صورة: الفارق بين أخلاقيات أوباما.. وترامب

ترامب يسير تحت المظله وحده وخلفه النائب العام في فلوريدا (تويتر) أوباما يسير تحت المطر معطياً مظلته لزوجته (تويتر)

أظهرت صورة نشرتها صحيفة “الإندبندنت” البريطانية اليوم الثلاثاء، وأعيد تغريدها آلاف المرات، الفرق الشاسع بين الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما وبين المرشح الجمهوري المثير للجدل دونالد ترامب. وتظهر الصورة التي التقطت لترامب وأوباما في ظروف مشابهة، الأول في أنانية مطلقة مختبأً تحت مظلته بينما تسير امرأة بجانبه دون أن يعيرها أية اهتمام.والتقطت صورة ترامب، من قبل الصحفي لورين إليوت الذي يعمل لدى وكالة أسوشيتيد برس، في ا من أغسطس (آب) تسير بجواره النائب العام لولاية فلوريدا بام بوندي دون أن يكلف نفسه بإظهار أي نوع من الاحترام أو التعاون، وشهدت تلك الفترة خلافاً بين ترامب والنائبة بوندي إذا رفضت الأخيرة متابعة قضية نصب واحتيال خاصة بجامعة ترامب في ذلك الوقت. واعتبرت أوساط أمريكية أن القرار الذي أخذته النائبة على عاتقها كان غامضاً بعد تلقيها 25 ألف دولار دعماً لحملتها الانتخابية في 2013 من قبل مؤسسة الملياردير ترامب.ويفسر البعض أنانية ترامب في التعامل مع بوندي بهذا الشكل بأنه رداً لاعتباره بعد قرارها الأخير.   في المقابل لقيت صورة أوباما التي التقطت في أبريل (نيسان) 2013،  في قاعدة أندروز الجوية عقب تفجير أودى بحياة 3 أشخاص وجرح 180 آخرين رواجاً كبيراً. وتبين الصورة الفارق بين أوباما وترامب، إذ تبدي الأول متعاوناً ومتحملاً للمسوؤولية في حين أن الآخر لا يعرف سبيلاً لأي من تلك المسؤوليات.وأتت ردود الأفعال على الصورة بشكل متباين، إذا كانت تعليقات البعض ساخرة وانتقادية في حين كانت ردود الآخرين منطقية ما أدى إلى احتدام النقاش بين المغردين.


الخبر بالتفاصيل والصور




ترامب يسير تحت المظله وحده وخلفه النائب العام في فلوريدا (تويتر)



أوباما يسير تحت المطر معطياً مظلته لزوجته (تويتر)


أظهرت صورة نشرتها صحيفة “الإندبندنت” البريطانية اليوم الثلاثاء، وأعيد تغريدها آلاف المرات، الفرق الشاسع بين الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما وبين المرشح الجمهوري المثير للجدل دونالد ترامب.

وتظهر الصورة التي التقطت لترامب وأوباما في ظروف مشابهة، الأول في أنانية مطلقة مختبأً تحت مظلته بينما تسير امرأة بجانبه دون أن يعيرها أية اهتمام.

والتقطت صورة ترامب، من قبل الصحفي لورين إليوت الذي يعمل لدى وكالة أسوشيتيد برس، في ا من أغسطس (آب) تسير بجواره النائب العام لولاية فلوريدا بام بوندي دون أن يكلف نفسه بإظهار أي نوع من الاحترام أو التعاون، وشهدت تلك الفترة خلافاً بين ترامب والنائبة بوندي إذا رفضت الأخيرة متابعة قضية نصب واحتيال خاصة بجامعة ترامب في ذلك الوقت.

واعتبرت أوساط أمريكية أن القرار الذي أخذته النائبة على عاتقها كان غامضاً بعد تلقيها 25 ألف دولار دعماً لحملتها الانتخابية في 2013 من قبل مؤسسة الملياردير ترامب.

ويفسر البعض أنانية ترامب في التعامل مع بوندي بهذا الشكل بأنه رداً لاعتباره بعد قرارها الأخير. 

 في المقابل لقيت صورة أوباما التي التقطت في أبريل (نيسان) 2013،  في قاعدة أندروز الجوية عقب تفجير أودى بحياة 3 أشخاص وجرح 180 آخرين رواجاً كبيراً.

 وتبين الصورة الفارق بين أوباما وترامب، إذ تبدي الأول متعاوناً ومتحملاً للمسوؤولية في حين أن الآخر لا يعرف سبيلاً لأي من تلك المسؤوليات.

وأتت ردود الأفعال على الصورة بشكل متباين، إذا كانت تعليقات البعض ساخرة وانتقادية في حين كانت ردود الآخرين منطقية ما أدى إلى احتدام النقاش بين المغردين.

رابط المصدر: صورة: الفارق بين أخلاقيات أوباما.. وترامب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً