الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ صقر بن محمد القاسمي والشيخ عبد الله بن محمد القاسمي مدير الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف- فرع الشارقة.

وعبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام، وطارق سلطان بن خادم رئيس دائرة الموارد البشرية وخليفة مصبح الطنيجي رئيس دائرة الإسكان وعلي بن شاهين السويدي رئيس دائرة الأشغال العامة ومحمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وجمال سالم الطريفي المستشار بمكتب سمو الحاكم، وعبدالله خليفة بن يعروف السبوسي مدير دائرة الشؤون الإسلامية وعدد من مسؤولي الدائرة وجمع غفير من أئمة المساجد وخطباء ووعاظ الإمارة.

مرسوم أميري

أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مرسوماً أميرياً بشأن دعوة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة للانعقاد لدوره العادي الثاني من الفصل التشريعي التاسع. ونصت المادة (1) للمرسوم الأميري رقم (52) لسنة 2016 على أن يدعى المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة للانعقاد في دوره العادي الثاني من الفصل التشريعي التاسع يوم الخميس 5 محرم 1438هـ الموافق 6 أكتوبر 2016م. الشارقة – البيان

رابط المصدر: حاكم الشارقة للأئمة: بكم ومعكم نستطيع إصلاح المجتمع

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً