أبوظبي: إماراتي يحرق زوجته

نظرت محكمة جنايات أبوظبي قضية اتهام إماراتي بقتل زوجته (سودانية الجنسية) حرقاً باستخدام مادة حارقة “التيزاب”، وقررت تأجيلها إلى جلسة 19 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، لتقديم أولياء الدم إعلان الورثة

ورأيهم في تطبيق القصاص من عدمه بحق والدهم، ولإحضار المتهم من محبسه. وفي مستهل الجلسة أمرت هيئة المحكمة بالتحقيق مع المتسبب بعدم مثول المتهم أمام المحكمة، بالرغم من إرسال كتاب رسمي من هيئة المحكمة للمؤسسة العقابية لإحضاره من الحبس الاحتياطي التابع للمؤسسة العقابية والإصلاحية.وقدم المحامي نيابة عن المدعية بالحق المدني والدة المجني عليها، صحيفة الادعاء المدني يطالب فيه بمبلغ وقدره 201 ألف درهم بصورة تعويض مدني مؤقت، مشيراً إلى أنه جاري تحديد ورثة المجني عليها وفقاً لدعوى بمحكمة التركات والتي تحدد نظرها 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.تفاصيلوترجع تفاصيل الدعوى إلى قيام المتهم بسكب مادة “تيزاب” على المجني عليها على خلفية قيام الأخيرة برفع دعوى طلاق عليه للضرر، إذ فاض بها عندما علمت بزواجه من امرأة أخرى بعدما تحملت تركه لها تربي 6 أطفال وهو نزيل بأحد السجون بالدولة، وقررت محكمة الأحوال الشخصية التفريق بينهما بالطلاق، وتزامن ذلك مع خروج المتهم من السجن بعد انقضاء مدة حبسه، فذهب واشترى المادة الحارقة وسكبها عليها من أعلى رأسها إلى أسفل قدميها، مسجلاً اعتراضه بطريقته الخاصة بحرقها أمام أطفالها الستة.يذكر أن 3 من أبنائهما قد أصيبوا بحروق متفاوتة في مختلف أنحاء أجسامهم، نتيجة محاولة إنقاذ أمهم أثناء اشتعال جسدها.وكانت المجني عليها قد نقلت لتلقي العلاج في مستشفى المفرق، ونقلت بعدها إلى أحدى المستشفيات المتخصصة في المانيا إلا أنها توفيت هناك بسبب مضاعفات الحروق الكيميائية من الدرجة الثانية والثالثة حيث امتدت الحروق إلى جسدها بنسبة 70%.


الخبر بالتفاصيل والصور



نظرت محكمة جنايات أبوظبي قضية اتهام إماراتي بقتل زوجته (سودانية الجنسية) حرقاً باستخدام مادة حارقة “التيزاب”، وقررت تأجيلها إلى جلسة 19 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، لتقديم أولياء الدم إعلان الورثة ورأيهم في تطبيق القصاص من عدمه بحق والدهم، ولإحضار المتهم من محبسه.

وفي مستهل الجلسة أمرت هيئة المحكمة بالتحقيق مع المتسبب بعدم مثول المتهم أمام المحكمة، بالرغم من إرسال كتاب رسمي من هيئة المحكمة للمؤسسة العقابية لإحضاره من الحبس الاحتياطي التابع للمؤسسة العقابية والإصلاحية.

وقدم المحامي نيابة عن المدعية بالحق المدني والدة المجني عليها، صحيفة الادعاء المدني يطالب فيه بمبلغ وقدره 201 ألف درهم بصورة تعويض مدني مؤقت، مشيراً إلى أنه جاري تحديد ورثة المجني عليها وفقاً لدعوى بمحكمة التركات والتي تحدد نظرها 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

تفاصيل
وترجع تفاصيل الدعوى إلى قيام المتهم بسكب مادة “تيزاب” على المجني عليها على خلفية قيام الأخيرة برفع دعوى طلاق عليه للضرر، إذ فاض بها عندما علمت بزواجه من امرأة أخرى بعدما تحملت تركه لها تربي 6 أطفال وهو نزيل بأحد السجون بالدولة، وقررت محكمة الأحوال الشخصية التفريق بينهما بالطلاق، وتزامن ذلك مع خروج المتهم من السجن بعد انقضاء مدة حبسه، فذهب واشترى المادة الحارقة وسكبها عليها من أعلى رأسها إلى أسفل قدميها، مسجلاً اعتراضه بطريقته الخاصة بحرقها أمام أطفالها الستة.

يذكر أن 3 من أبنائهما قد أصيبوا بحروق متفاوتة في مختلف أنحاء أجسامهم، نتيجة محاولة إنقاذ أمهم أثناء اشتعال جسدها.

وكانت المجني عليها قد نقلت لتلقي العلاج في مستشفى المفرق، ونقلت بعدها إلى أحدى المستشفيات المتخصصة في المانيا إلا أنها توفيت هناك بسبب مضاعفات الحروق الكيميائية من الدرجة الثانية والثالثة حيث امتدت الحروق إلى جسدها بنسبة 70%.

رابط المصدر: أبوظبي: إماراتي يحرق زوجته

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً