ملتقى «حماية الدولي» يبحث مخاطر المنشطات الاصطناعية وطرق مكافحتها

صرح اللواء عبدالرحمن رفيع، مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات، أن أعمال الدورة الثانية عشرة لملتقى «حماية الدولي» ستنطلق في 26 سبتمبر/‏‏أيلول الجاري وتستمر ثلاثة أيام في بدبي. وأكد أن شرطة دبي حريصة على اتخاذ كافة الإجراءات والتعاون مع مختلف الجهات لمحاربة آفة المخدرات والتوعية بمخاطرها، وبحث

ومناقشة القضايا المتعلقة بها، والإلمام بالأسباب ووضع الحلول التي من شأنها القضاء على هذه الظاهرة نهائياً.جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الإدارة العامة لإسعاد المجتمع بشرطة دبي ممثلة بمركز حماية الدولي للتدريب، بالتعاون مع المكتب شبه الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي في أبوظبي، بحضور اللواء محمد سعيد المري مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، والعقيد الدكتور إبراهيم الدبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي المنسق العام لبرنامج حماية الدولي، والدكتور عبدالرحمن شرف نائب مدير إدارة خدمة التدريب الدولي المنسق العام للملتقى، وعدد من الضباط والأفراد والإعلاميين. الدور الإقليمي والوطني وقال اللواء عبدالرحمن إن الملتقى هذا العام سيركز على الدور الإقليمي والوطني للحد من المنشطات «الأمفيتامينات والكابتجون»، والإشكاليات والمخاطر المترتبة عليها وطرق مراقبتها وآليات التعامل معها، سواء على المستوى الدولي أو الوطني، مشيراً إلى أنه يأتي ضمن جهود شرطة دبي في ترسيخ الثقافة والمعرفة في سبيل إقامة منهجيّة علمية لمكافحة المخدرات على كافة المستويات التوعوية والميدانية. وبيّن اللواء عبدالرحمن رفيع أن الملتقى استطاع تحقيق صدى ملموس وتأثير واضح خلال الدورات السابقة لبحث قضايا المخدرات من خلال برنامج حماية الدولي، مثمناً تعاون كافة الجهات وفرق العمل للتعريف بالإشكاليات الأمنية التي تحيط بالأفراد والمجتمعات إزاء ظاهرة المخدرات، والسبل المثلى لاتخاذ إجراءات تحد من تأثيرها أو تقضي عليها تماما، موضّحا أن هذا هو الهدف من إنشاء برنامج حماية الدولي والمتمثّل في دعم وتوحيد الكم المعرفي والمعلوماتي للعاملين في مجال مكافحة المخدرات المعقد والمتشابك سواء في عمليات المكافحة أو برامج الوقاية التي تتطلب خبرة واسعة ومتطورة ومواكبة لأهم المستجدات بشكل مستمر. توعية الأسر بدوره، قال اللواء المري إن استمرار الملتقى لاثني عشر عاماً هو برهان على نجاح الملتقى في تحقيق أهدافه لاسيما مع التأثير الذي أحدثه في تشريعات الدول العربية وفقاً للتوصيات التي يخرج بها الملتقى كل عام. إشكاليات وتحديات ومن جانبه قال العقيد إبراهيم الدبل، إنه وفق التقارير الدولية فإن العالم يتجه إلى انتشار المخدرات التخليقية والاصطناعية الجديدة ومن بينها الأدوية والمنشطات والأمفيتامينات والكابتجون وأصناف جديدة، مما يؤدي إلى مزيد من التحديات لما يرتبط بتصنيعها في جهات عدة حول العالم وسهولة تنقلها، مشيراً إلى تقرير الأمم المتحدة الذي أوضح أن 247 مليون شخص تعاطوا تلك المخدرات من مختلف دول العالم خلال العام الماضي.وأضاف أن التقارير الدولية الخاصة بالأمم المتحدة أظهرت أن أكثر من 500 نوع من المخدرات الاصطناعية الجديدة أضيفت خلال الفترة ما بين 2012 إلى عام 2015 وهو ما يمثل تحدياً لصناع القرار والأجهزة الرقابية والتشريعية، ونسعى من خلال الملتقى لمناقشة التحديات وسبل وضع التشريعات لمحاربة تلك الآفة.وأشار إلى قيام بعض الدول بتغيير تشريعاتها وقوانينها وفق توصيات ومخرجات الملتقى في الأعوام السابقة. أهم المحاور من جهته، أوضح المقدم الدكتور عبدالرحمن شرف، أن الدورة ستتضمن 6 جلسات و21 محوراً و23 متحدثاً وورشة دولية، إضافة إلى حضور طلاب الدبلوم الإلكتروني، وتقديم مطبوعات ذات علاقة، و10 أبحاث في الدبلوم الإلكتروني، مشيراً إلى أهم المحاور التي سيتم مناقشتها على مدى الأيام الثلاثة، حيث يتناول الملتقى التطورات العلمية واتجاهات الانتشار، والتأثيرات الصحية والاجتماعية للمنشطات «الإمفيتامينات والكابتجون»، والجهود الدولية والوطنية في الرقابة عليها وخفض الطلب عليها، وعرض للتجارب الدولية والعربية، وأخيرا ورشة تدريبية عن المنشطات تتضمن الردود الدولية والإقليمية والوطنية للسيطرة عليها، وخدمات الأدلة الجنائية ذات الجودة للتحريات والحد منها.وأكد أن القضايا التي طرحت على مدى إحدى عشرة دورة سابقة تحقق الهدف المتمثّل في توحيد الكم المعرفي والتدريبي للعاملين في أجهزة مكافحة المخدرات، وتكوين قاعدة تواصلية من الخبراء والمتخصصين.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

صرح اللواء عبدالرحمن رفيع، مساعد القائد العام لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات، أن أعمال الدورة الثانية عشرة لملتقى «حماية الدولي» ستنطلق في 26 سبتمبر/‏‏أيلول الجاري وتستمر ثلاثة أيام في بدبي.
وأكد أن شرطة دبي حريصة على اتخاذ كافة الإجراءات والتعاون مع مختلف الجهات لمحاربة آفة المخدرات والتوعية بمخاطرها، وبحث ومناقشة القضايا المتعلقة بها، والإلمام بالأسباب ووضع الحلول التي من شأنها القضاء على هذه الظاهرة نهائياً.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الإدارة العامة لإسعاد المجتمع بشرطة دبي ممثلة بمركز حماية الدولي للتدريب، بالتعاون مع المكتب شبه الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي في أبوظبي، بحضور اللواء محمد سعيد المري مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، والعقيد الدكتور إبراهيم الدبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي المنسق العام لبرنامج حماية الدولي، والدكتور عبدالرحمن شرف نائب مدير إدارة خدمة التدريب الدولي المنسق العام للملتقى، وعدد من الضباط والأفراد والإعلاميين.

الدور الإقليمي والوطني

وقال اللواء عبدالرحمن إن الملتقى هذا العام سيركز على الدور الإقليمي والوطني للحد من المنشطات «الأمفيتامينات والكابتجون»، والإشكاليات والمخاطر المترتبة عليها وطرق مراقبتها وآليات التعامل معها، سواء على المستوى الدولي أو الوطني، مشيراً إلى أنه يأتي ضمن جهود شرطة دبي في ترسيخ الثقافة والمعرفة في سبيل إقامة منهجيّة علمية لمكافحة المخدرات على كافة المستويات التوعوية والميدانية. وبيّن اللواء عبدالرحمن رفيع أن الملتقى استطاع تحقيق صدى ملموس وتأثير واضح خلال الدورات السابقة لبحث قضايا المخدرات من خلال برنامج حماية الدولي، مثمناً تعاون كافة الجهات وفرق العمل للتعريف بالإشكاليات الأمنية التي تحيط بالأفراد والمجتمعات إزاء ظاهرة المخدرات، والسبل المثلى لاتخاذ إجراءات تحد من تأثيرها أو تقضي عليها تماما، موضّحا أن هذا هو الهدف من إنشاء برنامج حماية الدولي والمتمثّل في دعم وتوحيد الكم المعرفي والمعلوماتي للعاملين في مجال مكافحة المخدرات المعقد والمتشابك سواء في عمليات المكافحة أو برامج الوقاية التي تتطلب خبرة واسعة ومتطورة ومواكبة لأهم المستجدات بشكل مستمر.

توعية الأسر

بدوره، قال اللواء المري إن استمرار الملتقى لاثني عشر عاماً هو برهان على نجاح الملتقى في تحقيق أهدافه لاسيما مع التأثير الذي أحدثه في تشريعات الدول العربية وفقاً للتوصيات التي يخرج بها الملتقى كل عام.

إشكاليات وتحديات

ومن جانبه قال العقيد إبراهيم الدبل، إنه وفق التقارير الدولية فإن العالم يتجه إلى انتشار المخدرات التخليقية والاصطناعية الجديدة ومن بينها الأدوية والمنشطات والأمفيتامينات والكابتجون وأصناف جديدة، مما يؤدي إلى مزيد من التحديات لما يرتبط بتصنيعها في جهات عدة حول العالم وسهولة تنقلها، مشيراً إلى تقرير الأمم المتحدة الذي أوضح أن 247 مليون شخص تعاطوا تلك المخدرات من مختلف دول العالم خلال العام الماضي.
وأضاف أن التقارير الدولية الخاصة بالأمم المتحدة أظهرت أن أكثر من 500 نوع من المخدرات الاصطناعية الجديدة أضيفت خلال الفترة ما بين 2012 إلى عام 2015 وهو ما يمثل تحدياً لصناع القرار والأجهزة الرقابية والتشريعية، ونسعى من خلال الملتقى لمناقشة التحديات وسبل وضع التشريعات لمحاربة تلك الآفة.
وأشار إلى قيام بعض الدول بتغيير تشريعاتها وقوانينها وفق توصيات ومخرجات الملتقى في الأعوام السابقة.

أهم المحاور

من جهته، أوضح المقدم الدكتور عبدالرحمن شرف، أن الدورة ستتضمن 6 جلسات و21 محوراً و23 متحدثاً وورشة دولية، إضافة إلى حضور طلاب الدبلوم الإلكتروني، وتقديم مطبوعات ذات علاقة، و10 أبحاث في الدبلوم الإلكتروني، مشيراً إلى أهم المحاور التي سيتم مناقشتها على مدى الأيام الثلاثة، حيث يتناول الملتقى التطورات العلمية واتجاهات الانتشار، والتأثيرات الصحية والاجتماعية للمنشطات «الإمفيتامينات والكابتجون»، والجهود الدولية والوطنية في الرقابة عليها وخفض الطلب عليها، وعرض للتجارب الدولية والعربية، وأخيرا ورشة تدريبية عن المنشطات تتضمن الردود الدولية والإقليمية والوطنية للسيطرة عليها، وخدمات الأدلة الجنائية ذات الجودة للتحريات والحد منها.
وأكد أن القضايا التي طرحت على مدى إحدى عشرة دورة سابقة تحقق الهدف المتمثّل في توحيد الكم المعرفي والتدريبي للعاملين في أجهزة مكافحة المخدرات، وتكوين قاعدة تواصلية من الخبراء والمتخصصين.

رابط المصدر: ملتقى «حماية الدولي» يبحث مخاطر المنشطات الاصطناعية وطرق مكافحتها

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً