لبنى القاسمي: دولتنا رمز للوئام

 لبنى القاسمي أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، أن أرض الإمارات كانت وما زالت مهداً للسلام ورمزاً للوئام ونموذجاً عالمياً يحتذى به في التناغم الثقافي والانسجام المجتمعي، وأن للدولة دوراً رئيسياً في الجهود الدولية لتحقيق السلام العالمي وترسيخ قيم

التسامح. وأضافت: إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والآباء المؤسسين رحمهم الله، حرصوا على جعل قيمة السلام سمة إنسانية بارزة وفلسفة وطنية راسخة هدفها تحقيق الخير والسعادة للبشرية جمعاء، وسار على هذا النهج القويم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكل من على أرض الإمارات الطيبة قيادة وحكومة وشعباً. وقالت وزيرة الدولة للتسامح إن تاريخ أرض الإمارات الطيبة شهد على وحدة الإنسان وتعاون أفراد المجتمع وتضامنهم بمختلف مكوناتهم الدينية والعقائدية والثقافية في كنف من المودة والمحبة والإخاء، وعززت قيادتنا الرشيدة قيمنا الإنسانية المشتركة نحو السلام والتسامح والتعايش والحوار واحترام التعددية الثقافية وقبول الآخر، ونبذ كل أشكال العصبية والتطرف والكراهية والتمييز، من خلال سن التشريعات والقوانين وإطلاق المبادرات والبرامج المحلية والإقليمية والعالمية. وذكرت معاليها أن الدولة لها دور رئيسي وحيوي في الجهود الدولية لتحقيق السلام العالمي، وترسيخ قيم التسامح والحوار والتعايش وبيان سماحة الأديان السماوية وتكاملها في تحقيق الأمن والأمان والاستقرار لجميع شعوب العالم. وقد تم تخصيص موضوع فعاليات اليوم الدولي للسلام لعام 2016 حول (أهداف التنمية المستدامة: بناء أحجار أساس من أجل السلام)، إذ أن أهداف التنمية المستدامة جزء لا يتجزأ من تحقيق السلام، كما أن التنمية والسلام أمران مترابطان ويعززان بعضهما البعض.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، أن أرض الإمارات كانت وما زالت مهداً للسلام ورمزاً للوئام ونموذجاً عالمياً يحتذى به في التناغم الثقافي والانسجام المجتمعي، وأن للدولة دوراً رئيسياً في الجهود الدولية لتحقيق السلام العالمي وترسيخ قيم التسامح.

وأضافت: إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والآباء المؤسسين رحمهم الله، حرصوا على جعل قيمة السلام سمة إنسانية بارزة وفلسفة وطنية راسخة هدفها تحقيق الخير والسعادة للبشرية جمعاء، وسار على هذا النهج القويم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكل من على أرض الإمارات الطيبة قيادة وحكومة وشعباً.

وقالت وزيرة الدولة للتسامح إن تاريخ أرض الإمارات الطيبة شهد على وحدة الإنسان وتعاون أفراد المجتمع وتضامنهم بمختلف مكوناتهم الدينية والعقائدية والثقافية في كنف من المودة والمحبة والإخاء، وعززت قيادتنا الرشيدة قيمنا الإنسانية المشتركة نحو السلام والتسامح والتعايش والحوار واحترام التعددية الثقافية وقبول الآخر، ونبذ كل أشكال العصبية والتطرف والكراهية والتمييز، من خلال سن التشريعات والقوانين وإطلاق المبادرات والبرامج المحلية والإقليمية والعالمية.

وذكرت معاليها أن الدولة لها دور رئيسي وحيوي في الجهود الدولية لتحقيق السلام العالمي، وترسيخ قيم التسامح والحوار والتعايش وبيان سماحة الأديان السماوية وتكاملها في تحقيق الأمن والأمان والاستقرار لجميع شعوب العالم.

وقد تم تخصيص موضوع فعاليات اليوم الدولي للسلام لعام 2016 حول (أهداف التنمية المستدامة: بناء أحجار أساس من أجل السلام)، إذ أن أهداف التنمية المستدامة جزء لا يتجزأ من تحقيق السلام، كما أن التنمية والسلام أمران مترابطان ويعززان بعضهما البعض.

رابط المصدر: لبنى القاسمي: دولتنا رمز للوئام

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً