300 مشارك في الدورة الأولى للملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات

تستضيف العاصمة أبوظبي الدورة الأولى للملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات، الذي تنظمه شعبة الإمارات للأشعة وشركة اندكس للمؤتمرات والمعارض، بتاريخ 13 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وتستمر فعالياته على مدار ثلاثة أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك».جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم أمس في مركز أبوظبي

الوطني للمعارض «أدنيك»، وترأسه كل من المهندس أنس المدني، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة أندكس القابضة، والدكتور عبدالله الرميثي، رئيس شعبة الإمارات للأشعة، واستشاري في مستشفى زايد العسكري، والدكتور أسامة البستكي، نائب رئيس شعبة الإمارات للأشعة، واستشاري في مستشفى راشد.يشارك في المؤتمر أكثر من 300 خبير متخصص وأكثر من 100 شركة محلية وعالمية من مختلف دول العالم، والمتوقع أن يصل عدد المشاركين فيه خلال السنوات الخمس القادمة إلى ما يتراوح بين 4 آلاف إلى 5 آلاف متخصص في كل ما له علاقة بالأشعة، بالإضافة إلى أنه سيقام سنوياً بالتناوب بين إمارتي أبوظبي ودبي، بحيث سيكون موعد الدورة القادمة في الفترة ما بين 12 وحتى 14 نوفمبر/‏‏ تشرين الثاني 2017 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.واستهل المهندس أنس المدني، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة أندكس القابضة المؤتمر الصحفي بالثناء على دور كافة الجهات الراعية والداعمة للدورة الأولى من الملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات، مؤكداً أهمية هذا المؤتمر والمعرض المتخصص في طب الأشعة والتصوير التشخيصي الطبي كونه يعتبر الأول من نوعه في هذا المجال العلمي الهام في المنطقة، إذ لا يوجد ما يماثله في العالم إلا مؤتمرين، أحدهما في جمهورية النمسا، والآخر بمدينة شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية. وبدوره، أشار الدكتور عبدالله الرميثي، رئيس شعبة الإمارات للأشعة، واستشاري في مستشفى زايد العسكري، إلى أن هذا الملتقى سيشهد مشاركة متميزة من أهم المتخصصين في مجال طب الأشعة من العالم، بالإضافة إلى مشاركة 5 أطباء إماراتيين من الرواد في مجال طب الأشعة، إلى جانب الدكتور خالد السايس بروفيسور بجامعة ميتشجان بالولايات المتحدة الأمريكية، وأطباء مشهورين في مجال الأشعة من المملكة العربية السعودية ومصر والأردن وكوريا، علاوة على مخاطبة خبراء أكثرهم من العقول العربية المهاجرة، وهناك عدد من المشاركين لهم مؤلفات ومراجع في مجال الأشعة.ولفت إلى أن طب الأشعة على الرغم من حداثته التي لا تزيد على 100 سنة بالنسبة للعلوم الطبية الأخرى، إلا أنه استطاع خلال السنوات العشرين الماضية تحقيق قفزات نوعية متطورة لا يضاهيها أي تطور مثل الرنين المغناطيسي وتطور علم الكمبيوتر الذي سمح بالتفاعل مع الآخرين وتبادل الخبرات والآراء، بحيث يمكن لأطباء في مختلف دول العالم وفقاً لصورة الأشعة تشخيص حالة المريض في دولة أخرى.ونوه إلى أن تطور الأشعة التشخيصية والتداخلية يخدم كل تخصصات وأفرع الطب الأخرى، متمنياً أن يخدم هذا المؤتمر ليس العاملين فقط في مجال الأشعة التشخيصية والتداخلية، وإنما كل تخصصات الطب وجميع المرضى، وأن يشارك بالدورات القادمة منه أطباء من تخصصات أخرى كل في مجاله، إلى جانب التعاون مع المؤسسات العالمية التي تخدم نفس المجال.وأضاف: «حاولنا في هذا المؤتمر تغطية كافة التطورات في مجال تشخيص الأمراض من خلال طب الأشعة، وذلك عبر الموضوعات التي تتصدر عناوين المحاضرات، وهي حول تشخيص أمراض القلب والدماغ والحبل الشوكي والأعصاب وأمراض الرئة والصدر وأمراض النساء، ونطمح من خلال هذا الملتقى لوضع دولة الإمارات على خريطة تخصص الأشعة ضمن أهم المؤتمرات العالمية التي تقام على مستوى العالم».ولفت إلى أن التواصل مع النمسا وشيكاغو كي لا يتعارض توقيت المؤتمر مع مؤتمر آخر، إلى جانب التواصل كذلك مع مستشفيات عالمية وجمعيات متخصصة إقليمية وعالمية للمساهمة بالمحتوى العلمي للملتقى، ومع جمعية الأشعة في شمال أمريكا لوضع هذا الملتقى في الروزنامة الدولية للمؤتمرات.ورداً على أسئلة صحفية عقب المؤتمر، حول المشاركة الإماراتية في الملتقى، قال الدكتور عبدالله الرميثي: «نحن نتعاون مع جميع المؤسسات الحكومية من هيئة الصحة في أبوظبي وهيئة الصحة في دبي ووزارة الصحة، ومستشفى خليفة ومستشفى المفرق والخدمات الطبية في شرطة أبوظبي وجميع المناطق الطبية، وسيكون الجميع متواجداً عن طريق الدعم أو المشاركة، و شعبة الإمارات للأشعة هي جزء من جمعية الإمارات الطبية، التي تمثل كل قطاعات الصحة في الدولة، كما أن مشاركات الأطباء ستكون بصفة شخصية ومشاركة رسمية.وأكد أن دولة الإمارات تمتلك أحدث الأجهزة وأكثرها تطوراً في مجال الأشعة على مستوى العالم، لافتاً إلى أنه لم يتم عمل دراسة سابقة عن مستوى تطور الأجهزة المستخدمة في طب الأشعة في الدولة، لكنها تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة دون أدنى شك.ولفت إلى أن الاستخدام البشري الصحيح للجهاز هو الذي يشكل تحدياً في هذا المجال، إذ قد يكون هناك أحدث جهاز في العالم لكن إن لم يكن الاستخدام البشري له صحيحاً لا يمكن أن تتحقق الاستفادة المرجوة منه.ومن جهته قال الدكتور أسامة البستكي، نائب رئيس شعبة الإمارات للأشعة واستشاري ورئيس في قسم الأشعة بمستشفى راشد: نحن على ثقة تامة بأن هذا الملتقى سوف يتطور في الأعوام القادمة ليصبح أحد أهم الفعاليات المتخصصة الرائدة في الشرق الأوسط، ونحن نهدف من خلال هذا الملتقى لتطوير ممارسة طب الأشعة في الإمارات، عن طريق تشجيع البحث العلمي وبناء قاعدة تعليمية قوية في المنطقة.وأشار إلى أنه سيتخلل الملتقى 3 محاضرات للأطباء المواطنين كل في مجال اختصاصه.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تستضيف العاصمة أبوظبي الدورة الأولى للملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات، الذي تنظمه شعبة الإمارات للأشعة وشركة اندكس للمؤتمرات والمعارض، بتاريخ 13 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وتستمر فعالياته على مدار ثلاثة أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك».
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، وترأسه كل من المهندس أنس المدني، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة أندكس القابضة، والدكتور عبدالله الرميثي، رئيس شعبة الإمارات للأشعة، واستشاري في مستشفى زايد العسكري، والدكتور أسامة البستكي، نائب رئيس شعبة الإمارات للأشعة، واستشاري في مستشفى راشد.
يشارك في المؤتمر أكثر من 300 خبير متخصص وأكثر من 100 شركة محلية وعالمية من مختلف دول العالم، والمتوقع أن يصل عدد المشاركين فيه خلال السنوات الخمس القادمة إلى ما يتراوح بين 4 آلاف إلى 5 آلاف متخصص في كل ما له علاقة بالأشعة، بالإضافة إلى أنه سيقام سنوياً بالتناوب بين إمارتي أبوظبي ودبي، بحيث سيكون موعد الدورة القادمة في الفترة ما بين 12 وحتى 14 نوفمبر/‏‏ تشرين الثاني 2017 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
واستهل المهندس أنس المدني، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لمجموعة أندكس القابضة المؤتمر الصحفي بالثناء على دور كافة الجهات الراعية والداعمة للدورة الأولى من الملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات، مؤكداً أهمية هذا المؤتمر والمعرض المتخصص في طب الأشعة والتصوير التشخيصي الطبي كونه يعتبر الأول من نوعه في هذا المجال العلمي الهام في المنطقة، إذ لا يوجد ما يماثله في العالم إلا مؤتمرين، أحدهما في جمهورية النمسا، والآخر بمدينة شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية.
وبدوره، أشار الدكتور عبدالله الرميثي، رئيس شعبة الإمارات للأشعة، واستشاري في مستشفى زايد العسكري، إلى أن هذا الملتقى سيشهد مشاركة متميزة من أهم المتخصصين في مجال طب الأشعة من العالم، بالإضافة إلى مشاركة 5 أطباء إماراتيين من الرواد في مجال طب الأشعة، إلى جانب الدكتور خالد السايس بروفيسور بجامعة ميتشجان بالولايات المتحدة الأمريكية، وأطباء مشهورين في مجال الأشعة من المملكة العربية السعودية ومصر والأردن وكوريا، علاوة على مخاطبة خبراء أكثرهم من العقول العربية المهاجرة، وهناك عدد من المشاركين لهم مؤلفات ومراجع في مجال الأشعة.
ولفت إلى أن طب الأشعة على الرغم من حداثته التي لا تزيد على 100 سنة بالنسبة للعلوم الطبية الأخرى، إلا أنه استطاع خلال السنوات العشرين الماضية تحقيق قفزات نوعية متطورة لا يضاهيها أي تطور مثل الرنين المغناطيسي وتطور علم الكمبيوتر الذي سمح بالتفاعل مع الآخرين وتبادل الخبرات والآراء، بحيث يمكن لأطباء في مختلف دول العالم وفقاً لصورة الأشعة تشخيص حالة المريض في دولة أخرى.
ونوه إلى أن تطور الأشعة التشخيصية والتداخلية يخدم كل تخصصات وأفرع الطب الأخرى، متمنياً أن يخدم هذا المؤتمر ليس العاملين فقط في مجال الأشعة التشخيصية والتداخلية، وإنما كل تخصصات الطب وجميع المرضى، وأن يشارك بالدورات القادمة منه أطباء من تخصصات أخرى كل في مجاله، إلى جانب التعاون مع المؤسسات العالمية التي تخدم نفس المجال.
وأضاف: «حاولنا في هذا المؤتمر تغطية كافة التطورات في مجال تشخيص الأمراض من خلال طب الأشعة، وذلك عبر الموضوعات التي تتصدر عناوين المحاضرات، وهي حول تشخيص أمراض القلب والدماغ والحبل الشوكي والأعصاب وأمراض الرئة والصدر وأمراض النساء، ونطمح من خلال هذا الملتقى لوضع دولة الإمارات على خريطة تخصص الأشعة ضمن أهم المؤتمرات العالمية التي تقام على مستوى العالم».
ولفت إلى أن التواصل مع النمسا وشيكاغو كي لا يتعارض توقيت المؤتمر مع مؤتمر آخر، إلى جانب التواصل كذلك مع مستشفيات عالمية وجمعيات متخصصة إقليمية وعالمية للمساهمة بالمحتوى العلمي للملتقى، ومع جمعية الأشعة في شمال أمريكا لوضع هذا الملتقى في الروزنامة الدولية للمؤتمرات.
ورداً على أسئلة صحفية عقب المؤتمر، حول المشاركة الإماراتية في الملتقى، قال الدكتور عبدالله الرميثي: «نحن نتعاون مع جميع المؤسسات الحكومية من هيئة الصحة في أبوظبي وهيئة الصحة في دبي ووزارة الصحة، ومستشفى خليفة ومستشفى المفرق والخدمات الطبية في شرطة أبوظبي وجميع المناطق الطبية، وسيكون الجميع متواجداً عن طريق الدعم أو المشاركة، و شعبة الإمارات للأشعة هي جزء من جمعية الإمارات الطبية، التي تمثل كل قطاعات الصحة في الدولة، كما أن مشاركات الأطباء ستكون بصفة شخصية ومشاركة رسمية.
وأكد أن دولة الإمارات تمتلك أحدث الأجهزة وأكثرها تطوراً في مجال الأشعة على مستوى العالم، لافتاً إلى أنه لم يتم عمل دراسة سابقة عن مستوى تطور الأجهزة المستخدمة في طب الأشعة في الدولة، لكنها تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة دون أدنى شك.
ولفت إلى أن الاستخدام البشري الصحيح للجهاز هو الذي يشكل تحدياً في هذا المجال، إذ قد يكون هناك أحدث جهاز في العالم لكن إن لم يكن الاستخدام البشري له صحيحاً لا يمكن أن تتحقق الاستفادة المرجوة منه.
ومن جهته قال الدكتور أسامة البستكي، نائب رئيس شعبة الإمارات للأشعة واستشاري ورئيس في قسم الأشعة بمستشفى راشد: نحن على ثقة تامة بأن هذا الملتقى سوف يتطور في الأعوام القادمة ليصبح أحد أهم الفعاليات المتخصصة الرائدة في الشرق الأوسط، ونحن نهدف من خلال هذا الملتقى لتطوير ممارسة طب الأشعة في الإمارات، عن طريق تشجيع البحث العلمي وبناء قاعدة تعليمية قوية في المنطقة.
وأشار إلى أنه سيتخلل الملتقى 3 محاضرات للأطباء المواطنين كل في مجال اختصاصه.

رابط المصدر: 300 مشارك في الدورة الأولى للملتقى السنوي لطب الأشعة في الإمارات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً