بالفيديو| منزل سوري مرعب داخل محطة أرجنتينية

. في محاولة للتعبير عن رعب المواطن السوري وهو يرى براميل الموت تنهمر من السماء، والأسقف تتهاوى، والبيوت والشقق تفقد جدرانها وتتعرى، والسكان يتراكضون نحو المجهول، أنشأت منظمة العفو الدولية منزلاً يحاكي واقع الحرب

السورية في محطة مترو الأنفاق بالعاصمة الأرجنتينية بوينس أيريس. ووُضِعت لافتة في ممر محطة المترو كارلوس بيليغريني، كُتب عليها: “لفهم ما يجري في سوريا، لا شيء أفضل من أن تكون هناك لمدة دقيقة”.وبمجرد دخول الشخص إلى هذه غرفة المحاكاة، يستشعر جهاز الحركة، ثم يطلق انفجاراً باستخدام شاشة تلفزيون وضعت وراء إطار نافذة حتى يشعر بجزء من الرعب اليومي الذي يعيشه ملايين من السوريين.وجاءت فكرة هذه الغرفة من أجل خلق الوعي بشأن محنة الملايين من الناس الذين أصيبوا بالشلل من جراء الحرب، حيث أن سوريا تشهد واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية، والتي أجبرت أكثر من نصف السكان على الفرار من منازلهم.ويوجد حالياً أكثر من 6 مليون سوري مُشرد في جميع أنحاء العالم. وقال رجل الأعمال(36 عاماً)، خوليو سيزار: “لا يمكن أن أتخيل العيش في سوريا بمثل هذا الوضع”.وأضاف: “لا يمكنك حتى التفكير بذلك، عندما أرى ذلك بنشرات الأخبار وأضع نفسي مع أطفالي في هذا المكان، أصاب بالجنون”. أما هابيل خيمينيز (27 عاماً) فقد عبر عن خوفه الشديد عند دخوله لهذه الغرفة وقال لوكالة أسشويتد برس: “أصبت بالرعب عند رؤيتي لهذا من خلال هذه النافذة.. يا إلهي .. العيش في مثل هذا الوضع صعب جداً، الشكر لله إن هذا لا يحدث هنا في الأرجنتين”.من جهة أخرى، قال مدير منظمة العفو الدولية الأرجنتين، إن هذه الغرفة هي جزء صغير يحاكي واقع يعيشه كل بيت في سوريا، يُمكنك رؤية التفجيرات والدمار وعواقب هذه السنوات من حرب أهلية مستمرة تعاني منها البلاد”.وستبقى هذه الغرفة مفتوحة لعامة الناس حتى تاريخ 27 سبتمبر(أيلول) 2016.


الخبر بالتفاصيل والصور



في محاولة للتعبير عن رعب المواطن السوري وهو يرى براميل الموت تنهمر من السماء، والأسقف تتهاوى، والبيوت والشقق تفقد جدرانها وتتعرى، والسكان يتراكضون نحو المجهول، أنشأت منظمة العفو الدولية منزلاً يحاكي واقع الحرب السورية في محطة مترو الأنفاق بالعاصمة الأرجنتينية بوينس أيريس.

ووُضِعت لافتة في ممر محطة المترو كارلوس بيليغريني، كُتب عليها: “لفهم ما يجري في سوريا، لا شيء أفضل من أن تكون هناك لمدة دقيقة”.

وبمجرد دخول الشخص إلى هذه غرفة المحاكاة، يستشعر جهاز الحركة، ثم يطلق انفجاراً باستخدام شاشة تلفزيون وضعت وراء إطار نافذة حتى يشعر بجزء من الرعب اليومي الذي يعيشه ملايين من السوريين.

وجاءت فكرة هذه الغرفة من أجل خلق الوعي بشأن محنة الملايين من الناس الذين أصيبوا بالشلل من جراء الحرب، حيث أن سوريا تشهد واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية، والتي أجبرت أكثر من نصف السكان على الفرار من منازلهم.

ويوجد حالياً أكثر من 6 مليون سوري مُشرد في جميع أنحاء العالم.

وقال رجل الأعمال(36 عاماً)، خوليو سيزار: “لا يمكن أن أتخيل العيش في سوريا بمثل هذا الوضع”.

وأضاف: “لا يمكنك حتى التفكير بذلك، عندما أرى ذلك بنشرات الأخبار وأضع نفسي مع أطفالي في هذا المكان، أصاب بالجنون”.

أما هابيل خيمينيز (27 عاماً) فقد عبر عن خوفه الشديد عند دخوله لهذه الغرفة وقال لوكالة أسشويتد برس: “أصبت بالرعب عند رؤيتي لهذا من خلال هذه النافذة.. يا إلهي .. العيش في مثل هذا الوضع صعب جداً، الشكر لله إن هذا لا يحدث هنا في الأرجنتين”.

من جهة أخرى، قال مدير منظمة العفو الدولية الأرجنتين، إن هذه الغرفة هي جزء صغير يحاكي واقع يعيشه كل بيت في سوريا، يُمكنك رؤية التفجيرات والدمار وعواقب هذه السنوات من حرب أهلية مستمرة تعاني منها البلاد”.

وستبقى هذه الغرفة مفتوحة لعامة الناس حتى تاريخ 27 سبتمبر(أيلول) 2016.

رابط المصدر: بالفيديو| منزل سوري مرعب داخل محطة أرجنتينية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً