عمدة نيويورك في مواجهة الأيام الصعبة

لم تكن الأيام الأخيرة سهلة على عمدة مدينة نيويورك بيل دو بلاسيو، فالانفجار الذي وقع في تشيلسي بحي مانهاتن في نيويورك، يوم السبت 17 سبتمبر الجاري، وضعه في مواجهة الرأي العام، وعرضه لضغوط للتحرك والتعرف على منفذي تلك العملية التي جرح فيها 29 شخصاً.

وكان رئيس بلدية نيويورك، قد أعلن يوم الأحد عن أن دافع وضع القنبلة لا يزال مجهولاً حتى الآن، في حين أكد حاكم الولاية أنه لا يوجد أي دليل على أن الانفجار له أي صلة بالإرهاب الدولي. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن أذهان سكان نيويورك توجهت فوراً لمقارنة الحادثة بأحداث 11 سبتمبر 2001. ويمكن رؤية ذلك في استجابة قوات الشرطة، التي شملت فرق الضباط المدججين بالسلاح، ممن تمركزوا في الساحات الرئيسية، تدعمهم فرقة العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب، التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي والشرطة. ولكن على الرغم من كل ذلك، لم يكن «الإرهاب» الكلمة التي اعتمدها العمدة بيل دو بلاسيو وكبار المسؤولين في المدينة، وقتها. بل سعوا لإبداء رد فعل مسؤول، واتضح ذلك من خلال تجنب وصف رئيس بلدية نيويورك للتفجير بأنه عمل من أعمال الإرهاب. نهج حكيم وبحكمة رجل يتبع نهجاً يهدف لتهدئة الأعصاب في مدينة معرضة للضغوط، إلى جانب تجنب التسرع في الاستنتاجات، قال عمدة نيويورك إن الأمر الذي يدركونه يتمثل في أن الانفجار كان «مقصوداً»، وهو عمل من أعمال العنف، وهو بكل تأكيد عمل إجرامي. ولعل دو بلاسيو هو الأعلم بشؤون مانهاتن التي ولد ونشأ فيها، ليصرح في حضور مسؤولي إنفاذ القانون في مقر قيادة الشرطة بمانهاتن، بأنهم يجهلون ما إذا كانت هناك أي دوافع محددة، ودوافع سياسية، أو علاقة الانفجار بأي منظمات. وبذلك يظهر للعيان أن نهج دو بلاسيو في المؤتمرات الصحافية يبدو مماثلاً للاستجابة الأولية لانفجار وقع في مانهاتن في وقت سابق. قرار يذكر أن نهج دي بلاسيو المتأني وغير المتوقع ليس غريباً، فقد وجه عام 2015 بأن المدارس الحكومية في مدينته ستعتمد عطلة رسمية في عيدي الفطر والأضحى. وهو ما جاء كأكبر قرار قطاعي لاعتماد عطلات دينية على مستوى الولايات الأميركية، ويكون بذلك قد أوفى بأحد عهوده للجالية المسلمة أثناء ترشحه لمنصب عمدة إحدى أكبر الولايات في البلاد.


الخبر بالتفاصيل والصور


لم تكن الأيام الأخيرة سهلة على عمدة مدينة نيويورك بيل دو بلاسيو، فالانفجار الذي وقع في تشيلسي بحي مانهاتن في نيويورك، يوم السبت 17 سبتمبر الجاري، وضعه في مواجهة الرأي العام، وعرضه لضغوط للتحرك والتعرف على منفذي تلك العملية التي جرح فيها 29 شخصاً.

وكان رئيس بلدية نيويورك، قد أعلن يوم الأحد عن أن دافع وضع القنبلة لا يزال مجهولاً حتى الآن، في حين أكد حاكم الولاية أنه لا يوجد أي دليل على أن الانفجار له أي صلة بالإرهاب الدولي.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن أذهان سكان نيويورك توجهت فوراً لمقارنة الحادثة بأحداث 11 سبتمبر 2001. ويمكن رؤية ذلك في استجابة قوات الشرطة، التي شملت فرق الضباط المدججين بالسلاح، ممن تمركزوا في الساحات الرئيسية، تدعمهم فرقة العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب، التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي والشرطة.

ولكن على الرغم من كل ذلك، لم يكن «الإرهاب» الكلمة التي اعتمدها العمدة بيل دو بلاسيو وكبار المسؤولين في المدينة، وقتها. بل سعوا لإبداء رد فعل مسؤول، واتضح ذلك من خلال تجنب وصف رئيس بلدية نيويورك للتفجير بأنه عمل من أعمال الإرهاب.

نهج حكيم

وبحكمة رجل يتبع نهجاً يهدف لتهدئة الأعصاب في مدينة معرضة للضغوط، إلى جانب تجنب التسرع في الاستنتاجات، قال عمدة نيويورك إن الأمر الذي يدركونه يتمثل في أن الانفجار كان «مقصوداً»، وهو عمل من أعمال العنف، وهو بكل تأكيد عمل إجرامي.

ولعل دو بلاسيو هو الأعلم بشؤون مانهاتن التي ولد ونشأ فيها، ليصرح في حضور مسؤولي إنفاذ القانون في مقر قيادة الشرطة بمانهاتن، بأنهم يجهلون ما إذا كانت هناك أي دوافع محددة، ودوافع سياسية، أو علاقة الانفجار بأي منظمات. وبذلك يظهر للعيان أن نهج دو بلاسيو في المؤتمرات الصحافية يبدو مماثلاً للاستجابة الأولية لانفجار وقع في مانهاتن في وقت سابق.

قرار

يذكر أن نهج دي بلاسيو المتأني وغير المتوقع ليس غريباً، فقد وجه عام 2015 بأن المدارس الحكومية في مدينته ستعتمد عطلة رسمية في عيدي الفطر والأضحى. وهو ما جاء كأكبر قرار قطاعي لاعتماد عطلات دينية على مستوى الولايات الأميركية، ويكون بذلك قد أوفى بأحد عهوده للجالية المسلمة أثناء ترشحه لمنصب عمدة إحدى أكبر الولايات في البلاد.

رابط المصدر: عمدة نيويورك في مواجهة الأيام الصعبة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً