سلطان القاسمي: محاولات لتتويه الشباب العربي بمناهج مسيّسة

■ حاكم الشارقة خلال منتدى إعداد المعلم بحضور حسين الحمادي وأحمد الفلاسي وجميلة المهيري وقيادات تربوية | من المصدر أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن العالم العربي يتعرض للعديد من العواصف والمكائد ومحاولات لتتويه الشباب

العربي وفق مناهج مسيسة تستمد أعمالها وتبني أجندتها من أفكار ظلامية. وشهد سموه أمس بمسرح الجامعة القاسمية انطلاق فعاليات المنتدى التربوي حول تعليم المعلم، الذي يقام بتنظيم من المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، ويستمر خلال الفترة إلى اليوم، كما استقبل سموه المشاركين في الدورة 13 لملتقى الشارقة للسرد. حماية ودعا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الروائيين العرب إلى ضرورة تأسيس رابطة تعمل على جمع الروائيين بعضهم ببعض وتسعى لحماية فئات منهم، حالت ظروف عديدة بينهم وبين حضورهم لهذا التجمع، وتعمل كذلك على تنشئة وتربية الأجيال القادمة من الروائيين العرب. مؤكداً لهم متابعته المستمرة والمباشرة لمؤتمرهم، مطالباً إياهم بضرورة أن يكون مؤتمرهم وما ينتج عنه مغايراً تماماً لكل المؤتمرات التي يشهدها العالم. وحضهم سموه على ضرورة تشابك الأيدي وأن يكون الجميع لحمة واحدة، كون العواصف التي تهب على وطننا الكبير ليست بهدف زهق الأرواح البشرية فقط بل محو كل آثار ورموز تراثنا وتاريخنا وثقافتنا، مؤكداً سموه أن الثقافة هي الجبل الذي سيحملنا ويحمينا من شر ما يعصف بِنَا. وأشاد صاحب السمو حاكم الشارقة بالأدباء العرب في المهجر واصفاً إياهم بأنهم باب خير نصل من خلالهم للآخر، فنعرف الآخر بِنَا ونتعرف عليه ونقدّم له ثقافتنا وفكرنا، متطرقاً سموه إلى مدى أهمية الترجمة أيضاً في نشر الثقافة العربية. وشدد سموه على ضرورة النهوض بالنقد وتحفيز النقاد والتواصل معهم، حتى يقدموا لنا خلاصة خبراتهم في نقد إنتاجنا الأدبي الذي من خلاله سنرتقي بما سنقدم. وأوضح صاحب السمو حاكم الشارقة أن ما تقوم به الشارقة من حراك ثقافي ليس حكراً لها بل هو حق للجميع الاستفادة به والنهل من معينه، وطالب بأن يقام هذا الملتقى وبشكل دوري في كل البلدان العربية، حتى يتعرف جميع أفراد تلك البلدان بهذه النخبة من الروائيين والمثقفين. وأعلن سموه في ختام اللقاء بتخصيص وسيلة للتواصل تشرف عليها دائرة الثقافة والإعلام لعرض جميع الحالات للأدباء والمفكرين والكتاب التي تحتاج لتدخلنا ودعمنا بهدف مواصلة الإبداع الفكري وتوفير القدر اللازم من الحياة الكريمة والعون. خبرات وتجارب وفي سياق آخر، وفي كلمته خلال المنتدى التربوي حول إعداد المعلم؛ أكد معالي المهندس حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي خلال كلمته في المنتدى التربوي حول تعليم المعلم، أهمية الحوار حول تطوير مهنة التعليم صانعة الأجيال، فالمعلم الذي حمل ويحمل لواء هذه المهنة النبيلة لا بد وأن يكون محباً لها، متقناً لمهاراتها، متشرباً لقيمها، منتمياً لوطنه ومستقبل أمته، وهو يرعى أبناء المجتمع ويسهم في تنميتهم جسدياً وعقلياً وانفعالياً ونفسياً واجتماعياً. حرفية ومهنية وأشار معاليه إلى أن ذلك لن يتحقق إلا بإعداد المعلم في مؤسسات التعليم وكليات التربية، أكاديمياً وتربوياً وثقافياً، حتى يكون على قدر عال من الحرفية والمهنية مع ما يشهد القرن الحالي من تحديات تكنولوجية ومعرفية وعولمه. وأوضح معالي وزير التربية والتعليم أن هذا المنتدى يتطلع من خلال هذا الحشد من المفكرين والتربويين إلى تسليط الضوء على التجارب الدولية الناجحة في مجال إعداد المعلم ومساره المهني، مما سيتيح لنا بناء سياسات إعداد المعلم في منطقة الخليج لإحداث نقلة نوعية في تصميم برامج الإعداد وتهيئة بيئة مهنية جاذبة للمعلم. وقال معاليه: إننا نأمل أن يحقق هذا المنتدى أهدافه ويخرج بنموذج مثالي لإعداد المعلم، ورسم طريق لمساره المهني، لتهتدي به وزاراتنا في دول الخليج في رسم سياسات المعلم. وتم خلال الحفل تكريم صاحب السمو حاكم الشارقة لدوره الرائد في خدمة التعليم والمعلمين وحرصه الدائم على النهوض بالعملية التعليمية على مختلف مستوياتها، ولدعم سموه اللامحدود للثقافة النابع من إيمانه بأنها السبيل الأوحد لنهضة الأمة وازدهارها وتقدمها، وبأن البلاد تبنى بسواعد معلميه ومفكريه وعلمائه. وحضر افتتاح المنتدى التربوي حول تعليم المعلم الدكتور سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم والدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية والدكتور عبد الله السويجي مدير كليات التقنية العليا بالشارقة وعدد من وكلاء وزارة التربية والتعليم ومحمد ذياب الموسى وجمع غفير من العاملين في الميدان التربوي من مختلف مناطق الدولة، إلى جانب قيادات وخبراء عالميين. سموه: الشارقة تحتضن الإبداع التقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس نخبة من شعراء سلطنة عمان الشقيقة، المشاركين في الملتقى الشهري للشعر الشعبي والذي يقام بتنظيم من دائرة الثقافة والإعلام، وذلك في مكتب سموه بدارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية.ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة في مستهل اللقاء بالشعراء ضيوف الشارقة، مؤكداً لهم حرص الإمارة الدائم على احتضان مختلف أنواع الإبداع، ومشيراً لهم إلى المكانة التي يحتلها الشعر في الثقافة العربية، حيث يعتبر الوعاء الذي يجمع تاريخ هذه الأمة وقيمها، والدور الذي تقوم به الشارقة من أجل الحفاظ على هذا الإرث الأدبي من خلال إقامة بيت الشعر العربي ومركز الشعر الشعبي فيها، فضلاً عن تبنيها وتكفلها بإقامة بيوت للشعر في مختلف مدن وأقاليم البلدان العربية.وأثنى سموه على دور سلطنة عمان والجهود التي تبذلها في الحفاظ على التراث.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن العالم العربي يتعرض للعديد من العواصف والمكائد ومحاولات لتتويه الشباب العربي وفق مناهج مسيسة تستمد أعمالها وتبني أجندتها من أفكار ظلامية.

وشهد سموه أمس بمسرح الجامعة القاسمية انطلاق فعاليات المنتدى التربوي حول تعليم المعلم، الذي يقام بتنظيم من المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، ويستمر خلال الفترة إلى اليوم، كما استقبل سموه المشاركين في الدورة 13 لملتقى الشارقة للسرد.

حماية

ودعا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الروائيين العرب إلى ضرورة تأسيس رابطة تعمل على جمع الروائيين بعضهم ببعض وتسعى لحماية فئات منهم، حالت ظروف عديدة بينهم وبين حضورهم لهذا التجمع، وتعمل كذلك على تنشئة وتربية الأجيال القادمة من الروائيين العرب.

مؤكداً لهم متابعته المستمرة والمباشرة لمؤتمرهم، مطالباً إياهم بضرورة أن يكون مؤتمرهم وما ينتج عنه مغايراً تماماً لكل المؤتمرات التي يشهدها العالم.

وحضهم سموه على ضرورة تشابك الأيدي وأن يكون الجميع لحمة واحدة، كون العواصف التي تهب على وطننا الكبير ليست بهدف زهق الأرواح البشرية فقط بل محو كل آثار ورموز تراثنا وتاريخنا وثقافتنا، مؤكداً سموه أن الثقافة هي الجبل الذي سيحملنا ويحمينا من شر ما يعصف بِنَا.

وأشاد صاحب السمو حاكم الشارقة بالأدباء العرب في المهجر واصفاً إياهم بأنهم باب خير نصل من خلالهم للآخر، فنعرف الآخر بِنَا ونتعرف عليه ونقدّم له ثقافتنا وفكرنا، متطرقاً سموه إلى مدى أهمية الترجمة أيضاً في نشر الثقافة العربية.

وشدد سموه على ضرورة النهوض بالنقد وتحفيز النقاد والتواصل معهم، حتى يقدموا لنا خلاصة خبراتهم في نقد إنتاجنا الأدبي الذي من خلاله سنرتقي بما سنقدم.

وأوضح صاحب السمو حاكم الشارقة أن ما تقوم به الشارقة من حراك ثقافي ليس حكراً لها بل هو حق للجميع الاستفادة به والنهل من معينه، وطالب بأن يقام هذا الملتقى وبشكل دوري في كل البلدان العربية، حتى يتعرف جميع أفراد تلك البلدان بهذه النخبة من الروائيين والمثقفين.

وأعلن سموه في ختام اللقاء بتخصيص وسيلة للتواصل تشرف عليها دائرة الثقافة والإعلام لعرض جميع الحالات للأدباء والمفكرين والكتاب التي تحتاج لتدخلنا ودعمنا بهدف مواصلة الإبداع الفكري وتوفير القدر اللازم من الحياة الكريمة والعون.

خبرات وتجارب

وفي سياق آخر، وفي كلمته خلال المنتدى التربوي حول إعداد المعلم؛ أكد معالي المهندس حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة المركز الإقليمي للتخطيط التربوي خلال كلمته في المنتدى التربوي حول تعليم المعلم، أهمية الحوار حول تطوير مهنة التعليم صانعة الأجيال، فالمعلم الذي حمل ويحمل لواء هذه المهنة النبيلة لا بد وأن يكون محباً لها، متقناً لمهاراتها، متشرباً لقيمها، منتمياً لوطنه ومستقبل أمته، وهو يرعى أبناء المجتمع ويسهم في تنميتهم جسدياً وعقلياً وانفعالياً ونفسياً واجتماعياً.

حرفية ومهنية

وأشار معاليه إلى أن ذلك لن يتحقق إلا بإعداد المعلم في مؤسسات التعليم وكليات التربية، أكاديمياً وتربوياً وثقافياً، حتى يكون على قدر عال من الحرفية والمهنية مع ما يشهد القرن الحالي من تحديات تكنولوجية ومعرفية وعولمه.

وأوضح معالي وزير التربية والتعليم أن هذا المنتدى يتطلع من خلال هذا الحشد من المفكرين والتربويين إلى تسليط الضوء على التجارب الدولية الناجحة في مجال إعداد المعلم ومساره المهني، مما سيتيح لنا بناء سياسات إعداد المعلم في منطقة الخليج لإحداث نقلة نوعية في تصميم برامج الإعداد وتهيئة بيئة مهنية جاذبة للمعلم.

وقال معاليه: إننا نأمل أن يحقق هذا المنتدى أهدافه ويخرج بنموذج مثالي لإعداد المعلم، ورسم طريق لمساره المهني، لتهتدي به وزاراتنا في دول الخليج في رسم سياسات المعلم.

وتم خلال الحفل تكريم صاحب السمو حاكم الشارقة لدوره الرائد في خدمة التعليم والمعلمين وحرصه الدائم على النهوض بالعملية التعليمية على مختلف مستوياتها، ولدعم سموه اللامحدود للثقافة النابع من إيمانه بأنها السبيل الأوحد لنهضة الأمة وازدهارها وتقدمها، وبأن البلاد تبنى بسواعد معلميه ومفكريه وعلمائه.

وحضر افتتاح المنتدى التربوي حول تعليم المعلم الدكتور سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم والدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية والدكتور عبد الله السويجي مدير كليات التقنية العليا بالشارقة وعدد من وكلاء وزارة التربية والتعليم ومحمد ذياب الموسى وجمع غفير من العاملين في الميدان التربوي من مختلف مناطق الدولة، إلى جانب قيادات وخبراء عالميين.

سموه: الشارقة تحتضن الإبداع

التقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس نخبة من شعراء سلطنة عمان الشقيقة، المشاركين في الملتقى الشهري للشعر الشعبي والذي يقام بتنظيم من دائرة الثقافة والإعلام، وذلك في مكتب سموه بدارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية.ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة في مستهل اللقاء بالشعراء ضيوف الشارقة، مؤكداً لهم حرص الإمارة الدائم على احتضان مختلف أنواع الإبداع، ومشيراً لهم إلى المكانة التي يحتلها الشعر في الثقافة العربية، حيث يعتبر الوعاء الذي يجمع تاريخ هذه الأمة وقيمها، والدور الذي تقوم به الشارقة من أجل الحفاظ على هذا الإرث الأدبي من خلال إقامة بيت الشعر العربي ومركز الشعر الشعبي فيها، فضلاً عن تبنيها وتكفلها بإقامة بيوت للشعر في مختلف مدن وأقاليم البلدان العربية.وأثنى سموه على دور سلطنة عمان والجهود التي تبذلها في الحفاظ على التراث.

رابط المصدر: سلطان القاسمي: محاولات لتتويه الشباب العربي بمناهج مسيّسة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً