130 ميغاواط إجمالي طلبات المباني في «شمس دبي»

أكد سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن أكثر مشاريع منطقة الشرق الأوسط المعنية بالطاقة تجري في دولة الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص، في ظل التوجه الواضح للتركيز على الطاقة الشمسية والكهروضوئية.وأضاف أن إجمالي الطلبات في الوقت الراهن ضمن مبادرة «شمس دبي»

بلغت 130 ميجاواط، حيث نتوقع ارتفاع الطلب عليها من قبل المباني والمنازل وسكن الموظفين، خاصة أنه حتى الآن تم تركيب ألواح كهروضوئية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وربطها مع شبكة الهيئة لأكثر من 20 دائرة حكومية، فضلاً عن بعض المدارس والمساجد.جاء ذلك عقب افتتاحه الدورة الثانية من قمة رواد الطاقة الشمسية عالمياً، التي بدأت أعمالها صباح أمس، بمركز دبي التجاري العالمي، لمناقشة أحدث التقنيات التي تم التوصل إليها في مجالات الطاقة الشمسية، بحضور الدكتور مطر حامد النيادي، وكيل وزارة الطاقة، والمهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس للقطاع الاستراتيجية وتطوير الأعمال في هيئة كهرباء ومياه دبي، والمهندس مروان سالم بن حيدر، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الابتكار والمستقبل في الهيئة، وخولة المهيري، نائب الرئيس لقطاع التسويق والاتصال المؤسسي في الهيئة، وأكثر من 300 مشارك من القادة وصناع القرار في مجال الطاقة المتجددة من مختلف دول العالم. وفي كلمته الافتتاحية التي ألقاها، استعرض الطاير الجهود التي بذلتها الهيئة خلال السنوات ال 4 الماضية في مجال تنويع مصادر الطاقة، ومبادرة شمس دبي، وآلية تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة. اقتصاد المعرفة وقال: «لقد كانت دولة الإمارات بصفة عامة ودبي على وجه الخصوص سباقة في التحول إلى الاقتصاد الأخضر واقتصاد المعرفة، وتنويع بنية الاقتصاد، وتحقيق التنمية المستدامة القائمة على المعرفة والابتكار والنمو الأخضر المستدام، عبر إطلاق مبادرات طموحة في مجال الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية والشبكات الذكية، ووضع استراتيجيات طويلة المدى تعنى بزيادة نسبة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة، والحد من انبعاثات الكربون، ومن ثم تخفيض البصمة الكربونية للإمارة، وقد قطعت دبي على مدى السنوات الماضية شوطاً كبيراً في هذا المضمار، وأصبحت عنصراً أساسياً في مجال الاستفادة من الطاقة الشمسية على مستوى المنطقة والعالم». وأشار إلى أن خطط تطوير قطاع الطاقة في دبي، تسير وفق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحقيقاً لرؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021 لجعل دبي مدينة متكاملة ذكية مستدامة ومبتكرة في إدارة مواردها، وتحسين جودة الحياة فيها، وبما يتوافق مع الطموحات التنموية الكبيرة للإمارة. طاقة نظيفة وتابع: «لقد أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، بهدف تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، من خلال توفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020، و25% بحلول 2030، و75% بحلول عام 2050، ولتكون دبي الأقل في البصمة الكربونية على مستوى العالم بحلول عام 2050، وذلك بالتزامن مع تدشين سموه للمرحلة الثانية من مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية، أكبر مولد للطاقة الشمسية على مستوى العالم من موقع واحد، بطاقة تصل إلى 5000 ميجاوات بحلول عام 2030، وباستثمارات إجمالية تصل إلى 50 مليار درهم، ويسهم المجمع عند اكتماله في تخفيض أكثر من 6.5 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً. وأضاف: «جذب مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية انتباه قطاع الأعمال والطاقة، وتلقينا عروضاً من عدة جهات عالمية، بفضل الأطر التنظيمية والتشريعية القائمة في دبي، التي تسمح بمشاركة القطاع الخاص في مشاريع إنتاج الطاقة، وطلبنا من الشركات الاستشارية العالمية الرائدة التقدم بعروضها لتقديم الخدمات الاستشارية للمرحلة الأولى من محطة الطاقة الشمسية المركزة بقدرة 200 ميجاوات، حيث من المتوقع أن تدخل حيز التشغيل بحلول إبريل/‏نيسان 2021، في سبيل الوصول إلى 1000 ميجاوات بهذه التقنية بحلول عام 2030». أحدث التقنيات وأكد أن هيئة كهرباء ومياه دبي تعي أن إنتاج الطاقة الكهربائية من أشعة الشمس المتوفرة في بلادنا على مدار العام، يتطلب تبني أفضل الممارسات واستخدام أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال، بما يعزز دور الهيئة في دعم خطط التنمية المستدامة، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وحماية البيئة من التلوث من أجل غدٍ أفضل لأجيالنا القادمة. وانسجاماً مع مبادرة «دبي الذكية» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لجعل دبي المدينة الأذكى والأسعد عالمياً، أطلقت الهيئة مبادرة «شمس دبي» لربط الطاقة الشمسية في المنازل والمباني، وتشجيع أصحاب المنازل والمباني على تركيب ألواح كهروضوئية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وربطها مع شبكة الهيئة. وقد نفذنا العديد من المشاريع تطبيقاً لهذه المبادرة، من بينها تدشين أحد أكبر المشاريع على سطح واحد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة 1.5 ميجاوات من الخلايا الكهروضوئية في مجمع محطات جبل علي لإنتاج الطاقة. تشريع اتحادي قال الدكتور مطر النيادي، وكيل وزارة الطاقة، إنه بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، يجري إعداد تشريع اتحادي يتعلق باستخدام الطاقة الشمسية في المنازل، حيث إنه من المتوقع الانتهاء منه في العام المقبل 2017. وأوضح على هامش مشاركته في قمة رواد الطاقة الشمسية عالمياً، التي بدأت أعمالها أمس، أن دولة الإمارات تولي الطاقة المتجددة اهتماماً كبيراً، في ظل سياستها بتنويع مصادر الطاقة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكد سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن أكثر مشاريع منطقة الشرق الأوسط المعنية بالطاقة تجري في دولة الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص، في ظل التوجه الواضح للتركيز على الطاقة الشمسية والكهروضوئية.
وأضاف أن إجمالي الطلبات في الوقت الراهن ضمن مبادرة «شمس دبي» بلغت 130 ميجاواط، حيث نتوقع ارتفاع الطلب عليها من قبل المباني والمنازل وسكن الموظفين، خاصة أنه حتى الآن تم تركيب ألواح كهروضوئية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وربطها مع شبكة الهيئة لأكثر من 20 دائرة حكومية، فضلاً عن بعض المدارس والمساجد.
جاء ذلك عقب افتتاحه الدورة الثانية من قمة رواد الطاقة الشمسية عالمياً، التي بدأت أعمالها صباح أمس، بمركز دبي التجاري العالمي، لمناقشة أحدث التقنيات التي تم التوصل إليها في مجالات الطاقة الشمسية، بحضور الدكتور مطر حامد النيادي، وكيل وزارة الطاقة، والمهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس للقطاع الاستراتيجية وتطوير الأعمال في هيئة كهرباء ومياه دبي، والمهندس مروان سالم بن حيدر، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الابتكار والمستقبل في الهيئة، وخولة المهيري، نائب الرئيس لقطاع التسويق والاتصال المؤسسي في الهيئة، وأكثر من 300 مشارك من القادة وصناع القرار في مجال الطاقة المتجددة من مختلف دول العالم.
وفي كلمته الافتتاحية التي ألقاها، استعرض الطاير الجهود التي بذلتها الهيئة خلال السنوات ال 4 الماضية في مجال تنويع مصادر الطاقة، ومبادرة شمس دبي، وآلية تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة.

اقتصاد المعرفة

وقال: «لقد كانت دولة الإمارات بصفة عامة ودبي على وجه الخصوص سباقة في التحول إلى الاقتصاد الأخضر واقتصاد المعرفة، وتنويع بنية الاقتصاد، وتحقيق التنمية المستدامة القائمة على المعرفة والابتكار والنمو الأخضر المستدام، عبر إطلاق مبادرات طموحة في مجال الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية والشبكات الذكية، ووضع استراتيجيات طويلة المدى تعنى بزيادة نسبة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة، والحد من انبعاثات الكربون، ومن ثم تخفيض البصمة الكربونية للإمارة، وقد قطعت دبي على مدى السنوات الماضية شوطاً كبيراً في هذا المضمار، وأصبحت عنصراً أساسياً في مجال الاستفادة من الطاقة الشمسية على مستوى المنطقة والعالم».
وأشار إلى أن خطط تطوير قطاع الطاقة في دبي، تسير وفق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحقيقاً لرؤية الإمارات 2021 وخطة دبي 2021 لجعل دبي مدينة متكاملة ذكية مستدامة ومبتكرة في إدارة مواردها، وتحسين جودة الحياة فيها، وبما يتوافق مع الطموحات التنموية الكبيرة للإمارة.

طاقة نظيفة

وتابع: «لقد أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، بهدف تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، من خلال توفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020، و25% بحلول 2030، و75% بحلول عام 2050، ولتكون دبي الأقل في البصمة الكربونية على مستوى العالم بحلول عام 2050، وذلك بالتزامن مع تدشين سموه للمرحلة الثانية من مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية، أكبر مولد للطاقة الشمسية على مستوى العالم من موقع واحد، بطاقة تصل إلى 5000 ميجاوات بحلول عام 2030، وباستثمارات إجمالية تصل إلى 50 مليار درهم، ويسهم المجمع عند اكتماله في تخفيض أكثر من 6.5 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً.
وأضاف: «جذب مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية انتباه قطاع الأعمال والطاقة، وتلقينا عروضاً من عدة جهات عالمية، بفضل الأطر التنظيمية والتشريعية القائمة في دبي، التي تسمح بمشاركة القطاع الخاص في مشاريع إنتاج الطاقة، وطلبنا من الشركات الاستشارية العالمية الرائدة التقدم بعروضها لتقديم الخدمات الاستشارية للمرحلة الأولى من محطة الطاقة الشمسية المركزة بقدرة 200 ميجاوات، حيث من المتوقع أن تدخل حيز التشغيل بحلول إبريل/‏نيسان 2021، في سبيل الوصول إلى 1000 ميجاوات بهذه التقنية بحلول عام 2030».

أحدث التقنيات

وأكد أن هيئة كهرباء ومياه دبي تعي أن إنتاج الطاقة الكهربائية من أشعة الشمس المتوفرة في بلادنا على مدار العام، يتطلب تبني أفضل الممارسات واستخدام أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال، بما يعزز دور الهيئة في دعم خطط التنمية المستدامة، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وحماية البيئة من التلوث من أجل غدٍ أفضل لأجيالنا القادمة. وانسجاماً مع مبادرة «دبي الذكية» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لجعل دبي المدينة الأذكى والأسعد عالمياً، أطلقت الهيئة مبادرة «شمس دبي» لربط الطاقة الشمسية في المنازل والمباني، وتشجيع أصحاب المنازل والمباني على تركيب ألواح كهروضوئية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وربطها مع شبكة الهيئة. وقد نفذنا العديد من المشاريع تطبيقاً لهذه المبادرة، من بينها تدشين أحد أكبر المشاريع على سطح واحد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة 1.5 ميجاوات من الخلايا الكهروضوئية في مجمع محطات جبل علي لإنتاج الطاقة.

تشريع اتحادي

قال الدكتور مطر النيادي، وكيل وزارة الطاقة، إنه بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، يجري إعداد تشريع اتحادي يتعلق باستخدام الطاقة الشمسية في المنازل، حيث إنه من المتوقع الانتهاء منه في العام المقبل 2017.
وأوضح على هامش مشاركته في قمة رواد الطاقة الشمسية عالمياً، التي بدأت أعمالها أمس، أن دولة الإمارات تولي الطاقة المتجددة اهتماماً كبيراً، في ظل سياستها بتنويع مصادر الطاقة.

رابط المصدر: 130 ميغاواط إجمالي طلبات المباني في «شمس دبي»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً