تضارب التصريحات بين فتح وحماس بشأن موعد جلسة المصالحة

تضاربت التصريحات بين مسؤولي حركتي فتح وحماس، بشأن وجود اتصالات لتحديد موعد عقد جلسة للمصالحة الفلسطينية في العاصمة القطرية الدوحة، بعد نحو 3 أشهر من آخر جلسة عقدت للتباحث في

هذا الملف. وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق اليوم الأربعاء، إنه لا وجود لأي اتصالات متعلقة بترتيب لقاءات مستقبلية للمصالحة الفلسطينية.وأضاف أبو مرزوق في تصريحات له عبر تويتر، إن “حماس تفضل لقاءات وطنية شاملة لترتيب البيت الفلسطيني، وعلى رأسها المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام”.من ناحيته أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومسؤول ملف المصالحة مع حركة حماس، عزام الأحمد، أن الاتصالات جارية مع قطر لتحديد موعد عقد الجلسة القادمة للمصالحة التي هي استكمال للجلسات السابقة التي عقدت قبيل شهر رمضان الماضي.وقال الأحمد في تصريحات صحافية اليوم الأربعاء، إن “اللقاء الذي سيجري في العاصمة القطرية الدوحة، ليس بالجديد وهو استكمال للاجتماعات السابقة، وكانت حركة حماس قد أجلت عقده في الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك بناء على تطورات الاتفاق التركي الإسرائيلي، وعادت مجدداً لتعلن استعدادها لعقد اللقاء”.وأضاف أنه “لا حاجة لنقاشات جديدة تعطل ولا تعجل في الحل، وأن المطلوب من اللقاء الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق مع الجانب القطري على التوجه إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني يحترم الجميع نتائجها في حال عدم الاتفاق على تشكيل الحكومة”.يذكر أن آخر لقاء جمع بين حركتي فتح وحماس في العاصمة القطرية الدوحة كان في شهر رمضان الماضي، قبل نحو ثلاثة أشهر، حيث أعلنت حركة حماس فشل اللقاء وسط تبادل للاتهامات بين الحركتين.


الخبر بالتفاصيل والصور



تضاربت التصريحات بين مسؤولي حركتي فتح وحماس، بشأن وجود اتصالات لتحديد موعد عقد جلسة للمصالحة الفلسطينية في العاصمة القطرية الدوحة، بعد نحو 3 أشهر من آخر جلسة عقدت للتباحث في هذا الملف.

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق اليوم الأربعاء، إنه لا وجود لأي اتصالات متعلقة بترتيب لقاءات مستقبلية للمصالحة الفلسطينية.

وأضاف أبو مرزوق في تصريحات له عبر تويتر، إن “حماس تفضل لقاءات وطنية شاملة لترتيب البيت الفلسطيني، وعلى رأسها المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام”.

من ناحيته أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومسؤول ملف المصالحة مع حركة حماس، عزام الأحمد، أن الاتصالات جارية مع قطر لتحديد موعد عقد الجلسة القادمة للمصالحة التي هي استكمال للجلسات السابقة التي عقدت قبيل شهر رمضان الماضي.

وقال الأحمد في تصريحات صحافية اليوم الأربعاء، إن “اللقاء الذي سيجري في العاصمة القطرية الدوحة، ليس بالجديد وهو استكمال للاجتماعات السابقة، وكانت حركة حماس قد أجلت عقده في الأسبوع الأخير من شهر رمضان المبارك بناء على تطورات الاتفاق التركي الإسرائيلي، وعادت مجدداً لتعلن استعدادها لعقد اللقاء”.

وأضاف أنه “لا حاجة لنقاشات جديدة تعطل ولا تعجل في الحل، وأن المطلوب من اللقاء الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق مع الجانب القطري على التوجه إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني يحترم الجميع نتائجها في حال عدم الاتفاق على تشكيل الحكومة”.

يذكر أن آخر لقاء جمع بين حركتي فتح وحماس في العاصمة القطرية الدوحة كان في شهر رمضان الماضي، قبل نحو ثلاثة أشهر، حيث أعلنت حركة حماس فشل اللقاء وسط تبادل للاتهامات بين الحركتين.

رابط المصدر: تضارب التصريحات بين فتح وحماس بشأن موعد جلسة المصالحة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً