«خدمة العملاء» في بلدية الشارقة.. سرعة إنجاز وكفاءة أداء

بلغ عدد المعاملات المنجزة في مراكز خدمات المتعاملين في «المنطقة الصناعية الخامسة»، التابع لبلدية الشارقة، منذ تأسيسه 44425، قدمت من خلال 110 موظفين، و14 قسماً تقدم 71 خدمة، عبر 35 نافذة.وأعلنت البلدية، عن توفيرها خدمات الكاتب العدل في مبنى إدارة مراكز البلدية، تسهيلاً على المراجعين، وبدأ تقديم الخدمة

في «الصناعية الخامسة»، إلى جوار إدارة التنظيم الإيجاري. وقال عمر الشارجي، مساعد المدير العام لقطاع خدمة العملاء، ل«الخليج»، إن الاختصاصات والخدمات التي تقدمها المراكز، تتعدد بتعدد الإدارات والأقسام الموجودة فيها، حيث يبلغ إجماليها 71 خدمة.وأضاف أن البلدية تسعى دوماً إلى تطوير الأداء في الجوانب الإدارية والفنية كافة، وتوفير الأماكن المناسبة لاستقبال العملاء، وإنهاء الإجراءات الخاصة بهم في أسرع وقت ممكن.أشار إلى أن مراكز «الصناعية الخامسة»، حصرت خدمات عدة في مكان واحد، ما سهل إنجاز المعاملات.وقال إن البلدية أطلقت 17 خدمة إلكترونية جديدة، في إطار تنفيذها للخطة الاستراتيجية التي وضعتها للتحول الذكي الشامل، وإنجاز خدماتها إلكترونياً، وسعياً منها لمواكبة التطور التكنولوجي الحاصل عالمياً في شتى المجالات، وتحقيق أعلى مستويات رضا العملاء.وأشار إلى أن الخدمات الإلكترونية المقدمة عبر موقع البلدية الجديد تتيح إنجاز الكثير من المعاملات التي تهم قطاعات كبيرة من المجتمع، أفراداً أو شركات، وأنها تشمل خدمات ذكية تنجز بالكامل عبر الموقع الإلكتروني والهواتف الذكية، وخدمات أخرى تسمح للمتعاملين بتقديم معاملاتهم، وإنهاء بعض الإجراءات عبر الموقع، على أن تتابع حتى إنهائها، بمراجعة الإدارة المعنية.وأضاف أن مساحة المبنى تبلغ 2796 متراً مربعاً، وأن عدد المواقف 954، منها 22 للمعاقين، و8 لمركبات الأجرة، وإجمالي عدد مقاعد المراجعين 291، وعدد الكاونترات 35، وعدد مقاعد النساء 18، وهناك 6 مداخل رئيسية وفرعية، و27 دورة مياه، ومصلى للنساء، وقاعتا اجتماعات.وتابع أن المراكز تمتاز بوجودها على الخط الدائري الذي جعلها شريان تواصل مع الإمارات الأخرى، ويبلغ عدد الموظفين 110 إداريين، ويتبعهم موظفون ميدانيون يرتادون المبنى في بداية عملهم الميداني ونهايته، كل حسب تخصصه.وأشار إلى وجود خطة لتجميل المبنى في المساحات التي تحيط به، بعد تأمين الخدمات التي تمرّ من أمامه، كخدمات الصرف الصحي والتمديدات الرئيسية للكهرباء والماء والغاز.كما اعتمد المبنى وفق المعايير الموفرة الطاقة باستخدام العوازل الحرارية في الجدران ووحدات التكييف المركزي، واستغلال نظام الصالات التي تجمع الموظفين في مكان واحد. خدمات المراكز وتفصيلاً شرح إبراهيم الحوسني، رئيس قسم مراكز البلدية، عن توفيرها خدمات الكاتب العدل في مبنى الإدارة، لتسهيل إجراءات المراجعين، وبدأ تقديم الخدمة في مبنى «الصناعية الخامسة».وأفاد بأن الكاتب العدل سيوفر الخدمات القانونية والتصديقات والوثائق، لتسهيل الإجراءات، وتقديم الخدمات بأقل وقت وجهد.كما يصدق العقود التي تطلبها إدارة البلدية، كعقد بيع أو إيجار أو خدمات التوكيل، ويأتي إطلاق الخدمة، في إطار الجهود التي تبذلها البلدية لتطوير أدائها في خدمة المتعاملين.وذكر أن قسم حماية البيئة يتولى تسلّم التصاريح البيئية، كالتخلص من النفايات وشهادات إفراج وتداول وتصاريح استرداد التأمين الخاص بالمنشآت والمولد الكهربائي، وتصديق العقود الخاصة بشركات النفايات الطبية، وتحصيل الرسوم الخاصة بالتصاريح البيئية المختلفة.وأضاف، أن قسم النفايات الصلبة، يؤدي مهام تجميع النفايات اليومية الناتجة عن الأفراد والمؤسسات والشركات والمباني المختلفة، ونقلها. كما يتولى مسؤولية تنظيف المناطق والأماكن العامة والميادين المفتوحة، فضلاً عن أعمال مكافحة الآفات العامة والقوارض والحيوانات السائبة.وعن شعبة الصرف الصحي، أفاد بأن مهامها توصيل شبكة الصرف الصحي للفلل والمباني، ومنح تصاريح سحب المياه الجوفية من المواقع، واستخراج شهادات توصيل واستكمال إجراءات مصائد الدهون مع قسم مراقبة نظافة المدينة.أما إدارة الحدائق، فهي مسؤولة عن إصدار بطاقات الحدائق برسوم للوافدين، وتقليم الأشجار أو قلعها، حسب حجمها، وتوزيع الأشجار برسوم للشجرة الواحدة 3 دراهم. وإدارة الصحة تقف على رقابة الأغذية ويناط بها مهام عدة، كفحص مركبات نقل الأغذية، وتقديم استشارات بخصوص نقل الغذاء. مقارنة بين الماضي والحاضر وقارن الحوسني، بين خدمات الماضي وخدمات الحاضر، وقال: في السابق كانت توجد أقسام عدة تحت مظلة البلدية، متداخلة المهام. أما في الحاضر فتوحدت الجهود تحت قطاع خدمة العملاء، بهيكل إداري ومهام مصنفة حسب القطاع «الصناعي، التجاري، السكني، الزراعي».وكانت في السابق الإدارات ذات العلاقة تتبع المستوى الأعلى مباشرة، ما يعيق سير العمل، أما الآن فكل هذه الإدارات مرجعها الأول في حل المشكلات، مكتب مساعد المدير العام، الموجود بينهم، ويسهم في تسريع التطور.وتابع: في السابق كان توزيع مواقع الأقسام الخدمية الجغرافية في الإمارة، سبباً في وجود بيئة طاردة للعملاء، أما الآن فالبيئة جاذبة للجميع.موضحاً أن شعور عدم الرضا، ظهر بشكل واضح على المراجعين، بسبب معاناة الوصول إلى القسم المعني بالخدمة، أما الآن فنسبة الرضا أصبحت عالية، لوجود المباني الراقية. وقال إن الجهود كانت في الماضي فردية، وأصبحنا الآن نعمل فريقاً واحداً، وفق أعلى المعايير والأسس.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

بلغ عدد المعاملات المنجزة في مراكز خدمات المتعاملين في «المنطقة الصناعية الخامسة»، التابع لبلدية الشارقة، منذ تأسيسه 44425، قدمت من خلال 110 موظفين، و14 قسماً تقدم 71 خدمة، عبر 35 نافذة.
وأعلنت البلدية، عن توفيرها خدمات الكاتب العدل في مبنى إدارة مراكز البلدية، تسهيلاً على المراجعين، وبدأ تقديم الخدمة في «الصناعية الخامسة»، إلى جوار إدارة التنظيم الإيجاري.
وقال عمر الشارجي، مساعد المدير العام لقطاع خدمة العملاء، ل«الخليج»، إن الاختصاصات والخدمات التي تقدمها المراكز، تتعدد بتعدد الإدارات والأقسام الموجودة فيها، حيث يبلغ إجماليها 71 خدمة.
وأضاف أن البلدية تسعى دوماً إلى تطوير الأداء في الجوانب الإدارية والفنية كافة، وتوفير الأماكن المناسبة لاستقبال العملاء، وإنهاء الإجراءات الخاصة بهم في أسرع وقت ممكن.
أشار إلى أن مراكز «الصناعية الخامسة»، حصرت خدمات عدة في مكان واحد، ما سهل إنجاز المعاملات.
وقال إن البلدية أطلقت 17 خدمة إلكترونية جديدة، في إطار تنفيذها للخطة الاستراتيجية التي وضعتها للتحول الذكي الشامل، وإنجاز خدماتها إلكترونياً، وسعياً منها لمواكبة التطور التكنولوجي الحاصل عالمياً في شتى المجالات، وتحقيق أعلى مستويات رضا العملاء.
وأشار إلى أن الخدمات الإلكترونية المقدمة عبر موقع البلدية الجديد تتيح إنجاز الكثير من المعاملات التي تهم قطاعات كبيرة من المجتمع، أفراداً أو شركات، وأنها تشمل خدمات ذكية تنجز بالكامل عبر الموقع الإلكتروني والهواتف الذكية، وخدمات أخرى تسمح للمتعاملين بتقديم معاملاتهم، وإنهاء بعض الإجراءات عبر الموقع، على أن تتابع حتى إنهائها، بمراجعة الإدارة المعنية.
وأضاف أن مساحة المبنى تبلغ 2796 متراً مربعاً، وأن عدد المواقف 954، منها 22 للمعاقين، و8 لمركبات الأجرة، وإجمالي عدد مقاعد المراجعين 291، وعدد الكاونترات 35، وعدد مقاعد النساء 18، وهناك 6 مداخل رئيسية وفرعية، و27 دورة مياه، ومصلى للنساء، وقاعتا اجتماعات.
وتابع أن المراكز تمتاز بوجودها على الخط الدائري الذي جعلها شريان تواصل مع الإمارات الأخرى، ويبلغ عدد الموظفين 110 إداريين، ويتبعهم موظفون ميدانيون يرتادون المبنى في بداية عملهم الميداني ونهايته، كل حسب تخصصه.
وأشار إلى وجود خطة لتجميل المبنى في المساحات التي تحيط به، بعد تأمين الخدمات التي تمرّ من أمامه، كخدمات الصرف الصحي والتمديدات الرئيسية للكهرباء والماء والغاز.
كما اعتمد المبنى وفق المعايير الموفرة الطاقة باستخدام العوازل الحرارية في الجدران ووحدات التكييف المركزي، واستغلال نظام الصالات التي تجمع الموظفين في مكان واحد.

خدمات المراكز

وتفصيلاً شرح إبراهيم الحوسني، رئيس قسم مراكز البلدية، عن توفيرها خدمات الكاتب العدل في مبنى الإدارة، لتسهيل إجراءات المراجعين، وبدأ تقديم الخدمة في مبنى «الصناعية الخامسة».
وأفاد بأن الكاتب العدل سيوفر الخدمات القانونية والتصديقات والوثائق، لتسهيل الإجراءات، وتقديم الخدمات بأقل وقت وجهد.
كما يصدق العقود التي تطلبها إدارة البلدية، كعقد بيع أو إيجار أو خدمات التوكيل، ويأتي إطلاق الخدمة، في إطار الجهود التي تبذلها البلدية لتطوير أدائها في خدمة المتعاملين.
وذكر أن قسم حماية البيئة يتولى تسلّم التصاريح البيئية، كالتخلص من النفايات وشهادات إفراج وتداول وتصاريح استرداد التأمين الخاص بالمنشآت والمولد الكهربائي، وتصديق العقود الخاصة بشركات النفايات الطبية، وتحصيل الرسوم الخاصة بالتصاريح البيئية المختلفة.
وأضاف، أن قسم النفايات الصلبة، يؤدي مهام تجميع النفايات اليومية الناتجة عن الأفراد والمؤسسات والشركات والمباني المختلفة، ونقلها. كما يتولى مسؤولية تنظيف المناطق والأماكن العامة والميادين المفتوحة، فضلاً عن أعمال مكافحة الآفات العامة والقوارض والحيوانات السائبة.
وعن شعبة الصرف الصحي، أفاد بأن مهامها توصيل شبكة الصرف الصحي للفلل والمباني، ومنح تصاريح سحب المياه الجوفية من المواقع، واستخراج شهادات توصيل واستكمال إجراءات مصائد الدهون مع قسم مراقبة نظافة المدينة.
أما إدارة الحدائق، فهي مسؤولة عن إصدار بطاقات الحدائق برسوم للوافدين، وتقليم الأشجار أو قلعها، حسب حجمها، وتوزيع الأشجار برسوم للشجرة الواحدة 3 دراهم. وإدارة الصحة تقف على رقابة الأغذية ويناط بها مهام عدة، كفحص مركبات نقل الأغذية، وتقديم استشارات بخصوص نقل الغذاء.

مقارنة بين الماضي والحاضر

وقارن الحوسني، بين خدمات الماضي وخدمات الحاضر، وقال: في السابق كانت توجد أقسام عدة تحت مظلة البلدية، متداخلة المهام. أما في الحاضر فتوحدت الجهود تحت قطاع خدمة العملاء، بهيكل إداري ومهام مصنفة حسب القطاع «الصناعي، التجاري، السكني، الزراعي».
وكانت في السابق الإدارات ذات العلاقة تتبع المستوى الأعلى مباشرة، ما يعيق سير العمل، أما الآن فكل هذه الإدارات مرجعها الأول في حل المشكلات، مكتب مساعد المدير العام، الموجود بينهم، ويسهم في تسريع التطور.
وتابع: في السابق كان توزيع مواقع الأقسام الخدمية الجغرافية في الإمارة، سبباً في وجود بيئة طاردة للعملاء، أما الآن فالبيئة جاذبة للجميع.
موضحاً أن شعور عدم الرضا، ظهر بشكل واضح على المراجعين، بسبب معاناة الوصول إلى القسم المعني بالخدمة، أما الآن فنسبة الرضا أصبحت عالية، لوجود المباني الراقية. وقال إن الجهود كانت في الماضي فردية، وأصبحنا الآن نعمل فريقاً واحداً، وفق أعلى المعايير والأسس.

رابط المصدر: «خدمة العملاء» في بلدية الشارقة.. سرعة إنجاز وكفاءة أداء

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً