إسرائيل منعت 400 حقوقي من دخول الأراضي الفلسطينية

رصد تقرير حقوقي صدر اليوم الأربعاء، ترحيل إسرائيل نحو 400 شخصية من نشطاء حقوق الإنسان والموظفين الدوليين، بما في ذلك موظفي الأمم المتحدة ومناصرين للفلسطينيين، لدى محاولتهم دخول الأراضي الفلسطينية،

منذ بداية العام الجاري. وقال “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” ومقره جنيف في تقرير، إنه رصد “ارتفاعاً غير مسبوق” في عمليات إرجاع المسافرين القادمين إلى الأراضي الفلسطينية عبر إسرائيل “بما يظهر فرضها عزلة دولية على الفلسطينيين”.سكوت دولي وذكر التقرير أن هذه الإجراءات “شملت عددا من العاملين في مكاتب الأمم المتحدة ونشطاء المنظمات غير الحكومية في أوروبا والولايات المتحدة”، إلى جانب عشرات النشطاء والمستقلين والمناصرين للشعب الفلسطيني بما فيهم ذوي الأصول الفلسطينية.وأبرز التقرير أنه وعلى الرغم من إشعار السفارة الأمريكية وطلب مساعدتها، إلا أنها رفضت تقديم المساعدة. واستناداً إلى الاحصائيات والشهادات التي جمعها المرصد الأورومتوسطي “يبدو أن هناك سياسة متعمدة يتم التمادي بها من خلال السكوت الدولي”.وعلقت ساندرا أوين الباحثة في المرصد الأورومتوسطي بالقول “إنه وعلى الرغم من أن ظروف إرجاعهم تختلف في تفاصيل محددة، إلا أن الملاحظ أن جميعهم كانوا متخصصين ومحترفين يريدون المرور إلى الأراضي الفلسطينية عبر إسرائيل للعمل ضمن مشاريع ممولة دولياً، ولكنهم أجبروا تعسفياً كما يبدو، للعودة إلى بلدانهم بعد أن تمت معاملتهم كمجرمين”.وأشارت أوين إلى أن المرصد يعمل على إصدار تقرير سيصدر قريباً، استند فيه إلى إحصاءات منوعة ومقابلة عشرات الشخصيات الدولية التي منعت من الدخول إلى إسرائيل على مدار عينة من الأسابيع خلال الأعوام الماضية.وبحسبها، فإن المتابعة الحقوقية للمرصد الأورومتوسطي تظهر منع إسرائيل نحو 300 ناشط ومناصر للشعب الفلسطيني خلال عام 2014، فيما شهد عام 2015 منع نحو 320 من النشطاء والمناصرين، بينما تم منع نحو 400 شخصية منذ بداية العام الجاري. حظر وإرجاع ونبه التقرير إلى عملية إرجاع خمسة مندوبين للحملة الأمريكية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في أول شهر أغسطس(آب) الماضي، بالإضافة إلى إرجاع محاضر في الدراسات التنموية في جامعة لندن للدراسات الشرقية والأفريقية، كان من المقرر أن يعطي سلسلة من المحاضرات في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية في سبتمبر(أيلول) الجاري.وبحسب التقرير، فإن معظم الأفراد الذين تم ارجاعهم تم إعلامهم شفهياً بحظرهم لمدة عشر سنوات من العودة لأي من الحدود التي تسيطر عليها إسرائيل، بالإضافة إلى إجبارهم على توقيع إقرار بعدم السماح لهم بالحصول على “فيزا” لعبور الحدود الإسرائيلية، على عكس معظم المسافرين.وأشار إلى أن مثل هذه الممارسات توجد في جميع المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل، إلا أن أغلبها يحدث في معبر “إيرز” مع قطاع غزة وجسر “اللنبي” بين الأردن والضفة الغربية، ومطار “بن غوريون” في تل أبيب.


الخبر بالتفاصيل والصور



رصد تقرير حقوقي صدر اليوم الأربعاء، ترحيل إسرائيل نحو 400 شخصية من نشطاء حقوق الإنسان والموظفين الدوليين، بما في ذلك موظفي الأمم المتحدة ومناصرين للفلسطينيين، لدى محاولتهم دخول الأراضي الفلسطينية، منذ بداية العام الجاري.

وقال “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” ومقره جنيف في تقرير، إنه رصد “ارتفاعاً غير مسبوق” في عمليات إرجاع المسافرين القادمين إلى الأراضي الفلسطينية عبر إسرائيل “بما يظهر فرضها عزلة دولية على الفلسطينيين”.

سكوت دولي
وذكر التقرير أن هذه الإجراءات “شملت عددا من العاملين في مكاتب الأمم المتحدة ونشطاء المنظمات غير الحكومية في أوروبا والولايات المتحدة”، إلى جانب عشرات النشطاء والمستقلين والمناصرين للشعب الفلسطيني بما فيهم ذوي الأصول الفلسطينية.

وأبرز التقرير أنه وعلى الرغم من إشعار السفارة الأمريكية وطلب مساعدتها، إلا أنها رفضت تقديم المساعدة. واستناداً إلى الاحصائيات والشهادات التي جمعها المرصد الأورومتوسطي “يبدو أن هناك سياسة متعمدة يتم التمادي بها من خلال السكوت الدولي”.

وعلقت ساندرا أوين الباحثة في المرصد الأورومتوسطي بالقول “إنه وعلى الرغم من أن ظروف إرجاعهم تختلف في تفاصيل محددة، إلا أن الملاحظ أن جميعهم كانوا متخصصين ومحترفين يريدون المرور إلى الأراضي الفلسطينية عبر إسرائيل للعمل ضمن مشاريع ممولة دولياً، ولكنهم أجبروا تعسفياً كما يبدو، للعودة إلى بلدانهم بعد أن تمت معاملتهم كمجرمين”.

وأشارت أوين إلى أن المرصد يعمل على إصدار تقرير سيصدر قريباً، استند فيه إلى إحصاءات منوعة ومقابلة عشرات الشخصيات الدولية التي منعت من الدخول إلى إسرائيل على مدار عينة من الأسابيع خلال الأعوام الماضية.

وبحسبها، فإن المتابعة الحقوقية للمرصد الأورومتوسطي تظهر منع إسرائيل نحو 300 ناشط ومناصر للشعب الفلسطيني خلال عام 2014، فيما شهد عام 2015 منع نحو 320 من النشطاء والمناصرين، بينما تم منع نحو 400 شخصية منذ بداية العام الجاري.

حظر وإرجاع

ونبه التقرير إلى عملية إرجاع خمسة مندوبين للحملة الأمريكية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في أول شهر أغسطس(آب) الماضي، بالإضافة إلى إرجاع محاضر في الدراسات التنموية في جامعة لندن للدراسات الشرقية والأفريقية، كان من المقرر أن يعطي سلسلة من المحاضرات في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية في سبتمبر(أيلول) الجاري.

وبحسب التقرير، فإن معظم الأفراد الذين تم ارجاعهم تم إعلامهم شفهياً بحظرهم لمدة عشر سنوات من العودة لأي من الحدود التي تسيطر عليها إسرائيل، بالإضافة إلى إجبارهم على توقيع إقرار بعدم السماح لهم بالحصول على “فيزا” لعبور الحدود الإسرائيلية، على عكس معظم المسافرين.

وأشار إلى أن مثل هذه الممارسات توجد في جميع المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل، إلا أن أغلبها يحدث في معبر “إيرز” مع قطاع غزة وجسر “اللنبي” بين الأردن والضفة الغربية، ومطار “بن غوريون” في تل أبيب.

رابط المصدر: إسرائيل منعت 400 حقوقي من دخول الأراضي الفلسطينية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً